فِي ذِكْرَى الْحَادِي عَشَرَ مِنْ سِبْتَمْبِرْ - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: ما موقف الإنسان من كراهية الإنسان؟ (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: التطبيع مع إسرائيل لا يقلب الحق باطلا (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: رشيد أيلال ينطح دون قرنين، يقول أن رمضان ليس فرضا على المسلمين (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: كيفيبة تحقيق الإحسان إلى الوالدين من خلال آيات القرآن العظيم (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: ((الجوائز الخمس لنيرون))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ((هذا، والحديث قياس))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ((عبادة "سيزار لومبروزو"))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: شتاء معتّق ومطر مختمر (آخر رد :عدنان الفضلي)       :: زيارة قبر يوسف بن ايوب (آخر رد :عبدالله سليمان الطليان)       :: أُخْطُبُـــوْطُ العِشْـــقِ (آخر رد :دكتور أحمد عبد المحسن ناجى)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > قَوَافِلُ الْفَصِيحِ
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-10-2011, 02:13 AM   #1
معلومات العضو
أحمد حسن محمد
شاعر


فِي ذِكْرَى الْحَادِي عَشَرَ مِنْ سِبْتَمْبِرْ

مَوْقُوتَةٌ بِنَكْهَةِ الْبُكَاءِ...*
(فِي ذِكْرَى الْحَادِي عَشَرَ مِنْ سِبْتَمْبِرْ)



نُعَزِّيكُمْ
وَنِصْفُ الْقَلْبِ يَبْكِيكُمْ

وَلَيْسَ شَمَاتَةً أَنَّا بِنِصْفِ الْقَلْبِ نَبْكِيكُمْ
فَمُنْذُ نَصَبْتُمُو فِي الشَّرْقِ مَسْرَحَ مَوْتِنَا الْعَرَبِيِّ..
ذَابَ النِّصْفُ فِي شَكْوَى مُمَلَّحَةٍ بِدَمْعٍ أَحْمَرِ التَّأْثِيرِ..
يَسْقِي الْمُتْعَةَ السَّوْدَاءَ فِي جُمْهُورِ نَادِيكُمْ

وَكَيْفَ سَيَشْمَتُ الْمَشْغُولُ بِالتَّفْتِيشِ تَحْتَ رُكَامِ قَرْيَتِهِ
عَنِ ابْنِ أَخِي الْفِلَسْطِينِيِّ..
أَوْ جَدِّي الَّذِي وَجَدُوا ذِرَاعًا مِنْهُ بَيْنَ ضُرُوسِ قُنْبُلَةٍ عَلَى بَغْدَادَ أَلْقَتْهَا أَيَادِيكُمْ
***
نُعَزِّيكُمْ! وَنَبْسُطُ كَفَّنَا الْخَضْرَاءَ فِي يُسْرَى سُرَادِقِكُمْ..
نربِّتُ أَظْهُرَ الأَيْتَامِ..
نُبْرِدُ صَدْرَ أَرْمَلَةٍ بِأَرْضِكُمُو..
وَنُدْفِئُ مُقْلَةَ الثَّكْلَى بِجَمْرِ الدَّمْعِ فَوْقَ خُدُودِنَا أَخْذًا بِخَاطِرِكُمْ..
وَنُوشِكُ أَنْ نُقَبِّلَ فِي السُّرَادِقِ كَفَّكُمْ هَذِي..
فَمَا زَالَتْ مُحَنَّاةً بِآخِرِ قَطْرَةٍ خَضْرَاءَ مِنْ دَمِ طِفْلَةٍ كَانَتْ
تُضِيءُ الْحَارَةَ الأُخْرَى
بِصَوْتِ اللِعْبِ طُولَ نَهَارِنَا الْمَصْبُوغِ بِالرُّعْبِ الَّذِي
نَزَفَتْهُ حَارَتُنَا بِحُمْرَتِهِ..
وَأَطَفْأَهَا عَسَاكِرُكُمْ

