(("فضيلة"... وبناتها))!!! - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: أعترف (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: الدب القطبي (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: ((الإيمان و "الزّنزانة" المتجوّلة)). (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ((أقذر من "جحا"))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: انغام العشق... (آخر رد :مازن دحلان)       :: مواويل الهوى (آخر رد :مازن دحلان)       :: مطبخْ ..! (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: بـِ مَزَاجْ ..! (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: بـ صمت ... (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: صلى الله عليـه وسلــم (آخر رد :فاطمة منزلجي)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > مَلامِحٌ نَقْدِيَّة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-17-2019, 10:15 AM   #1
معلومات العضو
فضيلة زياية ( الخنساء)
شاعرة جزائرية

الصورة الرمزية فضيلة زياية ( الخنساء)



(("فضيلة"... وبناتها))!!!

(("فضيلة"... وبناتها))/
أنا... وبناتي!!!
-تحليل/فضيلة زياية ( الخنساء)-

لقد زاد الحياة إليً حبًا
بناتي إنًهنً من الضًعاف

أحاذر أن يرين الفقر بعدي
وأن يشربن رنقا بعد صاف

وأن يعرين إن كسي الجواري
فتنبو العين عن كرم عجاف

ولولا ذاك ما سوًمت مهري
وفي الرًحمان للضٌعفاء كاف

أبانا! من لنا إن غبت عنا
وأضحى الحي بعدك في اختلاف؟!

آه، يا ((لالًا " فضيلة"))!!!
آه منك، آه!!!
ألف ألف آه!!!

اسمي فضيلة!!! لهذا أحببت متابعة هذا المسلسل الآسر الجميل الشًيًق كثيرا:
كأنًه يتحدًث عنًي بل كأنًني كاتبة السًيناريو بحبكتي الخاصًة وبدم قلبي!!!
أحببت هذا المسلسل الاجتماعيً الًذي يحمل اسمي ويجعل لي -بقدرة قادر- بنات:
هنً ملائكة الرًحمة وهنً الطًوًافات بالسًعادة وهنً موزًعات الكؤوس المترعة بشراب الهناء:
حين يجدن الحنان والرًقٌة والمعاملة الحسنة، لا أن يوضعن على هامش الحياة...
ويعاملن بالتًحقير وبالتًعنيف وبالخشونة وبالزًجر... لا أن تسرق قسوة الحياة طفولتهنً النًاصعة البريئة...
أحببت كثيرا هذا المسلسل اللًصيق باسمي: حتًى وإن كانت شخصيًة "فضيلة" مختلفة تمام الاختلاف عن شخصيًتي.
آه يا ((لالًا "فضيلة"))، آه!!! لو أنًك تلتفتين إلى ابنتيك بعض قطمير!!! ماذا سوف تخسرين؟؟؟
فهما بضعة من قلبك وهما كبدك... هما اليتيمتان الضًعيفتان دون أب يرعاهما بحنانه!!! ماذا لو أنًك تنتبهين إليهما بعض الشًيء؟؟؟

فضيلة امرأة جافًة المشاعر باردة العواطف معلًبة القلب... هي امرأة قاسية فوق طاقات القسوة...
أكثر مما يتصوًر المشاهد المفترض وراء الشًاشة المتربًعة وراء البحار والمحيطات...
فما بالك، لو كان هذا المشاهد وجها لوجه أمام قسوتها عالية الطًراز؟؟؟
لا تحسن ((لالًا "فضيلة")) غير إعطاء الأوامر الصًارمة جدًا، ومعظم الأوامر ضاغطة في غير محلًها تبعث على التًمرًد والنًفور...
تصفع وتضرب بعنف قاتل: حتًى إنًها لتهرق الدًم من جسم ابنتها الصًغرى إهراقا ساخنا فوًرا!!!
أيً "انتباه" هذا؟؟؟ وأيًة "أمومة": هي تلك "الأمومة"، من هذا النًوع المتسلًط القاسي...
الًذي لا يحاور ولا يقبل الحوار ولا يستمع ولا يتفهم ولا يرحم؟؟؟
كان على ((لالًا " فضيلة")) أن تضمً ابنتيها اليتيمتين بالنًصيحة الحانية الحنون وبالإرشاد وبإعطاء المثل الأعلى...
بأن تكون لهما القدوة الصًالحة الًتي هي جديرة بأن تتًبع؛ قبل أن تحمل في وجهيهما السًوط الحارق:
وقبل أن تعمل ساعديها القويًين في ظهريهما الضًعيفين!!! كان من الواجب عليها أن تكون الحضن الدًافئ لابنتيها اليتيمتين وأن تكون لهما السًند القويً المتين...
الًذي يضمً كسرهما ويجبر خاطريهما ويلمً شتات نفسيهما ويضمًد جرحهما، قبل أن ترفع يدها على جسم ابنتها الصغرى، لتتركها مضرًجة وسط بركة من دمائها الفوًارة...
فوق إحدى الرًفوف الصًلبة خارج المنزل، ولقد تبقى ((لالًا " فضيلة")) تتفرًج دون أن تبدي حراكا لتصحيح الخطإ الًذي ارتكبته طوعا منها أو كرها...
ولقد تمضي مضيًا نهائيًا: دون أن يحنً جيدها بالتفاتة، ودون أن يعطف قلبها بتقديم الإسعافات الأوًليًة:
ممًا جعل ابنتها الكبرى تتمرًد عليها وتثور في وجهها بما فيها من سوء الأدب كلًه، وتغلظ لها في القول المنهيً عنه في حقً الوالدين...
وتعاملها بمنتهى الوقاحة والعقوق وبسوء أدب لا يمكن أبدا أن يعامل به ابن والديه:
مهما كان عقوقه الجامح، ومهما كانت قسوتهما الًتي تفوق حدود القسوة؛ إلى درجة: أنًها تجرًأت جرأة غاية في الوقاحة عالية الطًراز، فقالت لها دون حاجز ولا خوف:

