كأقل من موت محقق / عاطف الجندي - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: أعترف (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: هل يمكن للجمل أن يلج سَمَ الخياط؟ ردا على علي منصور كيالي (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: ((الجوائز الخمس لنيرون))!!! (آخر رد :عاطف الجندى)       :: صفصافة قلبي وقلبك سنبلة / شعر عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: ضد الموت ديوان جديد للشاعر عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: ((القانون لا يحمي المغفلين))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ((اللصوص أولى بالإبادة))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: قبل أن تُغادرني الأشياء .. (آخر رد :ميساء هاشم)       :: توقيت الهجرة الجماعية إلى سبتة وتشجيع الإسبان لها مع الاعتداء اليهودي على غزة (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: لو كنت اميناً عاماً لجامعة الدول العربية ماذا ستفعل ؟؟؟ (آخر رد :محمد محمد البقاش)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > قَوَافِلُ الْفَصِيحِ
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-21-2020, 10:21 PM   #1
معلومات العضو
عاطف الجندى
مُشرف قَوَافِلُ الْفَصِيحِ

الصورة الرمزية عاطف الجندى



Exclamation كأقل من موت محقق / عاطف الجندي

كأقلَ من موت ٍ محقق

*****
كأقلَ من
وجعٍ يؤوب إلى الندى
ويرومُ مفتتحَ المنافي
***
كأقلَ من موتٍ تحققَ
في هواكِ وبعثه
آه احتراقٍ في ضمير الصدقِ
في بادٍ وخافِ
***
سيزيدُ عشقك
– مُوجعي –
ويحجُ قصة حبِّنا
من مرَّ في درب الدموع
وفاضَ وجدًا في تراتيلِ الطوافِ
***
ياكعبة الروحِ الشريدةِ مَن أنا
والريحُ تعتصرُ الرواية
في تفاصيل انعطافي
***
لا الصبحُ يوقظُ وحدتي
والليلُ حزنٌ مُدلهمٌ
عَاثَ في سُهدِ الشِّغافِ
***
هل كلُّ خاطرةٍ تمرُّ
ولستِ في عُنابها وجعًا
يزيدُ الآه في كأس الخلافِ ؟!
***
أم طلَّة للحسنِ تحمل سنبلاً
فيصيرُ وِردُ قصيدتي
آيًا على شفة السلافِ ؟!
***
وكأيِّ أيِّ غزالةٍ
رمت الدلالَ وأبحرتْ
في القلب ، ثم تجبَّرتْ
وحديثها في السحر نونٌ تشتهى
من بعد كافِ
***
كن يا غريب نبوءتي
وبشارتي
وحكايتي يومَ الزفافِ
***
كن يا ابن بوح محبتي
ألقا يمرُّ على الصراط
لكي تعانقَ جنتي
وتغبَّ من أنهارها
عسلاً يتوق لعاشقٍ
بالصهد موعودًا على دفءِ الضفافِ
***
كن كالبهاءِ محمَّلاً
بطقوسِ سُنبلةٍ تشعُّ
من البنفسج ضوءَها
وتعيدُ ما كتبَ الهيامُ
من الأغان الخضر
دانيةِ القطافِ
***
أنا ألفُ ألفٍ من بناتِ الحورِ
من شفتي كرومٌ
سوف ينضجُ في سلالكَ
فاتَّبع حدسَ الغرامِ ،
أنا انتظرتك ألفَ خاطرةٍ
فعدْ ليَ
كيفما شاء المغني أن يعودَ
سبائكَ المعنى
ووعدٌ أن تعدَّ عديدَ من عبروا الحكاية
واستناموا تحتَ ظلِ رموشِها
فأعيدَ للوجه المضَّوءِ بوحَه
بعد التجافي
***
سأريكَ من وجعي المواويلَ
اختبرني
كيفما شاءت ظنونك أن تقولَ
بداية التكوين أم سفر الخروج
أم التسكع في متاهات الحوار
أم التدثر بالنوار
وفض أزرارَ ارتجافي
***
ألفًا أحبك فاعترف ...
وأنا اعترفت بأن عينيك اليمامةَ
قد أرتنيَ
خطوة الأشجار في صحراء روحٍ عُمِّرت
وانزاح من وجدانها قبحُ الجفافِ
***
ألفًا أحبك
وابتدى ضوءٌ يعانق بسمتي
والصبح يشرق
في ثريات القوافي
***
هل أنت ريقٌ
بَلَّ صهدي فانبرى
وجعي غريقًا
بين كاسات العفافِ ؟!
***
هل أنت دنيا
مارست فن التواصل
سحرها عندي عليمٌ
بينما للكل خافٍ
في تباشير اعترافي ؟!
***
هل أنتَ حبٌ سرمديٌّ
في هدوء العقل والنبض الموافي ؟!
***
أم أنتَ دَنِّي وارتعاشي
في المدى ؟!
سأصير بدرًا
كلما طلَّت عيونك فوق أرضِ سجيَّتي
فهواك من رسم الدنا قوسًا
يُشيِّءُ في بزوغي وانتصافي
***
هل أنت في الدنيا كأنِّي
كيفما قلتِ اتأمرتُ وصرتُ وحيًا
بين أوهام الفيافي
***
فأناي أنت محلقًا
حتى ولو بُهتَ الدليلُ
وكان بين الناس ضوءٌ
من بصيص الوجد
في شبه انحرافِ !
***
19/06/2016

* من ديوان ( كأقل من موت محقق ) الصادر عن دار الجندي للنشر والتوزيع بالقاهرة 2019
عاطف الجندى غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:02 AM.