طرقت الباب - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: أعترف (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: هل يمكن للجمل أن يلج سَمَ الخياط؟ ردا على علي منصور كيالي (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: ((الجوائز الخمس لنيرون))!!! (آخر رد :عاطف الجندى)       :: صفصافة قلبي وقلبك سنبلة / شعر عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: ضد الموت ديوان جديد للشاعر عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: ((القانون لا يحمي المغفلين))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ((اللصوص أولى بالإبادة))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: قبل أن تُغادرني الأشياء .. (آخر رد :ميساء هاشم)       :: توقيت الهجرة الجماعية إلى سبتة وتشجيع الإسبان لها مع الاعتداء اليهودي على غزة (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: لو كنت اميناً عاماً لجامعة الدول العربية ماذا ستفعل ؟؟؟ (آخر رد :محمد محمد البقاش)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا عَامَّة > وُجُوهٌ تَسْكُنُ الذَّاكِرَة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-10-2014, 11:45 AM   #1
معلومات العضو
عبدالرحمن المري
كاتب

الصورة الرمزية عبدالرحمن المري



Post طرقت الباب

طرقت الباب ....!

إن العالم قد تعارف على أسس واتفق عليها وتطبقها اغلب الشعوب في عاداتها وتقاليدها ،، فالمصافحة باليد هي من

المسلمات السلوكية التي تمارس بين الناس ، فالأغلب يمارس تلك الطريقة بينما البعض الآخر يمارس السلام بطرق أخرى

كالسلام عن طريق الأنوف وهذه من عادات البدو ، والتي يشابهها سلوك ذات السلام حتى في بعض المجتمعات الغربية

المتحضرة والإفريقية المتأخرة ، إن كان

السلام يعني التواصل للجميع وهو تسليم من الآخر بأنه يسعى إلى التواصل مع الآخر لما فيه مصلحة الطرفين ، في عالم اليوم

المتحضر هناك مؤسسات أ ُممية

للسلام ومنظمات عديدة ومجلس امن تسعى إلى تحقيق السلام والأمن بين الشعوب إلا أن ّ شعبنا الفلسطيني الوحيد الذي

لم يفهم السلام الإسرائيلي الفهم الصحيح فيبدو أن تلك الطرقات التي كان يطرقها كانت ليست في المكان الصحيح بالرغم من

أن طرقه قد كان في الشرق والغرب والمجالس المختلفة ، وعلى أبواب الدول المختلفة المذهب والفكر ، والمنظمات العديدة

إلا أنه لم يجد السامع الصحيح ولم تلامس إذن معاوية ..؟؟

إن من عادات الشعوب الطرق على الباب أو المداخل لتنبيه الساكنين بوجود أناس في الخارج يهمون بالدخول إليهم ، أو أنهم قد

يستأذنوهم بالاستفسار أو تسليمهم حوائج قد تكون أرسلت إليهم أو لأي سبب آخر قد يحضركم الساعة عن سبب الطرق ذلك ..!

كذلك فإن الاستئذان من العادات التي اقرها الإسلام وأباحها وحددها وجعل لها أوقات يجب أن يتم فيها ذلك الاستئذان يقول رب

العزّة في محكم كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الحُلُمَ مِنكُمْ ثَلاثَ

مَرَّاتٍ مِّن قَبْلِ صَلاةِ الفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ العِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلاَ عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ

عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ))

الأم هي التي يقع على عاتقها تكوين شخصية الإنسان وعاداته وسلوكه فهي أول من يغرس تلك القيمة مع غيرها من القيم التي

طالبنا بها ديننا الكريم فتتكون تلك الشجيرات وتكبر وهي تحمل بين جنبيها أصول التربية الإسلامية والآداب الكريمة التي يحظ

عليها المجتمع

هذا موضوع مفيد على هذا الرابط :

http://saaid.net/rasael/89.htm
إن كل طريقة للاستفسار عن أمر هي طرق ، فكل سؤال يبحث فيه السائل عن إجابة هي طرق ، إذن فالطرق هي كل ما يمكن

أن يتبادر إلى أذهانكم من بحث عن معنى أو الاستفسار عن نتيجة ...!

كذلك يختلف الطرق من إنسان لآخر فالطفل كثير السؤال والطرق والبحث عن الإجابات لأنه في تلك الفترة تكون لدية الرغبة

في معرفة الكلمات والمعاني لكي يستطيع التواصل مع المحيط الذي يعيش فيه ، لذا ينبغي جدا ً أن نعي أن فن الاستماع لذلك

الصغير وأن نساعده في طرق التعبير وأن نصحح له الأخطاء ،، وينبغي أن لا نتأفف من كثرة الأسئلة له بل علينا أن نعطيه

الفرصة للتعبير عن ذاته لأن تلك المرحلة هامة جدا ً في تشكيل شخصيّته فإن نهرناه وحاولنا كبته ومنعه عن الكلام سوف نساعد

على إضعاف شخصيته وبالتالي سوف يحجم عن السؤال وتتأخر لديه ملكة التعلم وربما نكون سبب في معاناته وهو كبير فنخرج

للمجتمع إنسان ذا شخصيّة مهزوزة مترددة خجولة ...!

كذلك فإن لكل مرحلة عمريّة طريقة للطرق والاستفسار ، فما يستفسر عنه الصغير غير الذي يسأله الكبير ، وما تسأل عنه

المرأة غير عن الذي يسأله الرجل ...!


يقول الشاعر : طرقت الباب حتى كلمتني فلمـــا كلمـــتني كلمــتـني

فقالت أيا إسماعيل ... صبراَ فقلت أيا ...اسما....عيل ..صبري ...!



ترى هل وصل الطرق الذي قصدت إلى أذهانكم فوعيتموه وفهمتموه وعرفتوا ساعاته وأوقاته التي ينبغي بكم أن تلتزموا بها

وتمارسوها في مختلف أعماركم وحياتكم أم أنني قد طرقت عليكم كطرق ، إسماعيل على محبو بته أسمى التي أعياه الوقت

من كثرة الانتظار والطرق ، فلكما تعب طالبته بالصبر والانتظار ، أرجوا أن يكون طرقي على أسماعكم صادف لحظة صفاء

أذهانكم فلامست شغاف قلوبكم ، فثبتت فيه وليس هناك ما يدعوني على الصبر عليكم ...!


بواحمد
عبدالرحمن المري غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:54 AM.