![]() |
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||||||
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
||||||||||
الإهداءات |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
يَا سَيـــدَةَ الوَهْــــمِ
يَا سَيدَةَ الوَهْمِ : | |||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
آخر تعديل هاني درويش يوم 09-18-2007 في 09:14 PM.
| |||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
الدرويش هانى العزيز هذا أنا رجل ذاتى الحركة تَسَّاقطُ صور الموجودات : المحسوسات ..المعقولات.. الكليات .. الجزئيات على أضلاع مراياه النفسية تخرج فى وضع عكسى يحمل فى كهف أضالعه ميزانا تلقائيا منضبط الصنجات يقيس الفعل ورد الفعل يتعشق ألوان الأضداد : يرى فى الماء نشيش النار.. وراء قميص الفجر الكاذب وجه الفجر الصادق فى جثمان اليابس معنى الشىء الرطب وفى أرحام الضوء جنين الظل تتحلل داخل مرصده ألوان الأزمنة الطيفية يخرج من قفاز الصبح الليل ويقول: بأن زهور الحكمة لا تتفتح إلا عند الخط الفاصل بين ربيع القلب وصيف العقل أستاذنا تحية من الأعماق لفهمك ولرؤيتك ولحرفك وتحية لمن مروا من هنا وفهموا وتحيتان لمن مروا ولم يفهموا محبتى وما تيسر من ود | ||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الشاعر . د / أحمد عبد المحسن .. قصيدةٌ .. فائضةٌ بالمعنى .. ومُمعنةٌ في تهذيبِ الحرف .. راقتني هذه القصيدةُ كُلُّها .. وأظلُّ أسألُ .. كم يكونُ الجمالُ عزيزاً .. وصعبَ المنال .. بل أحياناً صعبَ الاكتشاف .. وهنا مقطعٌ غايةٌ في الروعة .. وَهَلِ اِفْتِعَالُ الوَجْدِ بَيْنَ الرِيحِ وَالنَسْمَاتِ - حِينَ تَرَاقَصَتْ عُرْيَانَةً - سَبَبَاً لِيَصْفِرَ كَهْفُنَا طَرَبَاً فَيَلْفِظُنَا وَيَمْضِي كَي يُضَاجِعَ هَضْبَةً أُخْرَىَ وَيُلْقِي فِي شِفَاهِ المَوْجِ بَعْضَ رِمَالِ فَعْلَتِهِ فَيَنْدَىَ مِنْ خَطِيئَتِهِ جَبِينُ الصَخْرِ وَالزَبَدُ المُسَافِرْ؟!! أشرِق أيها المبدعُ شعراً .. فنحن في انتظار شمسك . ولك تحياتي . | |||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
عبد الله بيلا ها سرتُ-كنت كأننى الليلُ المعلقُ فوق أكتاف النجوم- إلى وجودٍ من عذابٍ دافىءٍ؟ كان احتضار الموت سيمفونيةً... وجسمى قال: -حين صررت فى المنديل أعضائى- وداعاً... هل تركت على المقاعد بعض أجزائى الصغيرة هذا المقعدُ البردانُ...هل كانت مشاعرهُ انتصارا للجنون العاطفى؟ ألم تعد للصمتِ ذاكرةٌ ؟ وكيف تفوَّهَ التعبُ المحملقُ فى الوجوهِ بهذه الكلماتِ؟ مشرفنا المبارك مرورك حدائق من الجورى | ||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
هل كنا نسمع صوتا يأتى من داخلنا كصرير الباب المكسور.. فندخل فى أنفسنا..نجلس فوق كراسى الرمل المتحركِ.... بين القاعات المترهلة الحيطانِ لكى نستدفىء؟ هل كانت مرآةٌ فوق جدار الليل تُعيدُ صياغتنا..فئرانا – من شُرفاتِ هياكلنا العظمية- كثبانا من قطن مندوف..؟ بُقعا وثآليلاً فى جسم الليل؟ شكرا لمن مروا من هنا وتركوا عطرهم محبتى للجميع | |||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
وَهَلِ التَنَقْرُزُ قَدْ أَصَابَ السُحْبَ | |||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
ما معنى أن يصبح هذا الشارع بيمارستانا ؟ أن يصبح هذا الصمت الواقف تحت جبين الحائط شحاذا يجذبنا فى عنف من لحيتنا؟ ما معنى أن نتصور أن الخوف له ثدى نتذكر فيه الطفل الغائب ؟ أن نتحرك نحو النهر... فنجعل أذرعنا أصدافا تسقط من أكمام الماء؟ سيف الدين الخلوف حينما نكتب سيرة ذاتية للوهم يصبح جسما مستديرا محبتى لمرورك الراقى ناجى من غيمات الغيبوبة | ||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
من الان ، سأبدأ نصب فخاخي في بساتين ومراعي وواحات المنتديات ، لاصطياد غزلان قصائد الشاعر المبدع د . احمد عبد المحسن ناجي .. فقد أدهشني حرير مخيالها وعبير مسكها ...!! شكرا للرائع د . أحمد ... ها أنذا الان ـ وقد أثملتني قصيدته ـ سأغفو متدثرا بزبرجد صورها ، معطرا بشميم بخورها .... لذا أقول للجميع : تصبحون على شعر . آخر تعديل يحيى السماوى يوم 02-12-2008 في 07:36 PM.
| ||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||||||||
|
وَهَلِ اِرْتِعَاشَاتُ الشُقُوقِ
| ||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
| جميع الآراء والتعليقات والمقالات المنشورة هُنا لا تعبّر عن رأي (شبكة المرايا الثقافية) بل تعبّر عن رأي كاتبها |
![]() |
![]() |