- ((تذكًري جيًدا يا "ماما" أنً هذه الصًفعة العنيفة الحارقة الًتي صوًبتها إلى وجنتي هذا اليوم، سوف تنقلب عليك ولسوف تعود إلى وجنتك قريبا جدًا))!!!

لقد يكون الرًدع بالنًظرة لا بالعنف الجسديً!!!
تكمن مشكلة "فضيلة" -بطلة هذا المسلسل الجميل- في أنّها قد عاشت ظروفا حالكة جدّا من القهر القاسي من قبل رجلين اثنين ((02))...
لم يرحما شبابها الغضّ الطّريّ، فدمّرا حياتها تدميرا رهيبا:
فأمّا أحد ذينك الرّجلين، فهو والدها الّذي زوّجها قهرا وبالقوة وتحت نصل السّيف ومن غير رضاها...
وأمّا الآخر، فزوجها الّذي واصل مشوار أبيها وراح يتفنّن تفنّنا راقيا جدّا في تعذيبها بالتّصفية الجسديّة وتدميرها...
ونتيجة لهذه القسوة الذّكوريّة الجائرة -غاية الجور- نشأت "فضيلة" امرأة قاسية صلبة...
فراحت تصبّ جام الغضب الأعمى على ابنتيها اليتيمتين...
والسّؤال الّذي يطرح نفسه، هو:

ماذا لو أنّ الله قد رزق "فضيلة" ولدين ذكرين مكان البنتين الأنثيين؟؟؟
هل كانت سترفع يدها في وجه ذكر منهما؛ فضلا على: إراقه دمه دون ذنب اقترفه، كما تريقه من جسم ابنتها الصّغرى؟؟؟

الأمومة بذل دون حساب، قبل أن تكون سعيا وراء شهرة البنت ولو على حساب نصاعة سمعتها...
ليست الأمومة جريا وراء المال والجاه. للأسف الشّديد: هنا مجتمعنا الجميل! وهنا تفكيره السّديد النّاصع!!!
إذا كانت الأمومة بهذه الفداحة وبهذه القسوة وبهذه الصًلافة الفائضة...
إذا كانت الأمومة تكمن في حبً المال حبًا جمًا وأكل بناتها أكلا لمًا...
إذا كانت الأمومة تغليبا لطغيان المادًة على حساب سعادة البنات...
إذا كانت الأمومة هي التًركيع القهريً الذًليل لأصحاب المال والنًفوذ تحت القدمين...
فإنًني سوف أعلن انسحابي غير آسفة...
ولسوف أرحل من هذا العالم الظًالم الموبوء غير مأسوف عليً!!!
لقد اكتفيت!!! لقد ارتويت!!! فلا طعم للأمومة أبدا ولا ذوق ولا مذاق!!!
لا أهلا ولا سهلا ولا مرحبا بأمومة من هذا النًوع القاسي جدًا، الذي لا يرحم ولا تلين له قناة.

التعديل الأخير تم بواسطة فضيلة زياية ( الخنساء) ; 12-17-2019 الساعة 10:40 AM
فضيلة زياية ( الخنساء) غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 12-17-2019, 11:17 AM   #2
معلومات العضو
فاطمة منزلجي
مٌشْرفة مَرَايَا الْقَصِّ

إحصائية العضو





من مواضيعي
 
0 2020
0 بصمت!
0 يا وطني
0 أوطاننا
0 رمضان ع الباب!