وَنُوشِكُ أَنْ نُقَبِّلَ فِيهِ رِجْلَيْكُمْ..
فَخُطْوَتُكُمْ
مُسَجَّلَةٌ عَلَى إِيقَاعِهَا الْعُرْيَانِ آخِرُ صَرْخَةٍ خَلَعَتْ
فُؤَادَ أَبِي بِصَدْرِ الْبَيْتِ..
قَبْلَ الْبَتِّ فِي مَشْيِ الْعَسَاكِرِ فَوْقَ جِسْمِ أَخِي الصِّغِيرِ..
وَلَمْ يَكُنْ فِي بَالِهِ إِلا بَيَاضُ الْجَرْيِ حَوْلَ الْجُرْنِ..
لَمْ يَكُ خَائِفًا مِنْكُمْ
----
وَكَيْفَ يَخَافُ طِفْلٌ لَيْسَ يَدْرِي
فَرْقَ أَضْوَاءِ الْفَوَانِيسِ
-الَّتِي يَلْهُو بِهَا أَصْحَابُهُ-
عَنْ لَمْعَةٍ فِضِّيَّةٍ مِنْ رِيقِ شَيْطَانٍ وَتَبْلَعُهَا خَنَاجِرُكُمْ


نُعَزِّيكُمْ.. وَنَبْسُطُ كَفَّنَا الْبَيْضَاءَ
مُعْتَذِرِين عَنْ إِزْعَاجِكُمْ مِنْ شَكْلِ كَفَّيْنَا اللتَّيْنِ بِلا أَصَابِعَ!!
مُنْذُ دَاسَ الجنْدُ كَفَّيْ قَرْيَةٍ كَانَتْ تُرَحِّبُ بِالْغُزَاةِ الطَّيِّبِينَ..
تَرُشُّ سُكَّرَهَا وَلَوْزَ الْوُدِّ مِنْ فَوْقِ الْبُيُوتِ عَلَيْهِمُ..
فَتَرَدُّ رَشَّاشَاتُهُمْ وَتُوَزِّعُ الدَّمَ فِي وُجُوهِ الْحَقْلِ وَالطُّرُقَاتِ وَالأَطْفَالِ
كَيْ تَسْتَمْتِعُوا فِي مِهْرَجَانِ الْفَتْحِ..
غنِّي يَابْنَتِي لِلتَّاجِرِ الآتِي يَبِيعُ لأَهْلِنَا عُصْفُورَةَ التَّحْرِيرِ
فَوْقَ الْغُصْنِ..
شَارِيَنَا بِأَرْبَاحِ التِّجَارَةِ...
إِنَّهُ الزَّمَنُ الَّذِي لا فَرْقَ فِيهِ بَيْنَ أَسْوَاقِ النِّخَاسَةِ وَالْوَطَنْ
{..... طَنْ.........طَ نْ.....}

وَيَابْنِي قُمْ لَهُم وَارْقُصْ بِكُلِّ مَحَبَّةٍ؛ وَاثْبُتْ عَلَى قَدَمَيْكَ مَهْمَا كَانَتَا خَشَبِيَّتَيْنِ..
فَلَمْ يَكُنْ مَقْصُودُهُمْ بِالأَمْسِ إِطْلاقُ الرَّصَاصِ عَلَيْهِمَا..
كَانُوا يَصِيدُونَ الْعَصَافِيرَ الَّتِي بَقِيَتْ عَلَى الْغُصْنِ الْخَفَيِّ..
لِكَيْ يَبِيعُوهَا لَنَا..
هُمْ مُلْزَمُونَ بِبَيْعِهَا مِنْ بَعْدِ أَنْ قَبَضُوا الثَّمَنْ
{..... مِنْ........ مَ نْ.....}

