((من، وراء انحرافهن))؟؟؟ - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: انغام العشق... (آخر رد :شوق عبدالعزيز)       :: يا ريتني أد ضفرها (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: ((طرفة ود، الابتسامة))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: أعترف (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: ((صفعة، لكي تفيقي))!!! (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: ((الظالمون في إمهال))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: قصص قصيرة جدا..!! (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: الدب القطبي (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: صلى الله عليـه وسلــم (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: شخــابـيط على جــدارهم ..! (آخر رد :فاطمة منزلجي)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > مَدَار ُالْمَقَالِ
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-19-2021, 01:46 PM   #1
معلومات العضو
فضيلة زياية ( الخنساء)
شاعرة جزائرية

الصورة الرمزية فضيلة زياية ( الخنساء)



((من، وراء انحرافهن))؟؟؟

((من وراء انحرافهنّ))؟؟؟
-مجهر فاحص/فضيلة زياية ( الخنساء)-

قبل أن يؤذي الرًجل ضعيف الشًخصيًة المرأة المحترمة الشًريفة العفيفة إيذاء بالغ الخطورة... ويعاملها ببرودة واستخفاف ويحتقرها ويحقًرها... ويهينها -وهو يدير عنها ظهره مصعًرا خدًه لها- فثقوا بي -ثقة تامّة- حين أقول لكم: إنّ هناك "امرأة أخرى حاقدة حقود": تقف بينهما طرفا ثالثا ((03)) لخلق قلاقل النًزاع! فالزًوج: تكون بينه وبين زوجه المصون امرأة حاقدة حقود لعوب منحرفة تقف بينهما طرفا أجنبيًا ثالثا ((03)) وهو بينهما يعوم داخل ماءين اثنين ((02)) مختلفين: ليمطر زوجه المصون الشًرعيًة الحلال وابلا راعدا هادرا متدفًقا و يكرمها بسيل جارف من الإهانات! وتكون بين زميل العمل وزميلته الًتي تحترمه وتقدًره امرأة من الطًينة الأخرى: امرأة حاقدة حقود تقف بينهما طرفا ثالثا ((03)) في خلق نعرات الصًراع العنيف، حتًى يشبً حريق النًزاع بينهما فيأتي على أخضر المشاعر الجميلة ويابسها... تروح المرأة الحاقدة الحقود تستعمل المجهر الدًاخليً اللًصيق بالباب، لتتجسًس به على كلً امرأة تدخل عند الرًجل الًذي يجاورها... توجد في أيً محلً من المحلًات التجاريًة؛ امرأة لعوب منحرفة: لا هي الزًوجة المصون الًشرعيًة الحلال... ولا هي القريبة قرابة الدًم العائليً من الرًجل... لكنًها امرأة منحرفة تلعب بعقله الضًعيف، فتحمله على الظًلم المرً وتدفع ثمن هذا الظًلم المرً المرأة الشًريفة العفيفة المحترمة! ومن هنا: يروح ذلك الرًجل المغلوب على أمره -بغمز من تلك المرأة الحقود- يعامل المرأة الشًريفة باحتقار وتحقير شديدين... لا يعامل الأخ أخته العفيفة الشًريفة بتحقير واحتقار شديدين لا يطاق جحيمهما: إلًا بوخز ضاغط غاية الضًغط من زوجته أو من أخت حقود أخرى! هو مجتمع قاس مجنون غير عاقل لا يعرف الرًحمة! تعاني المرأة الشًريفة العفيفة بما: يعلم اللًه وحده أنً هذه المعاناة فوق طاقتها النًفسيًة والجسميًة بكثير! لكنً عاقبتها في الآخرة سوف تكون أجمل بكثير: جزاء وفاقا على صبرها الجميل وتحدًيها الثًابت... ومع اللًه سوف تنجح نجاحا عظيما: لأنًها رفضت الانصياع وأبت الخضوع للشًهوات، ونبذت وراءها الدًنيا ظهريًا -بكلً ما فيها من مغريات لا تقاوم لذًاتها- دون الالتفات إليها!
تكون المرأة منحرفة منذ نشأتها في بيت والديها... وتأخذ هذا الانحراف -بفصوله كلًها- إلى مقرً عملها، وتأخذه معها إلى بيت زوجها...

وينشأ ناشئ الفتيان فينا
على ما كان عوًده أبوه!