فاطمة منزلجي غير متصل


فضيلة الغالية..
سأعيد..
ففي قلمك العبرة في المزيد..
يارب ماكون "أنا"!
و""أنتن"!
ففي القسوة إجحاف للحقوق..
والواجبات..
والنهاية دوما"الدمار"!.
فاطمة منزلجي غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 12-31-2019, 12:49 PM   #3
معلومات العضو
فضيلة زياية ( الخنساء)
شاعرة جزائرية

الصورة الرمزية فضيلة زياية ( الخنساء)



ألماستي الثّمينة "فاطمة منزلجي"!

حين يكتب الشّاعر من أعمق أعماق جراح قلبه الدّامي...
فإنّ كلامه يصل إلى أعماق القلوب سريعا كالبرق...
ليتغلغل في القلوب الواعية الّتي تفهمه جيّدا...
"فضيلة" -بطلة المسلسل- أسند إليها دور قاس جدّا:
يتنافى -التّنافي كلّه- مع دور "الأمومة" الّتي طابعها التّضحية والحنان والرّقّة...
ليست الأمومة أبدا حبّ المال إلى درجة "عمى البصيرة"...
والتّضحية بشباب البنت، وهي غضّة غضاضة الورود...
بتزويجها من كهل أرمل لديه أربعة ((04)) أولاد:
ثلاثة ((03)) رجال وبنت واحدة ((01))...
وهي في سنّ زوجه: الابنة الصّغرى لفضيلة...
"فضيلة": أمّ وحشيّة غريبة الأطوار غريبة الملامح...
وإنّ وراء ((وحشيّة "فضيلة")) مجتمعا طبقيّا طاغية...
مجتمع لا يرحم، وهو غائص في القسوة واستعباد المستضعفين في الأرض...

فأمّا القسوة تجاه النّاس: فممكن جدّا أن تكون واردة، للدّفاع عن النّفس وحماية الكرامة...
وأمّا حين تكون تجاه الأبناء وهم قطعة من الكبد وهم القلب كلّة...
وبخاصّة حين تكون تلك القسوة من قبل "الأمّ"...
وبالأخصّ: حين تكون تلك القسوة على ابنتين اثنتين ((02)) صغيرتين...
وهما يتيمتا الأب، ولم تعيشا معه فترة طويلة، وممكن جدّا لم تر الفتاتان أباهما أبدا...
فإنّ الأمر هنا في غاية الفظاعة وفي قمّة الشّناعة...
إنّ المعروف جيّدا عن المجتنع "الذّكوريّ" القاسي جدّا...
أنّ الرّجل هو الأقسى عودا... الأصلب معاملة...
يعامل أبناءه دون شفقة ولا رحمة...
ويكون دور الأمّ في تليين قلب الأب على أبنائه: بحكمتها وحنانها وعطفها...
لا أن تحمل السّوط؛ وبخاصّة: في وجه الفتاتين!!!

صحيح! لقد عاشت "فضيلة" البطلة قهرا وظلما لا يطاق:
وإنّ وراء قسوتها اللّا متناهية رجلين اثنين ((02))، هما أبوها وزوجها...
وقد أشبعاها ألما مبرحا جعل حياتها مستحيلة...
وأصحاب "الفيلّا" الّتي تعمل بها "فضيلة" خادمة خافضة الرّأس ذليلة الجناح...
يعاملون "فضيلة" وابنتيها الاثنتين ((02)) بمنتهى القسوة والتّحقير والحقارة والازدراء...
يطرد أهل الفيلّا "فضيلة"، لكنّها سرعان ما تعود إلى العمل في الفيلّا:
باستعمال الحيلة وترطيب لسانها الحلو خوفا من أن يلتهمها الفقر...

لكنّ قسوتها على ابنتيها، غير مقبولة غير مبرّرة...
ليست كرامة البنت بتزويجها من أكبر رجل غنيّ غنى فاحشا...
فهذا ظلم للبنت... ظلم لها كبير، وأيّ "ظلم"؟؟؟!!!
تظنّ "فضيلة" بهذا، أنّها تحسن إلى ابنتيها ولا تريد لهما العيش في ذلّ وفي مهانة: كما عاشت هي!!!
غير أنّها مخطئة! مخطئة!! م...خ...ط...ئ...ة الخطا كلّه من الأساس!!!
ما هكذا تؤكل الكتف، يا "فضيلة"...
وليست الحياة كسب المال بعرض ابنتك على مسابقات الجمال وعرض الأزياء!!!

مسلسل عميق جدّا: يتحدّث عن قلّة الوعي عند الأمّهات...
يحفظك الله ويرعاك، غاليتي الحبيبة "فاطمة منزلجي"...
ألقيك داخل شغاف قلبي...
وأصفّد خلفك الباب، بإحكام شديد!!!
فضيلة زياية ( الخنساء) غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:11 AM.