يَا سَيـــدَةَ الوَهْــــمِ - منتديات المرايا الثقافية
 

   
 
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > قَوَافِلُ الْفَصِيحِ
 
   

الإهداءات
فادي فوزات شنان من سوريا : أيها الرهيف .. المدثّرُ باللهفة ... هلّا أفقت َ لتشربَ قهوة الصبح مع ليلتك َ الفائتة ؟! فهناك فيروز تصدح بالذكريات ... و تزفر ُ عبقا ً كل ّ حنين و توق ْ !!

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: **( سجل الحضور والانصراف )** (آخر رد :فادي فوزات شنان)       :: بدر شاكر السياب.. سبق أم عملقة (آخر رد :فادي فوزات شنان)       :: قطرات مطر...تكتمل......! (آخر رد :فادي فوزات شنان)       :: سأهرب منك .... (آخر رد :عذراء الشعر)       :: بَعثَرَاتُ شِتَاَءْ " صهيل 2010 " (آخر رد :محمد أبو زيد)       :: القنافذُ و الحرير (آخر رد :طلال بدوان)       :: موش فاكرة (آخر رد :مجدى الهوارى‏)       :: اتركني فقط... (آخر رد :عذراء الشعر)       :: << ..تـَــصَــوَرْ ../ ــي .. >> (آخر رد :عذراء الشعر)       :: ~~ ورق ملاحظات ~~ (آخر رد :حنان السيف)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-18-2007, 09:04 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
دكتور أحمد عبد المحسن ناجى
شاعر

الصورة الرمزية دكتور أحمد عبد المحسن ناجى


يَا سَيـــدَةَ الوَهْــــمِ

يَا سَيدَةَ الوَهْمِ :



هَلْ كَانَ فَجْرِي ذَاكَ يَفْتَعِلُ البُزُوغَ ؟!
وَحِينَ حَطَّ البَحْرَ عَنْ كَتِفَيهِ
يَغْرَقُ فِي السَمَاءِ
مُوَليَاً شَطْرَ الفَجِيعَةِ
كَانَ دَجَّالاً ؟!
يُغَمْغِمُ تُرَّهَاتِ البَحْرِ لِلأَصْدَافِ
يَنْشُرُ فَوْقَ أَعْصَابِ المَحَبَةِ
بَعْضَهُ
كَي تُذْعِنَ الأَوهَامُ أَنَّا قَدْ أَتَينَا طَائِعِينْ؟!!




وَهَلِ التَنَقْرُزُ قَدْ أَصَابَ السُحْبَ
حِينَ وَشَتْ لَهَا الرِيحُ احتِمَالَ
هُطُولِ بَحْرِ الرَمْلِ مِنْ تَحْتٍ
إِلَىَ صَدْرِ الغَمَامَاتِ التِي
خَرَجَتْ بِلُبْسِ البَحْرِ تَعْبَثُ
دُونَ أَنْ تَحْتَاطَ مِنْ عَينِ الجِبَالْ؟!!



وَهَلِ التِوَاءَاتُ الجِبَالِ بَوَادِرٌ لِلسِنِ
وَالثَلْجُ الذي فَوْقَ الرُبَا شَيْبَاً
نُغَيِّرُهُ بِحُمْرَةِ وَجْهِنَا خَجَلاً بِأَنَّا قَدْ عَشِقْنَا
أَوْ نُبَدِلُهُ بِصُفْرَةِ حِسِّنَا حِينَ اَفْتَهَمْنَا أَنَّهُ
لَا طَائِلٌ خَلْفَ اَقْتِحَامِ حُصُونِ عِشْقٍ
لَا يُنَاضِلُ عَنْ رُبَاهْ؟؟!



وَهَلِ اِفْتِعَالُ الوَجْدِ بَيْنَ الرِيحِ وَالنَسْمَاتِ
- حِينَ تَرَاقَصَتْ عُرْيَانَةً -
سَبَبَاً لِيَصْفِرَ كَهْفُنَا طَرَبَاً
فَيَلْفِظُنَا وَيَمْضِي
كَي يُضَاجِعَ هَضْبَةً أُخْرَىَ
وَيُلْقِي فِي شِفَاهِ المَوْجِ
بَعْضَ رِمَالِ فَعْلَتِهِ
فَيَنْدَىَ مِنْ خَطِيئَتِهِ جَبِينُ الصَخْرِ
وَالزَبَدُ المُسَافِرْ؟!!