نُعَزِّيكُمْ..
وَنَبْسُطُ كَفَّنَا الْحَمْرَاءَ لا خَجَلاً..
وَلَكِنْ مِنْ نَزِيفِ الأَهْلِ حِينَ أَصَرَّ لَوْنُ الْعَجْزِ فِي دَمِهِمْ
عَلَى أَلا يُفَارِقَ كَفَّنَا الْخَضْرَاءَ مُذْ غَرِقَتْ بِبَحْرِ الْجُرْحِ..
لَمْ تَنْفَعْ ضِمَادَةُ حُبِّنَا لَهُمُ لِوَقْفِ نَزِيفِ حَسْرَتِهِمْ..
وَفِي حَسَرَاتِكُمْ جِئْنَا نُشَاطِرُكُمْ

نُعَزِّيكُمْ بِكَفٍّ مِنْ ذِرَاعِ الصِّدْقِ وَاحِدَةٍ..
فَهَذِي كَفُّنَا الأُخْرَى تُعِيدُ خِيَاطَةَ الْكَفَنِ الْجَمَاعِيِّ
الَّذِي لَمْ يَكْفِنَا بِالأَمْسِ..
كُنَّا فِي الطَّرِيقِ إِلَى سُرَادِقُكُمْ بِكَفَّيْنَا..
وَلَكِنَّا تَعَثَّرْنَا بِأَلْفٍ مِنْ أَهَالِينَا مُقَطَّعَةٍ إِلَى ملْيُونِ شِلْوٍ..
فَانْثَنَتْ كَفٌّ تُعَزِّيكُمْ..
وَكَفٌّ تَجْمَعُ الأَشْلاءَ مِنْ طُرُقَاتِ تَارِيخٍ بَكَاَكمْ فِيهِ نِصْفُ الْقَلْبِ..
لكِنْ نِصْفُهُ الثَّانِي وَجَدْنَا مِنْهُ أَنْسِجَةً مُقَطَّعَةً مَعَ الْمِلْيُونِ شِلْوٍ..
حَيْثُ مَرَّتْ عَبْرَ قَرْيَتِنَا قَوَافِلُكُمْ

نُعَزِّيكُمْ..

وَفِينَا ضِعْفُ أَضْعَافٍ لِمَا فِيكُمْ

وَنَعْرِفُ أَنَّنَا مَهْمَا مَكَثْنَا فِي سُرَادِقِكُمْ..
وَوَاسَيْنَا أَرَامِلَكُمْ
وَثَكْلاكُمْ
وَقَبَّلْنَا يَتَامَاكُمْ..
سَيَبْقَى خَادِمَ الْمَعْزَى يُقَلِّبُ
-فِي فَنَاجِينِ الْمُعَزِّينَ-
الدَّمَ الْعَرَبِيِّ فِي شَغَفٍ..
وَيُعْطِينَا لِنَشْرَبَ قَهْوَةً مِنْهُ، وَيُعْطِيكُمْ

وَنَعْرِفُ أَنَّ يُمْنَاكُمْ هُنَا فِي حِضْنِ يُمْنَانَا تُصَافِحُنَا بِمُفْرَدِهَا..
وَمُمْسِكَةٌ يَدَ الْفِنْجَانِ بَيْنَ النَّاسِ فِي الْمَعْزَى بِمُفْرَدِهَا..
فَيُسْرَاكُمْ تُمَارِسُ سُكْرَهَا الدَّوْلِيَّ فِي بَغْدَادَ
مِنْ كَأْسِ الدَّمِ الْمَدْفُوعِ أُجْرَتُهُ دَمًا فِي حَانَةٍ بِالْقُدْسِ يَقْبِضُهُ قُضَاةٌ مِنْكُمُو فِيكُمْ

