أحبّها سوريتي - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: ما موقف الإنسان من كراهية الإنسان؟ (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: التطبيع مع إسرائيل لا يقلب الحق باطلا (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: رشيد أيلال ينطح دون قرنين، يقول أن رمضان ليس فرضا على المسلمين (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: كيفيبة تحقيق الإحسان إلى الوالدين من خلال آيات القرآن العظيم (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: ((الجوائز الخمس لنيرون))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ((هذا، والحديث قياس))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ((عبادة "سيزار لومبروزو"))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: شتاء معتّق ومطر مختمر (آخر رد :عدنان الفضلي)       :: زيارة قبر يوسف بن ايوب (آخر رد :عبدالله سليمان الطليان)       :: أُخْطُبُـــوْطُ العِشْـــقِ (آخر رد :دكتور أحمد عبد المحسن ناجى)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > قَوَافِلُ الْفَصِيحِ
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-06-2012, 07:36 PM   #1
معلومات العضو
أحمد عبد الرحمن جنيدو
مُشرف قَوَافِلُ الْفَصِيحِ

الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو


إحصائية العضو





من مواضيعي
 
0 آه بلد
0 سلاماً
0 أحبّها سوريتي
0 دربُ النصر
0 حرية

أحمد عبد الرحمن جنيدو غير متصل


أحبّها سوريتي

أحبُّها سوريّتي
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
خمسونَ صيفاً يرحلونَ
في سؤالِ الظنِّ واليقينِ.
أحتاجُ ما أحتاجُ من حنينِ.
في لثمةِ الجبينِ.
سنرسمُ الأطفالَ لابتسامةِ السنينِ.
ويولدُ الحرُّ الجديدُ من دمِ الجنينِ.
لن يسقطَ اللهُ من القلوبِ والعقولِ والعيونِ.
والحلمُ فينا قدرٌ في قسوةِ السجونِ.
فالحرُّ أرضٌ،
والجنانُ نعمةُ المعينِ.
******
سيلعبونَ في حديقةِ الغناءِ بالدمى الحمراءِ.
نزيلُ منّا خرقةَ الأسماءِ.
ويسطعُ التخمينُ في الأشياءِ.
أحبُّها في النارِ والبارودِ والأشلاءِ.
في الصوتِ والساحاتِ والنداءِ.
في النبضِ والوجدانِ والدماءِ.
أحبُّها في الموتِ والتدميرِ والبلاءِ.
في الليلِ والتعتيمِ والضياءِ.
في اللحنِ والتكميمِ والغناءِ.
أحبُّها في السجنِ والتحريرِ والفناءِ.
أحبُّها سوريَّتي،
*******
في الموتِ خلف بابِها،
فوق الترابِ أو صبا الترابِ.
في الريحِ والأنسامِ والسحابِ.
في الجوعِ والممكنِ والعذابِ.
في اليدِ والأبصارِ والخضابِ.
في الحزنِ والميلادِ والعتابِ.
في الرعدِ والأمطارِ والضبابِ.
في السرِّ والأقوالِ والكتابِ.
أحبُّها سوريَّتي
******
انزلْ عن الحصانِ.
نفتقرُ الوقوفَ في المكانِ.
نختصرُ السجودَ للزمانِ.
انزلْ عن الحصانِ.
أضعتُ في معبودتي عنواني.
أشباهُنا يراقصونَ مومساً للجانِ.
والوجهُ في المرآةِ فظٌّ فاترٌ كحدوةِ الحصانِ.
أعلى وأسفلَ النصوبِ يبصقا وجهانِ.
قدِ استعارا جيفةَ الخلَّانِ.
أحبُّها سوريَّتي.
******
والصبرُ يبني صرْحَهُ في دورةِ الأمواتِ.
يمشونَ تحتَ حتْفِهمْ على ضحى الحياةِ.
ويشعلونَ جرحَهمْ منارةً للغدِ في الساحاتِ.
ويحملونَ عمرَهمْ في كفِّهمْ،
والموتُ آتٍ آتي.
لا فرْقَ عندهمْ سوى الإصرارَ للنجاةِ.
لمْ يعلموا حصيلةَ الأمواتِ.
أحبُّها سوريَّتي.
******
أراكَ تشتمُّ النسيمَ في غروبِ الشمسِ.
وتحضرُ الحتفَ البطيءَ جرعةً للأمسِ.
وتفرضُ الأغلالَ في قهرِ العبيدِ،
كي يعودَ عكسي.
لن يولدَ الإيمانُ من تفتُّتي ويأسي.
لن تربحَ الأحداثَ لو في بؤسي.
في لغةِ الحجارةِ الصمّاءِ صوتُ رمسي.
سيعجزُ الفتكُ المخيفُ عن زوالي،
عن رؤى لحدسي.
*****
فاللهُ في الأعلى سقانا لذّةَ الشهادهْ.
نمتلكُ الإخلاصَ والإرادهْ.
فالموتُ بحثٌ عن خلاصٍ،
عندنا عبادهْ.
أحبُّها سوريَّتي
******
عمري كما الحلمُ الصغيرُ،
يركبُ الإحساسَ في خيالي.
كزهرةِ الليمونِ في أرضِ الديارِ،
تملأُ الحاقةَ بالآمالِ.
عمري صلاةٌ لأذانِ مغربِ الإشراقِ،
في الشروقِ والزوالِ.
انزلْ عن الرجالِ.
لن تعرفَ المعنى،
ترى صلابةَ الرجالِ.
أحبُّها سوريّتي
ـــــــــــــــــ
تمّوز/2012
شعر:احمد عبد الرحمن جنيدو
سوريا/حماه/عقرب
أحمد عبد الرحمن جنيدو غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 10-07-2012, 05:53 PM   #2
معلومات العضو
ميساء هاشم
Moderator

الصورة الرمزية ميساء هاشم



!