وَهَلِ اِرْتِعَاشَاتُ الشُقُوقِ
بِأَرضِ أَحْلَامِي
تُرَاهَا فَرْحَةً أَمْ أَنَّهَا بَعْضُ احْتِضَارَاتٍ
تُزَغْرِدُ فِي جُمُوحِ الليلِ
وَالعِشْقِ المُحَرَمْ ؟!




يَا لَعْنَةً حَلَّتْ بِأَورَاقِي
فَهَلْ لَوْ خَطَّتِ الأَقْلامُ لَفْظَ ( النَارِ )
صَارَ اللَفْظُ جَمْرَاً؟!

مَعَ أَنَّنِي حِينَ اَكْتَتَبْتُ بِلَفْظِ (عِشْقٍ)
فَوْقَ صَفْحَةِ أَضْلُعِي
صَارَتْ بَرَاكِينُ الجَوَىَ فِي القَلْبِ وَالأَحْشَاءِ تَسْعَلْ !!




مَا كُنْتُ أَحْسَبُ
أَنَّ هَذَا الكَونَ سَهْلٌ
أَنْ أَعِيثَ بِهِ
فَأَقْلِبُ رَأْسَهُ عَقِبَاً عَلَىَ جَفْنِي
وَأَرْفُلُ سَارِبَاً
مُتَحَرْمِلاً بِعَبَاءَةِ البَحْرِ الَّذِي
ظَلَّتْ وجُوهُ المُومِسَاتِ
مُطَرَزَاتٍ فِيهِ
حِينَ غَسَلنَ مَاءَ البَحْرِ فِي صَحْنِ الشَبَقْ




وَتَسَاقَطَتْ مُقَلُ السَمَاءِ
- نُجُومُهَا -
حَبَّاتُ كَرْزٍ
كَي تُسَافِرَ فِي دَمِي
وَتُفَتِشَ الأَعْضَاءَ عَنْ مَحْبَوبَتِي
تِلْكَ الَّتِي خَبَّأْتُهَا دَهْرَاً بِأَوْرِدَتِي
وَلَكِنْ
حِينَ مَرَ المَوْجُ
فَرَّتْ
مِنْ جَوَانِحِ هَيْكَلِي
تَرَكَتْ عَلَىَ نَحْرِ الفُؤَادِ غُلالَةً مِنْ عِطْرِهَا
وَخُصَيْلَةً
وَلُفَافَةً مِنَ لَيلِنَا
كَتَبَتْ بِهَا " لَكِنَنِي أَهْوَاكَ "




هِىَ طُرْفَةٌ
أَبْكِيكَ وَحْدِي
بَيْدَأَنَّكَ فَوْقَ صَدْرٍ آَخَرٍ
تَحْبُو
وَفِي شَفَتَينِ أُخْرَيَتَينِ
تَغْفُو
وَالفَجِيعَةُ تَنْشُرُ البُومَاتِ
فَوقَ مَلَامِحِي


هَلْ كَانَ فَجْرِي ذَاكَ يَفْتَعِلُ البُزُوغَ؟!
أَظَلُ أَسْأَلْ !!

رد مع اقتباس
 
قديم 09-18-2007, 09:07 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
هاني درويش
شاعر

الصورة الرمزية هاني درويش


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ابحرت بين تساؤلاتكم التي اعلم يقينا انكم تعلمون الكثير من اجوبتها

فتلك اسئلة لا يسالها الا متفكر متامل متدبر

لغتكم الفذة تسترعي الانتباه برغم وعورة الوصول الى البعد الخامس للحرف هنا

اغبطكم على امتلاك ناصية الجملة الشعرية التي تفرض نفسها بقوة السبك ومتانة اللفظ وعمق المعنى

مودتي واحترامي

آخر تعديل هاني درويش يوم 09-18-2007 في 09:14 PM.
رد مع اقتباس
 
قديم 09-23-2007, 04:47 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
دكتور أحمد عبد المحسن ناجى
شاعر

الصورة الرمزية دكتور أحمد عبد المحسن ناجى


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاني درويش مشاهدة المشاركة
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ابحرت بين تساؤلاتكم التي اعلم يقينا انكم تعلمون الكثير من اجوبتها