نُعَزِّيكُمْ.. وَنَعْرِفُ أَنَّنَا مَهْمَا خَلَطْنَا دَمْعَنَا الأُمِّيَّ بِالثَّلْجِ الَّذِي
يَكْسُو أَدِيمَ قُرَاكُمُ الْبَيْضَاءِ...
وَاعْتَرَفَ الْبَيَاضُ لَكُمْ بِأَنَّ الدَّمْعَ أَصْدَقُ مِنْهُ..
رَغْمَ الْحُمْرَةِ الْعَرَبِيَّةِ الْمَسْفُوكِ مَعْنَاهَا
بِطَعْمِ الدَّمْعِ فِي شَفَتَيْ أَرَاضِيكُمْ
وَرَغْمَ الشُّهْرَةِ الأُولَى لِقُدْرَتِكُمْ عَلَى التَّمْيِيزِ فِي النَّكَهَاتِ
إِنْ ذُقْتُمْ..
وَقَدْ ذُقْتُمْ دَمَ التَّقْوَى بِصَحْنِ دُمُوعِنَا الْيَوْمِيِّ فِي شَفَتَيْ مَطَاعِمِكُمْ
وَذُقْتُمْ مِنْ سُخُونَةِ صِدْقِهَا الْمَسْفُوحِ مَا يَكْفِي لِيُقْنِعَكُمْ.....
----------
وَأَقْنَعَكُمْ
وَلَكِنْ أَيُّ مَصَّاصٍ دَمًا يَرْضَي..
لِنَطْمَعَ أَنَّ شُرْبَكُمُو لِدِجْلَةَ وَالْفُرَاتِ دَمًا سَيُرْضِيكُمْ؟!

نُعَزِّيكُمْ!! وَنَرْجُو أَنْ تُفَتِّشَنَا عَسَاكِرُكُمْ إِذَا جِئْنَا سُرَادِقَكُمْ..
------
وَفُتِّشْنَا
وَنَعْرِفُ أَنَّهُ لَوْ أَنَّ كُرْسِيًّا تَفَجَّرَ فِي سُرَادِقِكُمْ
لَكُنَّا أَوَّلَ الفُوَّازِ بِالتُّهَمِ الَّتِي تَنْهَالُ مِنْ حَرَكَاتِ أُصْبُعِكُمْ..
وَآخِرَهُمْ..
وَنَعْرِفُ أَّنَّكُمْ مَنْ فَجَّرَ الْكُرْسِيَّ..
أَنْتُمْ وَحْدَكُمْ مَنْ لَمْ يُفَتَّشْ فِي السُّرَادِقِ..
وَلْتَشَمُّوا الْبَصْمَةَ السَّوْدَاءَ فِي وَرَقِ الدُّخَانِ عَلَى جِدَارِ الْجَوِّ
يَخْرُجُ مِنْ مَلامِحِهَا أَصَابِعُكُمْ..
وَلَكِنْ كَيْفَ ضَحَّيْتُمْ بِأَهْلِيكُمْ وَفَجَّرْتُمْ مُعَزِّيكُمْ

عُمُومًا..
نَحْنُ فِي عَجَلٍ...
وَددْنَا لَوْ بَقِينَا فِي سُرَادِقِكُمْ نُلَمْلِمُ بَاقِيَ الْكُرْسِيِّ
نُقْرِضُكُمْ مِنْ الَجَفْنَيْنِ دَمْعًا صَادِقًا حَتَّى
يَصِحَّ بُكُاؤُكُمْ فِي حَضْرَةِ الْمَوْتَى..
سَنَمْشِي نَحْنُ..
خَبَّرَنِي أَخِي فِي هَاتِفِي النَّقَّالِ:
أَنَّ الْجُنْدَ -صُبْحَ الْيَوْمِ- ذَبَّحَ طِفْلَةً بِجِوَارِ بَيْتِي
زَوْجَتِي كَانَتْ تُوَصِّلُهَا لِبَابِ (الْبَاصِ)
وَاتَّهَمُوا بِنَسْفِ (الْبَاصِ) أُمِّي رَغْمَ قُفَّازَيْ عَجِينٍ فِي يَدَيْهَا..
رَغْمَ كُـمٍّ مِنْ (دَقِيقٍ) حَوْلَ مِعْصَمِهَا..
وَحَمَّامٍ مِنَ الْعَرَقِ الْمُصَفَّى الأَحْمَرِ الدُّرِّيِّ فَوْقَ جَبِينِهَا وَخُدُودِهَا
يُخْزِي شَيَاطِينِ الْحُرُوبِ؛ وَلَيْسَ يُخْزِيكُمْ