شمسٌ تُشرق وفي الروح يولدُ الأملُ برعماً
إن قلنا شعراً في هوى أوطاننا ..!

وأنتَ أيها الشاعر الجميل
كنتَ هنا تهبُ قصيدتكَ من حبّ سوريا مواسماً ..!

الشاعر القدير
عبدالرحمن جنيدو



طوبى لقلوبٍ كقلبكَ الذي يحملُ عشق بلده عشقاً أبدياً ..!
ستعودُ سوريا كما تحلم بها وكما يحلم بها الأنقياء جميعهم ..!

كل التقدير.






!
ميساء هاشم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 10-09-2012, 05:47 PM   #3
معلومات العضو
أحمد عبد الرحمن جنيدو
مُشرف قَوَافِلُ الْفَصِيحِ

الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو


إحصائية العضو





من مواضيعي
 
0 آه بلد
0 سلاماً
0 أحبّها سوريتي
0 دربُ النصر
0 حرية

أحمد عبد الرحمن جنيدو غير متصل


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميساء هاشم مشاهدة المشاركة
!


شمسٌ تُشرق وفي الروح يولدُ الأملُ برعماً
إن قلنا شعراً في هوى أوطاننا ..!

وأنتَ أيها الشاعر الجميل
كنتَ هنا تهبُ قصيدتكَ من حبّ سوريا مواسماً ..!

الشاعر القدير
عبدالرحمن جنيدو



طوبى لقلوبٍ كقلبكَ الذي يحملُ عشق بلده عشقاً أبدياً ..!
ستعودُ سوريا كما تحلم بها وكما يحلم بها الأنقياء جميعهم ..!

كل التقدير.






!
صديقتي ميساء الرائعة شكرا من الاعماق مرورك نور بين السطور
شكرا لدرك المنثور
أحمد عبد الرحمن جنيدو غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 10-27-2012, 07:20 AM   #4
معلومات العضو
فاطمة منزلجي
مٌشْرفة مَرَايَا الْقَصِّ

إحصائية العضو





من مواضيعي
 
0 2020
0 2020
0 بصمت!
0 يا وطني
0 أوطاننا

فاطمة منزلجي غير متصل


أحبها لأنها ميتة طيبة ..
تحت الأرض تحمل الموت..
فوق الأرض تعبىء الأشلاء..
في صباح العيد تمطر .. تمطر.. تسبح بالتهليل والتكبير..
تحمل بعد الصلاة الأضحيات..
تنسينا عدد الموتى والأشلاء والفقراء في الطرقات..
تهلل وتكبر للعيد.. تزرع وتحصد وتزيد العد...

سوريتي بمنزلة العيد..

في عيون البشر .. القتلى.. الموتى.. وكل الأحياء..

تجمع الأشلاء.. تقتات العذاب.. تسبح .. تحمد.. تشكر.. تهلل .. تكبر.. هادئة.. ساكنة.. صابرة.. تنتظر إحياء الأفراح.، وأناشيد وزقزقات ومواسم وبيادر تخبزها لعيني ووجه الصباح...
في كفيها نور ونوار ومصباح...

سوريتي تحمل كل القبح، وتحمل للملائكة زوار وأجمل وجوه العباد ، بعباءة وأقداح وملمس أبيض وزهر يندى له بندى أهلا وسهلا وحييت شهيدا باقيا حتى تموت وتستيقظ كل روح وذرة تراب..
حييت يادرة الشام والأكوان..
تبارك الله، وباركك الله يا شام.
فاطمة منزلجي غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 11-01-2012, 12:51 PM   #5
معلومات العضو
فضيلة زياية ( الخنساء)
شاعرة جزائرية

الصورة الرمزية فضيلة زياية ( الخنساء)



إلى الشّاعر القدير " أحمد عبد الرّحمن جنيدو ! " ...
ها أنت تنسج بصدق روحك حلّة من الحنين الشّاعريّ الفيّاض ...
قصيدة فيحاء : كدمشق تماما ...
أنت شاعر قدير ، لا يشقّ لك غبار ...
قصيدة مجنّحة ، تحلّق في سماء العزّ ...
و ستنتصرون ، بإذن الله تعالى ...
صدّقني - أخي الكريم - أنّني مهما علّقت على قصائدك ، لن أفيك حقّ شاعريّتك المتدفّقة ...
ما أجمل شعرك ...
المنبثق من جمال دواخل روحك !!!
دم بخير ...
لأنّ أختك الجزائريّة بخير ...
فضيلة زياية ( الخنساء) غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 11-09-2012, 02:42 PM   #6
معلومات العضو
عاطف الجندى
مُشرف قَوَافِلُ الْفَصِيحِ

الصورة الرمزية عاطف الجندى



لك و لسوريا
كل الحب شاعرنا القدير
أخي أحمد
لا فض فوك أيها الراقي
دمت بكل خير
أخوك
عاطف الجندى غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:35 AM.