((خرافة، اسمها "الصّدفة"))!!! - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: غربة الأم (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: بصمت..أنا وهو..وصهيل حروفي! (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: دعاء الصباح (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: ((أبيات أعجبتني، فنقلتها))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ((أبيات أعجبتني، فنقلتها))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ((أبيات أعجبتني، فنقلتها))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: كأقل من موت محقق ديوان جديد لعاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: ((للكسر فلول التّشظّي))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: المدرسة المَمْدَرية في النقد المَمْدَري (دراسة أكاديمية) (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: البحور الشعرية الجديدة البحر الرباعي والثلاثي والثنائي في الشعر العربي (دراسة أكاديم (آخر رد :محمد محمد البقاش)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > مَدَار ُالْمَقَالِ
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-01-2019, 10:57 AM   #1
معلومات العضو
فضيلة زياية ( الخنساء)
شاعرة جزائرية

الصورة الرمزية فضيلة زياية ( الخنساء)



((خرافة، اسمها "الصّدفة"))!!!

((خرافة، اسمها "الصّدفة"))!!!
-بقلم/فضيلة زياية ( الخنساء)-

لقد خلق الله عزّ وجلّ الإنسان في أحسن تقويم ودعاه إلى التّفكّر والاعتبار والتّبصّر والتّأمّل...
وجعل له في هذا الكون الفسيح الجميل مبادئ وقيما وسنّ له نواميس...
لاينبغي أبدا الابتعاد عنها. هذا الإنسان الّذي خلقه الله فسوّاه فجعله في أيّة صورة ماشاء ركّبه.
وتسمّى الأشياء في هذه الحياة بمسمّياتها الحقيقيّة؛ وإلّا لأصبحنا عبيد فوضى لاسراة لنا.
نسمع الكثير من النّاس -بلّ كلّ النّاس تقريبا وحتّى المثقّفين منهم- يردّدون عبارة:
(( حدث هذا الأمر صدفة))!!!
لاتوجد ((الصّدفة)) أبدا في حياة الإنسان ولو ظلّ هذا الإنسان يحتّج...
ليقنع نفسه ومن حوله بشيء من هذا القبيل. ومهما يحاول الحجاج، يبق يدور في دائرة مفرغة لاحياة لحججه الواهية لمن تنادي.
فإذا بدأنا بديننا الحنيف، وهو الأساس لنا في كلّ شيء: نجد مايسمّيه عامّة النّاس -وحتّى المثقّفون منهم- صدفة...
يكمن في "القدر". نقول: "قدرا حدث هذا" ولانقول أبدا: "صدفة حدث هذا".
ولايؤمن العلم بالصّدفة أبدا، بل العلم والتّحصيل العلميّ المكلّل بالفوز السّاحق والنّجاح الباهر ثمرة اجتهاد وكدّ مريرين.
لايؤمن العلم بخرافة اسمها: "الصّدفة" لأنّ الإنسان في هذا مدفوع دفعا إلى السّعي والاجتهاد.
وهذا الاجتهاد حقّق له مآربه الجميلة في جني محصول النّجاح باهرا... وهذا النّجاح كان ثمرة سنين من التّعب والكدّ المضنيّ.
تنفي حياتنا اليوميّة أيضا وجود ((خرافة "الصّدفة")) في حياة الإنسان.
لأنّ الإنسان بطبعه مخلوق على حبّ الاطّلاع والمعرفة، وهذا أيضا مرتبط بالعلم.
تعرف "الصّدفة" في حياتنا اليوميّة "بالتّخطيط المحكم" للأمور ودراستها جيّدا ومعرفة نتائجها قبل تنفيذها.
وهذا "التّخطيط" ناتج عن تدبير متين للأمور. فالإنسان الّذي يحبّك عادة يخطّط جيّدا لإدخال البهجة عليك
والّذي يكرهك يخطّط لتدميرك تخطيطا محكما؛ ربّما لسنوات طويلة.
فأين ((خرافة "الصّدفة")) في كلّ هذه الأمور؟؟؟
لو كانت ((خرافة "الصّدفة")) حقيقيّة لكان مقولا بها في ديننا الحنيف...
ولو كانت ((خرافة "الصّدفة")) حقيقيّة لآمن بها العلم وبنى عليها حقائقه الدّامغة...
الّتي تفحم كلّ مجادل... وعودا على بدء نعود دائما إلى ديننا الحنيف -وهو دستورنا- لنقول:
((إنّ هذا قضاء وقدر)).
نحن أمّة نعيش أزمة "مصطلحات" ونعتاش على التّقليد الأعمى دون أن نفكّر جيّدا؛ بقدر ماننقاد خلف الآخرين...
دون أن تكون لنا شخصيّة مستقلّة ولابصيرة ثاقبة ولابعد نظر.
ومن هنا، تختلط علينا مفاهيمنا ونعاني غموضا في أفكارنا. وهنا فقط تكمن فجيعة ((خرافة "الصّدفة"))!!!
فضيلة زياية ( الخنساء) غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 03-12-2019, 12:27 PM   #2
معلومات العضو
فاطمة منزلجي
مٌشْرفة مَرَايَا الْقَصِّ

