حرية - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: ما موقف الإنسان من كراهية الإنسان؟ (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: التطبيع مع إسرائيل لا يقلب الحق باطلا (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: رشيد أيلال ينطح دون قرنين، يقول أن رمضان ليس فرضا على المسلمين (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: كيفيبة تحقيق الإحسان إلى الوالدين من خلال آيات القرآن العظيم (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: ((الجوائز الخمس لنيرون))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ((هذا، والحديث قياس))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ((عبادة "سيزار لومبروزو"))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: شتاء معتّق ومطر مختمر (آخر رد :عدنان الفضلي)       :: زيارة قبر يوسف بن ايوب (آخر رد :عبدالله سليمان الطليان)       :: أُخْطُبُـــوْطُ العِشْـــقِ (آخر رد :دكتور أحمد عبد المحسن ناجى)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > قَوَافِلُ الْفَصِيحِ
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-02-2012, 12:30 AM   #1
معلومات العضو
أحمد عبد الرحمن جنيدو
مُشرف قَوَافِلُ الْفَصِيحِ

الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو


إحصائية العضو





من مواضيعي
 
0 آه بلد
0 سلاماً
0 أحبّها سوريتي
0 دربُ النصر
0 حرية

أحمد عبد الرحمن جنيدو غير متصل


حرية

حـــرّيّـــة ٌ
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
اســـــــــمع ْنداءَ القلوب ِاليوم َيا قلم ُ.
باعـــــوا الصراط َبلا فهم ٍكما فهموا.
هذا العنادُ يســــوقُ الجهلَ محتضراً,
والكربُ يبني قلاعاً,تـُبلغ ُالقـــــــرمُ.
كسْرٌ يريدُ خلاصا ًمن يد ٍفســــــدتْ,
لا يعرفُ الرأسُ ما يحتاج ُلا القـــدمُ.
تهزُّ أوتادَنا كرســــــــــــــــيُّه بطراً,
في الدرب ِداسـوا إخاءَ النسل ِيا أممُ.
حتـّى الرغيفُ تصيحُ الهونَ نعمتـُــهُ,
أنهوا ضميراً بلا حــــسٍّ وما سلموا.
ما أرخصَ السيفَ في نحر ٍلصاحبِهِ,
خلفَ الظهور ِيصولُ الخبثُ والعجمُ.
أنتَ الفريســـــــة ُعندَ الذبح ِتدركـُها,
ســـــــيّافـُكَ الفقرُ والإذلال ُوالصممُ.
هذي دمشقُ عروسُ الأرض ِواقفة ٌ,
بين اللظى وفتيلُ الشـــــــرْخ ِينقصمُ.
مدّتْ جذورا ً،وللتاريخ ِمرضعـــــة ٌ,
والقاســـــــــيونُ بسطر ِالمجد ِيعترمُ.
وفي حمــــــــــاهَ فداءٌ زاجرٌ زمنا ً,
عزم ُالشـــــديد ِبنار ِالصلـْب ِيصطدمُ.
درعـــــــا تلملمُ حزنَ الموت ِناحبة ً,
إنَّ الشــــــــــــــهيدَ وجودٌ قبلة ٌ علم ُ.
عشــقتُ بيروتَ في عينيك ِضاحكة ً,
أرضُ الكنانة ِمن خدّيك ِتلتحــــــــــم ُ.
بغـــــدادُ تبكي لقاءَ الصبح ِفي فرج ٍ,
والنفط ُيسـْــــــفكُ و الخوّانُ والظـُّلم ُ.
عمّانُ عطشــــــــى بلا ماء ٍ يغسّلها,
والكبت ُوالنفـــــــسُ والإنسانُ والأدمُ.
بيعتْ بلا حذر ِ الشــــيطان ِخائفة ً,
ينسونَ في الصمت ِقد يجتازُها القطم ُ.
وتونــــــسُ السحرُ زانتْ أرضَنا ألقا ً,
جالتْ بخاطرها الأنســـــــاب ُوالشيم ُ.
في ليبيا يصبحُ المحكومُ فاجعــــــــة ً,
حتـّى الدم ُالعربيُّ الآنَ يلتهـــــــــــمُ.
صنعاء ُترســـــــــم ُفجرا ًمن مذابحِها,
كالرســـم ِفي اللحم ِمنهُ البطشُ ينهزم ُ.
مسْــكُ الطهارة ِصحراءُ الحجاز ِهدىً,
للقادمينَ من الإســـــــــــــلام ِما نعموا.
صحراؤنا الخيرُ والأعلامُ باســـــــقة ٌ,
فيها جمال ٌوفيها البرُّ والكــــــــــــرمُ.
يا موطنَ الشــــــــــهداء ِالنورُ تغدقـُهُ,
أرضَ الجزائرَ والســــــودانُ والصحمُ.
شـــــممتُ فيك ِترابَ اللحد ِمن وطن ٍ,
أعطى الشــــــهادة َنبل َالفوز ِلو علموا.
فما أتوا بحصان ِالكبح ِيســــــــــرجُهُ,
قوتُ الصغار ِودهــــسُ الجسم ِوالنِسَمُ.
لن يســــــــقط َالحلمُ من أرواحِنا أبدا ً,