وَقَبْلَ الْمَشْيِ مُضْطَرٌ إِلَى الإِفْصَاحِ عَنْ مَعْنًى يُشَوِّكُ لَفْظُهُ حَلْقِي:
فَحَتَّى الْمَوْتِ رُحْنَا فِيهِ نَغْبِطُكُمْ
لأَنَّا قَدْ بَكَيْنَا فَوْقَ رَأْسِ الْمَيِّتِ الْغَرْبِيِّ...
لَكِنَّا سَنَرْجِعُ لِلْقُرَى نَبْكِي عَلَى جَسَدٍ نَسَفْتُمْ رَأْسَهُ لَمَّا تَرَاهَنْتُمْ
عَلَى التَّصْوِيبِ عَنْ بُعْدٍ..
وَمَنْ سُيُجِيدُهُ فِيكُمْ

وَلَكِنَّا

( وَنَحْنُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ..
حَصَاهُ رَصَاصُكُمْ..
نَنْهَارُ فِي نَهْرِ الدَّمِ الْمَحْفُورِ فِي بَصَمَاتِ أَيْدِيكُمْ)

أَتَيْنَاكُمْ نُعَزِّيكُمْ
أحمد حسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 09-11-2011, 10:46 AM   #2
معلومات العضو
عبدالله المنصوري
الجميع قد خان وأولهم أنتِ..

الصورة الرمزية عبدالله المنصوري



.


نُعَزِّيكُمْ.. وَنَعْرِفُ أَنَّنَا مَهْمَا خَلَطْنَا دَمْعَنَا الأُمِّيَّ بِالثَّلْجِ الَّذِي
يَكْسُو أَدِيمَ قُرَاكُمُ الْبَيْضَاءِ...
وَاعْتَرَفَ الْبَيَاضُ لَكُمْ بِأَنَّ الدَّمْعَ أَصْدَقُ مِنْهُ..
رَغْمَ الْحُمْرَةِ الْعَرَبِيَّةِ الْمَسْفُوكِ مَعْنَاهَا
بِطَعْمِ الدَّمْعِ فِي شَفَتَيْ أَرَاضِيكُمْ
وَرَغْمَ الشُّهْرَةِ الأُولَى لِقُدْرَتِكُمْ عَلَى التَّمْيِيزِ فِي النَّكَهَاتِ
إِنْ ذُقْتُمْ..
وَقَدْ ذُقْتُمْ دَمَ التَّقْوَى بِصَحْنِ دُمُوعِنَا الْيَوْمِيِّ فِي شَفَتَيْ مَطَاعِمِكُمْ
وَذُقْتُمْ مِنْ سُخُونَةِ صِدْقِهَا الْمَسْفُوحِ مَا يَكْفِي لِيُقْنِعَكُمْ.....
.
.

