"لا عذر للفاشلين في الحب" - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: كبرياء مثَّال / شعر عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: ((حركيًون ليسوا للحراك))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ((حركيًون، ليسوا للحراك))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: إصدار جديد كيف تكون عبقريا (دراسة أكاديمية) للأديب والباحث المغربي: محمد محمد البقاش (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: لسة ممكن (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: أعترف (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: ما هو رأي أطباء القلب (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: بصمت! (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: يا وطني (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: أوطاننا (آخر رد :فاطمة منزلجي)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > وَمَضَاتٌ نَثْرِيَّة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-06-2016, 08:48 AM   #1
معلومات العضو
عبدالله المنصوري
الجميع قد خان وأولهم أنتِ..

الصورة الرمزية عبدالله المنصوري



"لا عذر للفاشلين في الحب"

.





.
.


لم يكن الزمن ليسأل أحدنا، كم من الوقت مضى عن آخر لقاء بيننا؟ سنة؟ سنتان؟ عشر؟
كنت أغزل الوقت كما يغزل العشاق أشعارهم المسيّجة بالروح التقية! وكنت أعرف أنني أزداد ابتعادا عني، كلما أوغلت في الوقت بحثا عنك!
.

"لا عذر للفاشلين في الحب"! قالها غارثيا ماركيز، بصيغة المزاح! لكنني رأيت في عينيه حزنا قديما ذكرني بي!
فكان لا بد أن أعيش على إيقاع هذا النوع الشفيف من الفشل، وأن أجثو على وحدتي، مقتنعا ألا عذر للفاشلين في الحب! *
.
أعرف جيدا أنني تهت كثيرا بين "سحب الصيف" التي لا تمضي! كل سحابة خلتها مارة توقفت في مكانها، وظللت أتأملها وأنا أعقد قرانها على خيباتي الكثيرة!

نعم! تماما كما عقد قلبي قرانه على الحزن! وها أنا ذا، أنظر إلى ساعتي وأسأل نفسي: كم الساعة؟ كأن الزمن توقف في مكان ما، بين قلب كان لي وصار علي!
.
.
لعلي كنت سأمضي إلى يومي كما أمضي إليه فارغا مني، لو لم تستوقفني رسالتك على جوالي بمجرد أن فتحته!
اعتقدت أنها ريح القلب العاصفة التي بعثرت اسمك في الجهات الخمس، أعادتك فجأة إلى جوالي على شكل سؤال: هل ما زلت تذكرني؟

.

في مكان ما من القلب، ترقد زهرة زرعتها فيه لئلا يسرقني اليأس! كنت كلما زحفت حوافر الكآبة في روحي، أفتح نافذة صغيرة تطل عليها!
فأتعجب من قدرتها على العيش وسط كل تلك الفوضى والركام! وكنت أكتشف قدرتي على الأمل، وأنا أتمسك بها، كما يتمسك الضرير بطرف عصاه!
لكني عندما فتحت نافذتي صباحا، وجدت الزهرة قد ماتت! فعرفت ألا عذر للفاشلين في الحب وفي الأمل!


.
.

!
عبدالله المنصوري غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 03-06-2016, 01:51 PM   #2
معلومات العضو
فاطمة منزلجي
مٌشْرفة مَرَايَا الْقَصِّ

إحصائية العضو





من مواضيعي
 
0 بصمت!
0 يا وطني
0 أوطاننا
0 رمضان ع الباب!
0 غربة الأم

فاطمة منزلجي غير متصل


أنظر إلى الفشل ..
فآراه بين أناملي وردة اﻷمل..
وكذلك أنت الرحيل..
أرى وردة ..
ووردتك الذابلة تطلع بين أناملك إبداع..
فاشكر الله واشكرها ..
ﻷن لحظة الحزن كانت وردة من رواية..
وصفحة من كتاب..
ألسنا بشر وفطرنا نحن اﻷدباء بحاسة "اﻹحساس"
دام خيرك في الدار..
مرايانا الثقافية.
فاطمة منزلجي غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 03-10-2016, 07:40 AM   #3
معلومات العضو
ميساء هاشم
Moderator

الصورة الرمزية ميساء هاشم






الحزن أحياناً قدرٌ يلبسنا، طائرٌ يذبحنا ونتدفأ بعينيه ..
لكن خطوات الأمل تُنعشها الأحلام العائدة
لعلّ زهرات الحبّ في عناق المدى تُمطر شموساً.

كنت بهياً، مشرقاً يا عبدالله رغم الحزن الذي سيّج النص.

تقديري.
ميساء هاشم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 02-23-2017, 02:23 PM   #5
معلومات العضو
فاطمة منزلجي
مٌشْرفة مَرَايَا الْقَصِّ

إحصائية العضو





من مواضيعي
 
0 بصمت!
0 يا وطني
0 أوطاننا
0 رمضان ع الباب!
0 غربة الأم

فاطمة منزلجي غير متصل


أهرب في صمت القراءة..
وألوذ في صفحات بيضاء..
هربا من نفسي القبيحة..
فأركن في هدوء مكتبة..
ويسكن بركان غضبي..
في إبداع مرة اثر مرة..
وأتعلم من معاني الحب..
أن أحب أكثر..
افتقدناك يا عبد الله .....
المنصوري..
والرحيل.
فاطمة منزلجي غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:39 PM.