فتلك اسئلة لا يسالها الا متفكر متامل متدبر

لغتكم الفذة تسترعي الانتباه برغم وعورة الوصول الى البعد الخامس للحرف هنا

اغبطكم على امتلاك ناصية الجملة الشعرية التي تفرض نفسها بقوة السبك ومتانة اللفظ وعمق المعنى

مودتي واحترامي

الدرويش هانى العزيز


هذا أنا
رجل ذاتى الحركة
تَسَّاقطُ صور الموجودات : المحسوسات ..المعقولات.. الكليات .. الجزئيات
على أضلاع مراياه النفسية
تخرج فى وضع عكسى
يحمل فى كهف أضالعه ميزانا تلقائيا منضبط الصنجات
يقيس الفعل ورد الفعل
يتعشق ألوان الأضداد : يرى فى الماء نشيش النار..
وراء قميص الفجر الكاذب وجه الفجر الصادق
فى جثمان اليابس معنى الشىء الرطب
وفى أرحام الضوء جنين الظل
تتحلل داخل مرصده ألوان الأزمنة الطيفية
يخرج من قفاز الصبح الليل
ويقول:
بأن زهور الحكمة لا تتفتح إلا عند الخط الفاصل بين
ربيع القلب وصيف العقل


أستاذنا تحية من الأعماق لفهمك ولرؤيتك ولحرفك
وتحية لمن مروا من هنا وفهموا
وتحيتان لمن مروا ولم يفهموا

محبتى وما تيسر من ود

رد مع اقتباس
 
قديم 10-06-2007, 03:41 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عـبدالله بيـلا
شـــاعــــر

الصورة الرمزية عـبدالله بيـلا


وسام الابداع الادبي 


الشاعر . د / أحمد عبد المحسن ..

قصيدةٌ .. فائضةٌ بالمعنى .. ومُمعنةٌ في تهذيبِ الحرف ..

راقتني هذه القصيدةُ كُلُّها ..

وأظلُّ أسألُ ..

كم يكونُ الجمالُ عزيزاً .. وصعبَ المنال ..

بل أحياناً صعبَ الاكتشاف ..

وهنا مقطعٌ غايةٌ في الروعة ..


وَهَلِ اِفْتِعَالُ الوَجْدِ بَيْنَ الرِيحِ وَالنَسْمَاتِ
- حِينَ تَرَاقَصَتْ عُرْيَانَةً -
سَبَبَاً لِيَصْفِرَ كَهْفُنَا طَرَبَاً
فَيَلْفِظُنَا وَيَمْضِي
كَي يُضَاجِعَ هَضْبَةً أُخْرَىَ
وَيُلْقِي فِي شِفَاهِ المَوْجِ
بَعْضَ رِمَالِ فَعْلَتِهِ
فَيَنْدَىَ مِنْ خَطِيئَتِهِ جَبِينُ الصَخْرِ
وَالزَبَدُ المُسَافِرْ؟!!


أشرِق أيها المبدعُ شعراً ..

فنحن في انتظار شمسك .


ولك تحياتي .

رد مع اقتباس
 
قديم 10-14-2007, 04:10 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
دكتور أحمد عبد المحسن ناجى
شاعر

الصورة الرمزية دكتور أحمد عبد المحسن ناجى


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdallah bila مشاهدة المشاركة

الشاعر . د / أحمد عبد المحسن ..

قصيدةٌ .. فائضةٌ بالمعنى .. ومُمعنةٌ في تهذيبِ الحرف ..

راقتني هذه القصيدةُ كُلُّها ..

وأظلُّ أسألُ ..

كم يكونُ الجمالُ عزيزاً .. وصعبَ المنال ..

بل أحياناً صعبَ الاكتشاف ..

وهنا مقطعٌ غايةٌ في الروعة ..


وَهَلِ اِفْتِعَالُ الوَجْدِ بَيْنَ الرِيحِ وَالنَسْمَاتِ
- حِينَ تَرَاقَصَتْ عُرْيَانَةً -
سَبَبَاً لِيَصْفِرَ كَهْفُنَا طَرَبَاً
فَيَلْفِظُنَا وَيَمْضِي
كَي يُضَاجِعَ هَضْبَةً أُخْرَىَ
وَيُلْقِي فِي شِفَاهِ المَوْجِ
بَعْضَ رِمَالِ فَعْلَتِهِ
فَيَنْدَىَ مِنْ خَطِيئَتِهِ جَبِينُ الصَخْرِ
وَالزَبَدُ المُسَافِرْ؟!!


