ثمة ركن للإيجار - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: أعترف (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: هل يمكن للجمل أن يلج سَمَ الخياط؟ ردا على علي منصور كيالي (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: ((الجوائز الخمس لنيرون))!!! (آخر رد :عاطف الجندى)       :: صفصافة قلبي وقلبك سنبلة / شعر عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: ضد الموت ديوان جديد للشاعر عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: ((القانون لا يحمي المغفلين))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ((اللصوص أولى بالإبادة))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: قبل أن تُغادرني الأشياء .. (آخر رد :ميساء هاشم)       :: توقيت الهجرة الجماعية إلى سبتة وتشجيع الإسبان لها مع الاعتداء اليهودي على غزة (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: لو كنت اميناً عاماً لجامعة الدول العربية ماذا ستفعل ؟؟؟ (آخر رد :محمد محمد البقاش)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا عَامَّة > وُجُوهٌ تَسْكُنُ الذَّاكِرَة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-05-2010, 02:38 AM   #1
معلومات العضو
د. إبراهيم إستنبولي
شيراز

الصورة الرمزية د. إبراهيم إستنبولي



Icon21 ثمة ركن للإيجار


ثمة ركن للإيجار

إعداد و ترجمة د. إبراهيم إستنبولي

مكسيم غليكين
Glikin Maxim


شاعر و صحفي . صدرت له مجوعتان شعريتان " أنا من سكان مترو الأنفاق " و " 35 وقتاً في السنة ". كما نشر عدة كتب نثرية من جنس الأدب الاجتماعي . يعيش في موسكو . عضو اتحاد الكتاب لفرع موسكو .
1

من ديوان " سكان مترو الأنفاق "


ثمة ركن للإيجار في قلب مُعْتَبر ,
في ناحية لائقة من القفص الصدري ,
مع ما يلزم من أعضاء في الجوار ,
عند تفرع الشريان الأبهر مباشرة .
نرحب بكم هناك . قريباً من المركز ,
و غير مزدحم في نفس الوقت .
ثمة فرصة رائعة للحصول على إقامة
في روح صغيرة لكنها دافئة .

ثمة ركن للإيجار في قلب صحيح ,
بدون وسطاء . و لا وكالة .
لمن دينه مختلف كما للغريب –
بشرط أن يكون لديه , كما يقال , المال .

المكان بعده شاغر . و الغبار
يتسكع بلامبالاة في ممراته ,
التي لا تتطلب الترميم
و تسعد لأي من الزوار .

لورودِ , خذوا علماً , الدم الطازج ,
للهواء و لنشرة الأخبار ,
لكل ما يمكنه أن يعبر ثقوب السطح
إلى صمّامات النوافذ ,
و عبر أوردة الأسلاك .

أدهن بالزيت الأقفال و المدخل .
فهيا ادخلوا – الباب مفتوح ! –
فهل ثمة ما هو أسهل ؟
طالما أنه يسود ميل للصدام ,
و طالما أنه توجد مساحة حية
لم تلتهمها العثّة .

2

من ديوان " 35 وقتاً في السنة "
الصادر عام 1999 في موسكو عن دار " APART "

قارئاً القرآن
( مقطعان )

I

لقطات الفيلم في الوقت الحاضر
تعدو كما الدم من الوريد .
ثمة اسم واحد ,
فكثرة الأسماء – تعني الخيانة .
توجد كلمة واحدة ,
من مقطعين , أبسط مما هو بسيط .
أكثرة حلاوة من بلْحةٍ
و أكثر حدّةً من الفلفل ,
أصغر من خرزة و أكبر من قارة آسيا .
فهيا , انطلق خلف الحروف العربية المزخرفة
إلى ما لا نهاية إسقاطاته .

II

أبو هريرة الحكيم , يملأه عزم الحياة الدنيوية ,
نقل كلمات النبي : " الحق , إن الأعلى
سيشمل بظلِّ عرشه سبعةً – في يوم ,
لن يبقى فيه ظلٌّ – إلا ظلّه .
سيخلِّص من العاصفة الشمسية ,
و من الضباب الناري , في وطيس
ذلك اليوم الأخير , فتى كان يسبِّح الرحمن
بفكره , كما لو أنه وسط عبق الورود .
فإليه يرتفع النبي . و إماماً يحكم بالحق ,
دون أن يشتريه مدّعٍ .
و سوف ينقذ مَن كان قلبه – الأفضل من بين القلوب –
معلّقاً , كما الجرس , في المساجد ,
و هو يهلِّل و يرنُّ و يتلألأ ببريق قمري ,
و هو الضئيل , كما السمت .
و سيشمل اثنين يعشقان مَن صورته لا تُرى ,
و هما يتذكران أن الهيام انعكاس لشغفه هو بهم .
و أما الخامس فهو مَن استطاع
أن يبعِدَ سحر الجمال الأنثوي
من مصاف ما هو علوي و نبيل .
فهو سينقذ الخامس أيضاً .
و أما السادس – فذاك الذي يستتر
كرَمَهُ في مدفن الأسرار ,
فلا تعرف يساره ما تعطي يمينه .
و السابع مَن ينشد الآيات – فيندهش
أولئك الذين يفهمون في الأصوات ,
كيف إن صوته مجيد و كم اغرورقت
عيناه بالدموع ... فهذا سيجلسه
العليُّ عند قدميه " ...
صاح أبو هريرة " سبعة فقط , كلمة حق! "

3

ازدواجية


أنا موجود في عالم البشر ,
أما هو ففي عالم الأفكار .
أنا أعيش في عالم الإشارات و الكلمات ,
و هو – في مجتمع الأحلام .
أنا أقول كلاماً جوهرياً ,
أما هو – كالثعبان على الورق .
أنا أجزم : " هراء و أمر تافه ! "
و هو يقول : " كما لو نعم ... "
أنا اعتمد على الفواكه و البصل ,
و أركض كتيار الهواء ,
أما هو فيتحول إلى خيزران أبيض ,
إلى يختِ أو فراشة .
أنا أراه من خلال زرِّ العينين ,
بينما هو يطرفُ في الجواب .
أنا أبحث عن مفتاح الضوء في عجلة ,
أما هو فيتسلق الضوء .
أنا أخسر كلَّ شيء .
أما هو , اللعنة , لا يلحظ الفقدان .
أنا أحيا من التاسعة حتى الثامنة ,
أما هو – فمن الثامنة حتى الصباح .
د. إبراهيم إستنبولي غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 04-24-2010, 02:44 AM   #2
معلومات العضو
شوق عبدالعزيز
عـذبة المشـاعر

الصورة الرمزية شوق عبدالعزيز





الكاتب القدير/ د. إبراهيم إستنبولي


أشكرك على تناولك بالترجمة والطرح شعر ..مكسيم غليكين ..فذلك جهد طيب وكبير


تحيتي لك
شوق عبدالعزيز غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:25 AM.