((رادار، ليس للبيع))!!! - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: الشعب المغربي أوعى من دولته (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: ((عزة النفس، لا تشترى بالمال))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: النكتة السياسية أمريكا على وشك اتهام إيران بدعم القاعدة (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: لا تطرق الباب كل هذا الطرق، فلم أعد هنا! (آخر رد :عبدالله المنصوري)       :: كوفيد -21 يظهر في فرنسا فهل هو واقع أم مؤامرة؟ (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: إعادة العلاقات القطرية السعودية والتحول الإعلامي (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: مشاغبات شعرية / جديد عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: ما موقف الإنسان من كراهية الإنسان؟ (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: سلالة جديدة من فيروس كورونا تجتاح العالم فهل وراءها هدف خبيث؟ https://www.youtube.co (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: كأقل من موت محقق / عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > مَدَار ُالْمَقَالِ
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-07-2020, 06:08 AM   #1
معلومات العضو
فضيلة زياية ( الخنساء)
شاعرة جزائرية

الصورة الرمزية فضيلة زياية ( الخنساء)



((رادار، ليس للبيع))!!!

((رادار، ليس للبيع))!!!
-فحص/فضيلة زياية ( الخنساء)-

ليست قصص النساء متشابهة أبدا! أؤكد لك على هذا تأكيدا قاطعا وأراهن لك عليه بأصابعي العشرة. النساء اللائي يعانين معاناة حقيقية من الظلم الغاشم، لا يشتكين بل يجدن في الشكوى حرجا كبيرا. لذلك تجدينهن يتظاهرن بالرخاء الفائض. هناك قصص لا توجد حتى في قصص أفلام الخيال ولا في قصص أفلام الرعب، وهناك نساء متنمرات فوق حدود التنمر: جشعات يستولين على كل شيء ويسيطرن على ما ليس من حقهن الاستيلاء عليه، وكلما أعطيتهن يرجون المزيد... طوال الوقت يشكون ويبكين للرائح والغادي من الزوج وأخته وأمه، ويتظاهرن بأنهن الضحايا... ولو أننا سمعنا الأطراف الأخرى، لخرجنا بذهول آخر من الصواعق. هناك نساء لصات... هناك نساء عصابة، خارجات عن طريق الله... هناك نساء يطمعن في ما ليس لهن ولا يقنعن بما عندهن ولا يرضين وتجدينهن لا يسامحن ولا يتسامحن ولا يتساهلن ولا يتنازلن بل يقرعن السن بالسن ويفقأن العيون وغير حليمات، ولا هن حكيمات: يعشن زهوا وغرورا لا حدود له من غير مكابح تكبح لجامهن نحو الصواب. صدقيني، هناك نساء صابرات محتسبات إلى أبعد حدود الصبر والاحتساب، لكنهن لم يقلن شيئا لأحد. تختلف درجة الرجاحة والعقل عند النساء، وليس درجة التحمل. لا توجد أبدا قصة تشبه قصة امرأة أخرى: إلا بما يظهر لك من مظاهر تغطي المعاناة.
تعالي إلي! فعن عالم النساء، سوف أحدثك!

بعد أن قرأت قبل يومين قصة عروس جزائرية، شابة في مقتبل عمر الورد: وصل بها تحجر قلبها إلى درجة أن قامت بقلع العينين الاثنتين لزوجها ليلة عرسهما بوساطة خنجر حاد، أصبحت لا آمن أبدا؛ حتى على نفسي التي تسكن بين جنبي: من هذه الحواء المستأسدة، التي ضاع منها كل أثر للرقة واللطافة. تصوري معي عروسا تتسلح في حوزتها بخنجر حاد، ذات أسعد يوم من أيام حياتها! أين هو التحمل؟ أين هو الصبر؟

غريب حقا وصدقا! تعالي واجلسي إلي مدة خمس ((05)) دقائق لا غير، أقصص عليك تجارب في قسوة الصلد، لم تعشها حواء حتى في الخيال!!! أقسم بالله سوف تخرجين حامدة الله على نعمه الكثيرة عليك... سوف تخرجين في ذهول كبير، وأنت تتحسسين رأسك لتتأكدي هل لايزال ثابتا بين كتفيك؟؟؟ أم إنه قد طار من هول مشهد واحد فقط فظيع غاية الفظاعة، فما بالك بمشاهد كثيرة؟ أنا لم أحكم أبدا، لكنني أضع قدمي على أرض الواقع المعيش؛ كما هو: من غير سيناريو ولا أضواء، ولست أنساق وراء حكايات الأفلام وقصص الرومانسية الزائفة.
فضيلة زياية ( الخنساء) غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:12 AM.