إحصائية العضو





من مواضيعي

فاطمة منزلجي غير متصل


أجمل قدر،أنك هنا!
وأجمل قدر هي "صدفة"بالعامية وبالفصحى أرددها..
يا غالية،الكلام ينفذ بالصميم،فيعلمنا التفكير ،والتدبير..
وحتى كيف يصاغ الحرف،ليطلق طيرا بجناحيه عبر الأثير..
يعجز قلمي ،والروح عن إيفاء قلمك وجهدك ،وعملك المضني لنرقى..
وترقى المرايا بنا،نحو الأدب الراقي ،لعلنا في يوم من الأيام..
نكون،ويكون لنا "مقعد وثير"عبر الغمام.
يارب!
دمت ياغالية،بمثلك وأمثالك تبرق المرايا.
وأعترف "في كتاباتي دائما أردد "صدفة"!
لربما لن أعيدها،وأعيد تكرارها...
فما جاءت الصدفة إلا بقدر شين،وقدر زين..
فخير أيامنا عندما التقينا بهم بقدر،فعرفنا الخير ،والشر..
وكان،وكنا ولولا هذا ما شفينا"ببعد النظر"!.
كل الأمور بقدر،ليتعلم الإنسان من الإنسان..
أن يكون بمصاف"البشر"!.
دمت وسدد خطاك نحو الخير..
فلا قدر إلا لخير،سبحانه وتعالى.
فاطمة منزلجي غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 03-14-2019, 12:33 PM   #3
معلومات العضو
فضيلة زياية ( الخنساء)
شاعرة جزائرية

الصورة الرمزية فضيلة زياية ( الخنساء)



ألماستي الثّمينة "فاطمة منزلجيّ"!

هي جهنّميّة الكتابة: تتسلّق أعالي الرّوح الشّفّافة، لتنسج غلالة رقيقة من الحروف...
وهي أنت: حين تقبلين على القراءة بروح العارف وقلب المتبصّر...
وهو وعيك البصير: يخترق حدود المكان، ليصنع أقدارا جميلة من الزّمان!
لا تأسي ولا تحزني، غاليتي الحبيبقة!
يقول كلّنا: "الصّدفة"! أقول: "الصّدفة" أو: بالأرجح؛ لقد كنت أقول "صدفة"...
لكنّني -كلّ مرّة"- أتعلّم كثيرا، وأنبذ ما كنت أقوله بسرعة...
فتحنا أعيننا وآذاننا على كلمات، ليس لنا سلطان عليها...
ورحنا نردّدها -ببراءة الطّفولة- ولم نكن لنعلم أبدا...
أنّ تركيبها وصياغتها خاطئة من الأساس...
يكبر الإنسان وينمو، فتكبر معه قدراته الذّهنيّة ويرجح عقله...
ليتخلّى -تدريجيّا- عن كلمات كان ينطق بها، وهو حسن النّيّة...
يتعلّم الإنسان -يوميّا- أشياء كثيرة جدّا، كان يجهلها...
ليعلّمها غيره؛ دون أن ينسى أنّه قد تعلّمها من غيره...
نتعلّم -كلّنا- أشياء، لنجهل أشياء كثيرة جدّا في هذه الحياة...
ونعرف أشياء ضئيلة، لتغيب عن أذهاننا أشياء كثيرة جدّا...
وأنت تدخلين صفحتي، وتقرئين لي، فإنّ هذا كاف، كي يجعلني أفاخر بك...
أفاخر بك عالم النّساء: المليء معظمه بالزّيف والغيرة والحقد...
وها أنت تصنعين التّميّز: برجاحة عقلك وقوة فهمك وسرعة بديهتك...
يعجز كلامي عن التّعبير عن حقيقة ما يجول في خاطري...
ويكفيني فخرا، متابعتك المتواصلة لما أكتبه من كلمات...
وإنّ لتعليقك البهيّ النّبيل هالة عظمى من القداسة!
ألقيك داخل شغاف قلبي، وأغلّق الباب خلفك بإحكام شديد!
فضيلة زياية ( الخنساء) غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:02 AM.