بالله ِوالحبِّ والأيمان ِقد قســــــــــموا.
ضمّي بلحظيك ِأحلاما ًلذاكــــــــــرة ٍ,
في عزِّ موت ٍفإنَّ الحـــــــــــرَّ يحترمُ.
هاتي فصولَ هواك ِ،الودُّ ينقذنـــــــي,
إنـّي غـــريقٌ ونصــــــري زفـَّه ُالقـلمُ.
عنـّتْ نشـــــــيدَ صباها ،لمْ أقلْ عتبي,
في لمســـــــة ٍدحضتْ أشواقـَها الذممُ.
يشــــــــــعُّ ليلٌ من العينين ِمختصراً,
حالَ الســـــــؤال ِورأسُ اليأس ِينعدمُ.
إذا أردْتَ الحياة َالمــــــــوتُ صانعُها,
ليسَ الصعابُ صعودا ً،تـُصعبُ القممُ.
بلْ في زوال ٍبأمر ٍمن خســـــــــارتِهِ,
والعجزُ يهدي جوابا ً,قلبـُــــــه ُالهرمُ.
ما قالـَه ُالجبنُ لا يدنو لمعرفــــــــــة ٍ,
والصرفُ في لهب ِالصولات ِيحتدمُ.
هذي بلادي ودفقُ القلب ِيعشـــــــقها,
والنبضُ والنســـماتُ الطيبُ والحرمُ.
أرنو إلى لحظة ٍ في العمق ِحارقــــةً,
والقهرُ خلفَ رؤاها جاءَ يرتســـــــمُ.
يا أجملَ الرائعاتِ الصوتُ يخنقـُـــهُ,
والصلـْدُ تجرحُهُ الأيّام ُوالألـــــــــــمُ.
غزّتْ أصـــــــابعُها قيداً على أمل ٍ,
عادتْ بســــــــرٍّ يثيرُ الخوفَ يا ندمُ.
نادتْ ودمع ٌمن النايات ِ يعزفـــــــها,
عاثتْ صهيلَ النوى,والرجْسُ يبتســمُ.
مدّتْ حريرا ً,هديرُ الشــــعر ِمنبثق ٌ,
لبَّ الفؤاد ِيهيج ُالشوقُ والقســــــــــمُ.
تمرُّ في الضجر ِالممتدِّ أغنيــــــــــة ٌ,
يشـــــتاقُ في الظلمات ِالبوحُ والنغم ُ.
يا ليلُ ،يا دمعة ًناحتْ بلا سُــــــــبل ٍ,
يغتابُ ضعفَ الجوى،والرعبُ يغتنمُ.
همْسُ الضحى،والخدودُ البيضُ راقصة ٌ,
فوق الضلوع ِينادي علقـــــــــــم ٌودم ُ.
قدْ أوجعتْ نصفَ عمري دونَ مغفرة ٍ,
ينهارُ وجد ٌ,وجيدٌ زانـَها وفـــــــــــــمُ.
هاتي حكاياتنا في غربة ٍحرقـــــــتْ,
حتى الصباح ُمن الآهات ِيختتــــــــمُ.
يشدو بهذا الفراغ ِ،الســـخْط ُمرجعُهُ,
في لفظِه ِالجرحُ والنســـــيانُ والعدم ُ.
غادرتُ وجْهَ المدى والريح ُتسـبقني,
تلك العيونُ شــــــــكتْ,والريحُ تنتقمُ.
لا يعلمُ الليلُ كيفَ النورُ يصرعَـــهُ,
والنورُ في خلســـــــة ِالتعتيم يرتطم ُ.
عادتْ تطاردُ ظلا ً،واللقاءُ غـــــــــدا,
سربا ًيطيح ُ,ظلالُ القول ِتنقســــــــمُ.
هممتُ أرســـــــــم ُحلما ًبارقا ً لغد ٍ,
والرسمُ للســــــمع ِعثر ٌ,تـُكلمُ الزخمُ.
أنشـــــودة ٌطربتْ في الروح ِهادئة ٌ,
غنـّى بذاك الحنين ِالطفلُ والرحـــــمُ.
هذا نداءٌ من التكوين ِمنبعـُـــــــــــهُ,
لا ينفعُ الحزمُ لا التخويفُ لا اللجـمُ.
ارفعْ يدا ًلســـــــــلام ٍمن حضارتنا,
إنَّ العروبة َفخرٌ,تـُرفع الهمـــــــــمُ.
اســــــمعْ ثغاءً يصيرُ اليوم َمنهجَنا,
فالذئبُ فارٌ ويبقى العشــــبُ والغنمُ.
مادامَ صوتٌ من الإصرار ِننهلـُــــهُ,
فالشمسُ تشرقُ من غيم ٍوإنْ كتموا.
فالفجرُ يلقى الذي يسعى إلى سبب ٍ,
أســــمى الأمور ِالتي قدْ تُدفع ُالقيم ُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
18/3/2011
أحمد عبد الرحمن جنيدو غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 02-02-2012, 05:56 AM   #2
معلومات العضو
فاطمة منزلجي
مٌشْرفة مَرَايَا الْقَصِّ

إحصائية العضو





من مواضيعي
 
0 2020
0 2020
0 بصمت!
0 يا وطني
0 أوطاننا

فاطمة منزلجي غير متصل









الأستاذ أحمد..
لا كلام في حضرة الحرية، وهي المخبر المعبر عن المراد ، ولكن تأخرت في قبضة يديك الهوية!

ربما لأنها الحرية، فنطقها ثمنها " نقطة الدم الموصلة والبوصلة لجنان الخلد".

أحييك وأحي عنين الناعورة الشامخة الأبية.
فاطمة منزلجي غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 02-03-2012, 06:32 PM   #3
معلومات العضو
الطنطاوي الحسيني علي
شاعر

الصورة الرمزية الطنطاوي الحسيني علي



هذا حزن بالغ
نسال الله ان يفرجه
وان ينصركم نصرا عزيزا مؤزرا امين
الطنطاوي الحسيني علي غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:02 AM.