شاعرنا القدير أحمد حسن محمد.!
كمن كتب الشعر على القلوب فأوجعها بصدقه ووضوحه..!
دمت لنا أيها الشاعر الجميل
وافر الود..!
!
عبدالله المنصوري غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 09-11-2011, 08:29 PM   #3
معلومات العضو
أحمد جواد
شاعر

الصورة الرمزية أحمد جواد


إحصائية العضو






من مواضيعي

أحمد جواد غير متصل


الشاعر : أحمد حسن محمد ، تحية طيبة ،
نعمْ .. نتصافح معهم بنصف الكف ،
ولا نصفح عنهم ، أو بالأصح عن سياساتهم ،
فدورهم التخريبي في العالم من أجل السيطرة عليه ،
جَعَل سمعتهم في المجتمع الدولي ، وفي مجتمعاتنا ،
سيء جداً ..
.......
نصك باهر ، وإن كانت الإطالة فيه لا تحسب له ،
ذلكَ أنكَ لم تتحوّل خطابياً ،
ولم تستوفِ ملامح الفكرة التي ابتكرتها ،
فمجمل النص هو خطاب منا إليهم ،
.....
ولعلّ بعض الكلمات تداخلت فيها الأحرف ،
فتشوّهت ، وكدرت صفو المسيرة ،
مثلْ :
فَمُنْذُ نَصَبْتُمُو ، والصحيح : فمنذ نصبتمُ .
و ..
نُبْرِدُ صَدْرَ أَرْمَلَةٍ بِأَرْضِكُمُو ، والصحيح : بأرضكمُ .
وأيضاً ..
يَقْبِضُهُ قُضَاةٌ مِنْكُمُو فِيكُمْ ، والصحيح : منكمُ فيكم .
وكذا ..
لِنَطْمَعَ أَنَّ شُرْبَكُمُو ، والصحيح : شربكمُ
و ..
خَبَّرَنِي أَخِي فِي هَاتِفِي النَّقَّالِ ، والصحيح : أخبرني ،
....
ولكن النص يبقى جميلاً وحزينا ومؤثرا .
شكراً جزيلاً أخي أحمد ، وأعتذر لثقل ظلّي .
أحمد جواد غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 09-11-2011, 10:31 PM   #4
معلومات العضو
أحمد حسن محمد
شاعر


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله المنصوري مشاهدة المشاركة
.


نُعَزِّيكُمْ.. وَنَعْرِفُ أَنَّنَا مَهْمَا خَلَطْنَا دَمْعَنَا الأُمِّيَّ بِالثَّلْجِ الَّذِي
يَكْسُو أَدِيمَ قُرَاكُمُ الْبَيْضَاءِ...
وَاعْتَرَفَ الْبَيَاضُ لَكُمْ بِأَنَّ الدَّمْعَ أَصْدَقُ مِنْهُ..
رَغْمَ الْحُمْرَةِ الْعَرَبِيَّةِ الْمَسْفُوكِ مَعْنَاهَا
بِطَعْمِ الدَّمْعِ فِي شَفَتَيْ أَرَاضِيكُمْ
وَرَغْمَ الشُّهْرَةِ الأُولَى لِقُدْرَتِكُمْ عَلَى التَّمْيِيزِ فِي النَّكَهَاتِ
إِنْ ذُقْتُمْ..
وَقَدْ ذُقْتُمْ دَمَ التَّقْوَى بِصَحْنِ دُمُوعِنَا الْيَوْمِيِّ فِي شَفَتَيْ مَطَاعِمِكُمْ
وَذُقْتُمْ مِنْ سُخُونَةِ صِدْقِهَا الْمَسْفُوحِ مَا يَكْفِي لِيُقْنِعَكُمْ.....
.
.

شاعرنا القدير أحمد حسن محمد.!
كمن كتب الشعر على القلوب فأوجعها بصدقه ووضوحه..!
دمت لنا أيها الشاعر الجميل
وافر الود..!
!