أشرِق أيها المبدعُ شعراً ..

فنحن في انتظار شمسك .


ولك تحياتي .

عبد الله بيلا

ها سرتُ-كنت كأننى الليلُ المعلقُ فوق أكتاف النجوم-
إلى وجودٍ من عذابٍ دافىءٍ؟
كان احتضار الموت سيمفونيةً...
وجسمى قال:
-حين صررت فى المنديل أعضائى-
وداعاً...
هل تركت على المقاعد بعض أجزائى الصغيرة


هذا المقعدُ البردانُ...هل كانت مشاعرهُ انتصارا للجنون
العاطفى؟
ألم تعد للصمتِ ذاكرةٌ ؟
وكيف تفوَّهَ التعبُ المحملقُ فى الوجوهِ بهذه الكلماتِ؟


مشرفنا المبارك
مرورك حدائق من الجورى

رد مع اقتباس
 
قديم 11-11-2007, 08:45 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
دكتور أحمد عبد المحسن ناجى
شاعر

الصورة الرمزية دكتور أحمد عبد المحسن ناجى


هل كنا نسمع صوتا يأتى من داخلنا كصرير الباب المكسور..
فندخل فى أنفسنا..نجلس فوق كراسى الرمل المتحركِ....
بين القاعات المترهلة الحيطانِ لكى نستدفىء؟
هل كانت مرآةٌ فوق جدار الليل تُعيدُ صياغتنا..فئرانا – من
شُرفاتِ هياكلنا العظمية- كثبانا من قطن مندوف..؟
بُقعا وثآليلاً فى جسم الليل؟



شكرا لمن مروا من هنا وتركوا عطرهم

محبتى للجميع

رد مع اقتباس
 
قديم 11-14-2007, 12:33 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
سيف الدين الخلوف
كاتب

الصورة الرمزية سيف الدين الخلوف


وَهَلِ التَنَقْرُزُ قَدْ أَصَابَ السُحْبَ
حِينَ وَشَتْ لَهَا الرِيحُ احتِمَالَ
هُطُولِ بَحْرِ الرَمْلِ مِنْ تَحْتٍ
إِلَىَ صَدْرِ الغَمَامَاتِ التِي
خَرَجَتْ بِلُبْسِ البَحْرِ تَعْبَثُ
دُونَ أَنْ تَحْتَاطَ مِنْ عَينِ الجِبَالْ؟!!

********
تدور في مجامع الحرف وانت سيده

تقابل الجميل بالجميل

وتركن قلمك ليكتب بنفسه

وانت الهادي ليجعل ذاك الوهم

حقيقة

سلمت

فقيس جدارا يبلغك السلام

رد مع اقتباس
 
قديم 02-12-2008, 12:20 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
دكتور أحمد عبد المحسن ناجى
شاعر

الصورة الرمزية دكتور أحمد عبد المحسن ناجى


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الدين الخلوف مشاهدة المشاركة
وَهَلِ التَنَقْرُزُ قَدْ أَصَابَ السُحْبَ
حِينَ وَشَتْ لَهَا الرِيحُ احتِمَالَ
هُطُولِ بَحْرِ الرَمْلِ مِنْ تَحْتٍ
إِلَىَ صَدْرِ الغَمَامَاتِ التِي
خَرَجَتْ بِلُبْسِ البَحْرِ تَعْبَثُ
دُونَ أَنْ تَحْتَاطَ مِنْ عَينِ الجِبَالْ؟!!