حين تكون المرأة بعيدة عن سبيل اللًه... حين تكون ضعيفة الإيمان... ضعيفة الشًخصيًة... ضعيفة النًفس... فانتظر منها الموبقات كلًها... ولا تنتظر منها بوادر الخير أبدا. وحين يحسن الرًجل إليها، فهو -بهذا- يزيد على دفعها إلى الانحراف وسلوك سبيل الرًذيلة. هو -بإحسانه إليها- يزرع فيها الثًقة العظيمة بنفسها، ويشعل فتيل النًار الرًابضة بداخلها، فيدفعها إلى انحراف أخطر من الانحراف الًذي كانت عليه من قبل!
يظلم الرّجل المرأة العفيفة الشّريفة ظلما بالغا سافرا حادّا لا يطاق جحيمه بإهانتها إهانات غائرة الجرح. وهناك من لا يكلّف نفسه عناء ولو يسيرا كي يكلّمها أو يجيبها أوحتّى ينظر فيها حين تذهب إلى قضاء حاجياتها الضّروريّة الملحّة. يتركها ويلتفت إلى ذوات الجوانب الأخرى المسكوت عن ذكرها ترفّعا بالنّفس... ومن هنا: تنفذ المرأة الأخرى داخل سبيل الانحراف والرّذيلة وتستأسد وتتنمّر وترى نفسها سيّدة مطاعة الجانب مطاعة الأوامر، معرّضة بالمرأة الّتي يأكل ظهرها الضّعيف لعقات سياط الإهانة بليغة غائرة الجرح... كأنّها -بهذا- تقول لها في رسالة "مشفّرة": ((وهل أنا غبيّة مثلك: كي يهينوني))؟؟؟
تزور بنت صديقتها داخل بيتها، فتلاحظ البنت الزّائرة شقيق صديقتها وأباها يعاملانها بكلّ ما فيهما من قسوة بالغة لا تطاق... يعنّفانها بكلّ سبل العنف ويغلظان لها في القول: على الرّغم من أنّها فتاة محترمة خفرة مستقيمة، ولم يصدر منها سلوك شائن يسيء إلى سمعتها أو يحفر بشرف أبيها وأخيها داكّا ذلك الشّرف المصون في الأرض... فما هو ردّ فعل البنت الزّائرة لصديقتها -داخل بيتها- وهي تراها على هذا القدر الكبير من الهوان الّذي لا تحسد عليه؟؟؟
خوفا منها على نفسها: ولكي لا تلقى -من قبل أهلها- المصير نفسه الّذي تعيش صديقتها فصوله المرعبة مع أبيها وأخيها، تنحدر تلك الفتاة الزّائرة نحو سبيل الانحراف... ولقد يبدأ ذلك الانحراف خفيفا، ثمّ يصير انحرافا ماجنا جانحا نحو سبيل الفساد الذّريع.
لقد ظلم الأب والأخ الفتاتين في آن معا: فلا هما وقّرا الابنة والأخت الشّقيقة، لوقارها وخفرها وعفّتها، ولا هما جعلا الصّديقة الزّائرة تتّخذ من تلك الابنة وتلك الأخت القدوة الحسنة والمثال المحتذى الّذي تفتخر به في حياتها.
ويحدث أن تتناوش امرأتان في ميدان العمل مناوشة بسيطة جدّا، لا تحتاج أبدا إلى تضخيم، بل إنّ حلّها حلّ بسيط جدّا بالحكمة والرّجاحة وسداد العقل: فماذا يكون سلوك ((المدير/"المسيّر"))؟؟؟ وماذا يكون موقفه الصّارم الّذي لا يقبل النّقاش ولا يقبل الجدال ولا يعود -أدراجا- إلى الوراء؟؟؟ يقف وقوفا أعمى إلى جانب المرأة الجانحة المنحرفة وهي ظالمة ليست مظلومة... ويسدّ أذنيه سدّا ممقوتا مقيتا عن سماع شكوى المرأة المظلومة... لا يكلّف نفسه سماع الطّرف الآخر -بأدنى تقدير- وكان من المفروض عليه -فرضا- أن يستمع إلى الطّرفين الاثنين ((02)) كي يستطيع الحكم بفصل الخطاب، لكنّ عمى البصيرة؛ عمى بصيرة العقل، وعمى عين القلب يحول دون معرفته بالحقيقة السّاطعة كما يراها الله لا كما يراها إبليس اللّعين الرّابض في دمه بغمزة امرأة منحرفة لعوب، فيتمادى في ظلمه للمرأة الشّريفة... ومن هنا: فهو يفتح باب الانحراف -على مصراعيه- ليزيد المرأة الظّالمة انحرافا على انحرافها... وبهذا، لم يزد المرأة الظّالمة ظلما على ظلمها فحسب بل ظلم المرأتين في آن معا: حين هضم المرأة الشّريفة حقّها في الحماية والرّعاية، وهي تحت جناح مسؤوليّته، وسوف يحاسبه الله على هذه المسؤوليّة الضّائعة أماناتها حسابا عسيرا جدّا. أليس "الرّجل" عاملا هدّاما في انحراف المرأة؟؟؟ ثمّ إنّه يريدها على هيأة معيّنة من اللّباس المكشوف الفاضح: حتّى إذا زادت على انحرافها انحرافا، راح يتبرّأ منها متنصّلا ناجيا بحياته ماسحا خنجر تهوّره في أثوابها، وقد تكون بريئة!!!
يعتبر الرّجل السّبب المباشر في انحراف المرأة -إلّا ما رحم ربّك ممّن يتحمّلن الأذى فوق طاقتهنّ بكثير، ولا يحدن قيد أنملة عن طريق الله- هو "الرّجل" المتحكّم في زمام الأمور: حين يكون مسؤولا مسيّرا ظالما طاغية في شكل "فرعون"... من أعماق القلب الدّامي لمجتمعنا المسلم: للأسف الشّديد! أجل! مجتمعنا "المسلم"! وزغردي بصوت ذي بحّة جميلة آسرة، يا تباشير الفساد!!!
فضيلة زياية ( الخنساء) متصل الآن   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:56 PM.