الأديب الكبير

مرورك يسعد الحرف كما ينبغيى للسعادة أن تذوق

شكرًا لك ولكرم روحك

احترامي
أحمد حسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 09-11-2011, 10:36 PM   #5
معلومات العضو
أحمد حسن محمد
شاعر


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد جواد مشاهدة المشاركة
الشاعر : أحمد حسن محمد ، تحية طيبة ،
نعمْ .. نتصافح معهم بنصف الكف ،
ولا نصفح عنهم ، أو بالأصح عن سياساتهم ،
فدورهم التخريبي في العالم من أجل السيطرة عليه ،
جَعَل سمعتهم في المجتمع الدولي ، وفي مجتمعاتنا ،
سيء جداً ..
.......
نصك باهر ، وإن كانت الإطالة فيه لا تحسب له ،
ذلكَ أنكَ لم تتحوّل خطابياً ،
ولم تستوفِ ملامح الفكرة التي ابتكرتها ،
فمجمل النص هو خطاب منا إليهم ،
.....
ولعلّ بعض الكلمات تداخلت فيها الأحرف ،
فتشوّهت ، وكدرت صفو المسيرة ،
مثلْ :
فَمُنْذُ نَصَبْتُمُو ، والصحيح : فمنذ نصبتمُ .
و ..
نُبْرِدُ صَدْرَ أَرْمَلَةٍ بِأَرْضِكُمُو ، والصحيح : بأرضكمُ .
وأيضاً ..
يَقْبِضُهُ قُضَاةٌ مِنْكُمُو فِيكُمْ ، والصحيح : منكمُ فيكم .
وكذا ..
لِنَطْمَعَ أَنَّ شُرْبَكُمُو ، والصحيح : شربكمُ
و ..
خَبَّرَنِي أَخِي فِي هَاتِفِي النَّقَّالِ ، والصحيح : أخبرني ،
....
ولكن النص يبقى جميلاً وحزينا ومؤثرا .
شكراً جزيلاً أخي أحمد ، وأعتذر لثقل ظلّي .


أهلا بشاعرنا وأديبنا القدير، وأهلا برأيك النقدي الكريم، وإن كنت لا أحب الآراء القطعية في النقد، فأنا سأرحب برأيك الكريم أن طول القصيدة لم يكن بصالحها، فآخرون كثيرون قالوا إنه لم يؤثر بالسلب عليها إطلاقًا..

لكن لنعد للتشوه الذي رأيته، وبهذا الخصوص لي سؤال ، وتصحيح لأحد معلوماتك..

أما التصحيح فيجوز أخبرني وخبرني وكلاهما صحيح وهكذا قال المعجم الوسيط على الأقل..

وأما السؤال فهو عن حالة التشوه التي أصيبت بها الحروف، فهناك أستاذ في اللغة سألته ذات مرة عن وجود (كم) في عروض البيت مثلاً، فقال إما أن يضع عليها ضمة أو يكتبها بالواو وكلاهما صحيح، لأن نطقك في النهاية لها لا يكون حركة فرعية كالضمة، وإنما نطقك يكون لها بحركة إعراب أصلية كالواو!!

فسؤالي: من أين جئت بالمعلومة الخاصة بعدم إشباع الميم كتابةً!!!

فضلا عن السؤال الأول على أي مصدر اعتمدت في تصحيحك لي كلمة "خبرني!!"..

احترامي

وقد شوقتني للرد فربما أتعلم منك شيئًا جديدًا
أحمد حسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 09-18-2011, 10:56 PM   #6
معلومات العضو
أحمد عبد الرحمن جنيدو
مُشرف قَوَافِلُ الْفَصِيحِ

الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو


إحصائية العضو





من مواضيعي
 
0 آه بلد
0 سلاماً
0 أحبّها سوريتي
0 دربُ النصر
0 حرية

أحمد عبد الرحمن جنيدو غير متصل


ترتيب وتعبير ذكي
متوافق مع الصورة الشعرية
والحداثة اللغوية
همس يبوح ما في الروح
وكلمات منتقاة من ألق الكلمة وسحرها
ونشيد يصدح في مسامع الجمال
إتقان ,تعطي الروح دهشة ً
والبقاء بين حروفك بحالة انبهار دائم
أحمد عبد الرحمن جنيدو غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:05 AM.