********
تدور في مجامع الحرف وانت سيده

تقابل الجميل بالجميل

وتركن قلمك ليكتب بنفسه

وانت الهادي ليجعل ذاك الوهم

حقيقة

سلمت

فقيس جدارا يبلغك السلام


ما معنى أن يصبح هذا الشارع بيمارستانا ؟
أن يصبح هذا الصمت الواقف تحت جبين الحائط
شحاذا يجذبنا فى عنف من لحيتنا؟
ما معنى أن نتصور أن الخوف له ثدى
نتذكر فيه الطفل الغائب ؟
أن نتحرك نحو النهر...
فنجعل أذرعنا أصدافا تسقط من أكمام الماء؟


سيف الدين الخلوف


حينما نكتب سيرة ذاتية للوهم
يصبح جسما مستديرا

محبتى لمرورك الراقى

ناجى

من غيمات الغيبوبة

رد مع اقتباس
 
قديم 02-12-2008, 07:34 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
يحيى السماوى
شاعر

الصورة الرمزية يحيى السماوى


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دكتور أحمد عبد المحسن ناجى مشاهدة المشاركة
يَا سَيدَةَ الوَهْمِ :



هَلْ كَانَ فَجْرِي ذَاكَ يَفْتَعِلُ البُزُوغَ ؟!
وَحِينَ حَطَّ البَحْرَ عَنْ كَتِفَيهِ
يَغْرَقُ فِي السَمَاءِ
مُوَليَاً شَطْرَ الفَجِيعَةِ
كَانَ دَجَّالاً ؟!
يُغَمْغِمُ تُرَّهَاتِ البَحْرِ لِلأَصْدَافِ
يَنْشُرُ فَوْقَ أَعْصَابِ المَحَبَةِ
بَعْضَهُ
كَي تُذْعِنَ الأَوهَامُ أَنَّا قَدْ أَتَينَا طَائِعِينْ؟!!




وَهَلِ التَنَقْرُزُ قَدْ أَصَابَ السُحْبَ
حِينَ وَشَتْ لَهَا الرِيحُ احتِمَالَ
هُطُولِ بَحْرِ الرَمْلِ مِنْ تَحْتٍ
إِلَىَ صَدْرِ الغَمَامَاتِ التِي
خَرَجَتْ بِلُبْسِ البَحْرِ تَعْبَثُ
دُونَ أَنْ تَحْتَاطَ مِنْ عَينِ الجِبَالْ؟!!



وَهَلِ التِوَاءَاتُ الجِبَالِ بَوَادِرٌ لِلسِنِ
وَالثَلْجُ الذي فَوْقَ الرُبَا شَيْبَاً
نُغَيِّرُهُ بِحُمْرَةِ وَجْهِنَا خَجَلاً بِأَنَّا قَدْ عَشِقْنَا
أَوْ نُبَدِلُهُ بِصُفْرَةِ حِسِّنَا حِينَ اَفْتَهَمْنَا أَنَّهُ
لَا طَائِلٌ خَلْفَ اَقْتِحَامِ حُصُونِ عِشْقٍ
لَا يُنَاضِلُ عَنْ رُبَاهْ؟؟!



وَهَلِ اِفْتِعَالُ الوَجْدِ بَيْنَ الرِيحِ وَالنَسْمَاتِ
- حِينَ تَرَاقَصَتْ عُرْيَانَةً -
سَبَبَاً لِيَصْفِرَ كَهْفُنَا طَرَبَاً
فَيَلْفِظُنَا وَيَمْضِي
كَي يُضَاجِعَ هَضْبَةً أُخْرَىَ
وَيُلْقِي فِي شِفَاهِ المَوْجِ
بَعْضَ رِمَالِ فَعْلَتِهِ
فَيَنْدَىَ مِنْ خَطِيئَتِهِ جَبِينُ الصَخْرِ
وَالزَبَدُ المُسَافِرْ؟!!




وَهَلِ اِرْتِعَاشَاتُ الشُقُوقِ
بِأَرضِ أَحْلَامِي
تُرَاهَا فَرْحَةً أَمْ أَنَّهَا بَعْضُ احْتِضَارَاتٍ
تُزَغْرِدُ فِي جُمُوحِ الليلِ
وَالعِشْقِ المُحَرَمْ ؟!




يَا لَعْنَةً حَلَّتْ بِأَورَاقِي
فَهَلْ لَوْ خَطَّتِ الأَقْلامُ لَفْظَ ( النَارِ )
صَارَ اللَفْظُ جَمْرَاً؟!

مَعَ أَنَّنِي حِينَ اَكْتَتَبْتُ بِلَفْظِ (عِشْقٍ)
فَوْقَ صَفْحَةِ أَضْلُعِي
صَارَتْ بَرَاكِينُ الجَوَىَ فِي القَلْبِ وَالأَحْشَاءِ تَسْعَلْ !!




مَا كُنْتُ أَحْسَبُ
أَنَّ هَذَا الكَونَ سَهْلٌ
أَنْ أَعِيثَ بِهِ
فَأَقْلِبُ رَأْسَهُ عَقِبَاً عَلَىَ جَفْنِي
وَأَرْفُلُ سَارِبَاً
مُتَحَرْمِلاً بِعَبَاءَةِ البَحْرِ الَّذِي
ظَلَّتْ وجُوهُ المُومِسَاتِ
مُطَرَزَاتٍ فِيهِ
حِينَ غَسَلنَ مَاءَ البَحْرِ فِي صَحْنِ الشَبَقْ




وَتَسَاقَطَتْ مُقَلُ السَمَاءِ
- نُجُومُهَا -
حَبَّاتُ كَرْزٍ
كَي تُسَافِرَ فِي دَمِي
وَتُفَتِشَ الأَعْضَاءَ عَنْ مَحْبَوبَتِي
تِلْكَ الَّتِي خَبَّأْتُهَا دَهْرَاً بِأَوْرِدَتِي
وَلَكِنْ
حِينَ مَرَ المَوْجُ
فَرَّتْ
مِنْ جَوَانِحِ هَيْكَلِي
تَرَكَتْ عَلَىَ نَحْرِ الفُؤَادِ غُلالَةً مِنْ عِطْرِهَا
وَخُصَيْلَةً
وَلُفَافَةً مِنَ لَيلِنَا
كَتَبَتْ بِهَا " لَكِنَنِي أَهْوَاكَ "




هِىَ طُرْفَةٌ
أَبْكِيكَ وَحْدِي
بَيْدَأَنَّكَ فَوْقَ صَدْرٍ آَخَرٍ
تَحْبُو
وَفِي شَفَتَينِ أُخْرَيَتَينِ
تَغْفُو
وَالفَجِيعَةُ تَنْشُرُ البُومَاتِ
فَوقَ مَلَامِحِي


هَلْ كَانَ فَجْرِي ذَاكَ يَفْتَعِلُ البُزُوغَ؟!
أَظَلُ أَسْأَلْ !!
***

من الان ، سأبدأ نصب فخاخي في بساتين ومراعي وواحات المنتديات ، لاصطياد غزلان قصائد الشاعر المبدع د . احمد عبد المحسن ناجي .. فقد أدهشني حرير مخيالها وعبير مسكها ...!!

شكرا للرائع د . أحمد ... ها أنذا الان ـ وقد أثملتني قصيدته ـ سأغفو متدثرا بزبرجد صورها ، معطرا بشميم بخورها .... لذا أقول للجميع : تصبحون على شعر .

آخر تعديل يحيى السماوى يوم 02-12-2008 في 07:36 PM.
رد مع اقتباس
 
قديم 02-15-2008, 06:46 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
حسن رحيم الخرساني
شاعر

الصورة الرمزية حسن رحيم الخرساني

إحصائية العضو





من مواضيعي

حسن رحيم الخرساني غير متصل


وَهَلِ اِرْتِعَاشَاتُ الشُقُوقِ
بِأَرضِ أَحْلَامِي
تُرَاهَا فَرْحَةً أَمْ أَنَّهَا بَعْضُ احْتِضَارَاتٍ
تُزَغْرِدُ فِي جُمُوحِ الليلِ
وَالعِشْقِ المُحَرَمْ ؟!

---------------------------------

الدكتور أحمد ناجي
على خيالكَ الثابت والمتحرك
تفتح ُ الصحراء ُ أسرارَ الرمال ِ
ولكن ّ للأبل محطات ٌ تعانق ُ بها هجير المكان ..،
لهذا تحتاج ُ للتوازن ِ لكي يبقى الطريق سالك اليدين ..
جميل ٌ أن ننتمي للامنتمي
والأجمل ُ أن نحرك ُ اللامنتمي بلغة ِ الجمال
حتى يصبح ُ مذاقه ُ رطب أمام المتلقي ..
لك أيها المبدع
باقة حب
ورحيل .

رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:37 AM.

جميع الآراء والتعليقات والمقالات المنشورة هُنا لا تعبّر عن رأي (شبكة المرايا الثقافية) بل تعبّر عن رأي كاتبها
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.