(("آنّا" سيغموند فرويد))!!! - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: يـــ اللـه (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: كأقل من موت محقق ديوان جديد لعاطف الجندي (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: بصمت..أنا وهو..وصهيل حروفي! (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: صلى الله عليـه وسلــم (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: كلَّما ذكرتُكِ...كلَّما ذكرتُك..! (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: أعترف (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: بـِ مَزَاجْ ..! (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: ((خرافة، اسمها "الصّدفة"))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ((أعذب الشّعر: "أرعبه"))!!! (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: عن العشق (آخر رد :فاطمة منزلجي)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > مَدَار ُالْمَقَالِ
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-05-2019, 06:23 PM   #1
معلومات العضو
فضيلة زياية ( الخنساء)
شاعرة جزائرية

الصورة الرمزية فضيلة زياية ( الخنساء)



(("آنّا" سيغموند فرويد))!!!

((آنا سيغموند فرويد)).
.Anna Sigmund FREUD

((آنا فرويد 03 كانون الأوّل -ديسمبر- 1895- 09 تشرين الأوّل -أكتوبر- 1982، للميلاد)).

اسمها الكامل: "آنّا شلومو سيغموند فرويد"/Anna Schlomo Sigmund FREUD
طبيبة نفسانيّة كلينيكيّة/سريريّة. ولدت بفيينّا عاصمة "النّمسا". هي من أصل يهوديّ، وهي آخر العنقود: بعد خمسة إخوة لها: ثلاثة ((03)) إخوة وأختين اثنتين ((02)) أخريين تكبراها سنّا من أمّها وأبيها العالم النّفسانيّ "سيغموند فرويد".

لم تكن "آنا فرويد" مرغوبا فيها من قبل والدها "سيغموند فرويد" أبدا، الّذي لم يكن يحترم المرأة أصلا، وكان يعامل والدتها كونها: آلة للإنجاب لا غير...
عاشت "آنا فرويد" معقّدة متناقضة مع ذاتها تناقضات جمّة... لكنّ تلك التّناقضات كانت سببا في انتهاجها نهج والدها في طريقة "التّحليل النّفسيّ" والتّنويم المغناطيسيّ. لم يعترف "سيغموند فرويد" بوجود ابنته "آنا فرويد" يوما، على الرّغم من أنّها قد رعته رعاية كاملة، ولم تقصّر في حقّه أثناء مرضه بالسّرطان: إلى غاية موته بهذا المرض، يوم: 23 أيلول -سبتمبر- من سنة 1939، للميلاد.

آنا فرويد ودفاع التعيين بالمعتدى:
يتم من خلاله السيطرة على القلق بامتثال خصال المعتدي واستدماج صفاته. ومثاله الطفل الصغير الذي تألم من خلع أحد أسنانه قد يلعب مع أخته بأن يمثل دور الطبيب ويجعلها تمثل دور المريضة.

تالله! كم يلقى البريء من الأذى
حتّى يقول: أنا المسيء! خذوني!

برعت "آنا شلومو سيغموند فرويد" في علم النّفس الخاصّ بالأطفال، لكنّها كانت مغمورة انغمارا رهيبا: بسبب والدها الّذي لم يكن يعتبرها موجودة على قيد الحياة يوما.
لا يزال هذا التّفكير الملبّد غير العاقل مستوطنا عقول الكثير من البشر! تهان المرأة أمام أعين الجميع، لكن: لا يوجد من يحرّك ساكنا، وبخاصّة حين تكون المرأة مستقيمة محتشمة عفيفة، فلا أحد يهبّ لنصرتها!
ما جعلني ألتفت -بعمق وباستفاضة- إلى "التّحليل النّفسيّ": وهو منهج رسالتي في الماجستير وكذلك في الدّكتوراه، هو الإشارة إلى أنّ هناك فرقا كبيرا بيّنا واضحا، وأنّ هناك بونا شاسعا شساعة البحار بين العالم المتخصّص المتعمّق الّذيهو رائد فذّ يتقن مجال تخصّصه بتمكّن كبير جدّا، مثل: "سيغموند فرويد" وابنته "آنا فرويد"، وبين "رويبضة" يحشر نفسه فيمقام أعلى من مقامه، وهو جاهل بالميدان تمام الجهل: يهرف بما لا يعرف، ولسوف تكبّه أحقاده في نار جهنّم على قفاه خالدا فيها مخلّدا خلودا بلا موت!
إنّ المرأة كائن حسّاس رقيق غاية الرّقّة، وإنّ الرّجل هو الّذي يجعل منها وحشا كاسرا. هي كائن زجاجيّ شفّاف: أوصى بها الإسلام خيرا، وهو الدّين الوحيد الّذي أعتقها من جريمة الوأد وحرّرها من نير العبوديّة. تبق المرأة بهجة الحياة وزينة العمر ومرح البيت، مهما تكن أخلاقها. للأسف الشّديد: هي أفكار "سيغموند فرويد" وأفكار "كارل ماركس" وأفكار "نابليون بونابرت" تسود وتطغى: لتحجب نور البصيرة عن القلوب فتدمّر كلّ جميل يصدر من المرأة وهي الأمّ: قبل أن تكون هي الزّوجة! انظري البنت "آنا فرويد" مثلا! على الرّغم من المعاملة القاسية الّتي جرّعها إيّاها والدها العالم العملاق رفقة أمّها، غير أنّها لم تكن عاقّة له أبدا. فلقد لازمته في مرضه المميت منذ سنوات، وغمرته بلطفها وحنانها الغريزيّ المتدفّق الفيّاض: إلى أن دفنته معزّزا مكرّما وهو تحت رعاية جناحهاالآمن المطمئنّ المليءبالدّفء. لقد لفّته برعايتها الشّاملة وعنايتها الفائقة ولم تقصّر في حقّه... وفوق كلّ هذا: انتهجت نهجه العلميّ البسيكولوجيّ، وراحت تكمل مشواره النّفسيّ باقتدار كبير وموهبة فائقة، بنشر علمه لكن باجتهادها الشّخصيّ... ترى: هل شكرها أبوها؟ هل كان يعترف بجميلها؟ إذا كان هؤولاء اليهود يذلّون المرأة أكثر ممّا الإذلال موجود في التّاريخ -وهذا طبعهم الّذي جبلوا عليه- فنحن -أمّة النّبيّ محمّد صلّى الله عليه وسلّم- تهان عندنا النّساء بشكل رهيب جدّا لا يوجد له مثيل، نخاف أن نصفه: لئلّا يكذّبنا مكذّب ونحن نواكب سنة 2019، للميلاد. ومعنا -هنا على هذا الفضاء وقبله على فضاء الواقع- كاتبة السّيناريو بالتّلفزيون الجزائريّ السّيّدة المحترمة "نادية درابليّة" Nadia DRABLIA... ومعنا المخرج التّلفزيونيّ "حسين ناصف" Hocine NACEF. لندع غاليتنا الحبيبة Nadia DRABLIA تقل لنا من أين تستقي كتابة قصصها الاجتماعيّة المأساويّة الجميلة الغارقة في أعماق هذا المجتمع المغلوب على أمره... إنّه مجتمع: تتنمّر نساؤه ويتجرّدن من كلّ أثر للإنسانيّة والنّبل والأنوثة، وقد مسح الله من وجوههنّ كلّ أثر لنور البراءة الوضيئة فيصبحن خشنات الأظلاف، خشنات الجوانب، لهنّ أكباد تشبه حوافر الإبل!!! مع رعب فيلم مدمّر: لنرى كيف يعاملون المرأة؟؟؟
لا أزال متشبّثة تشبّثا متين الحبال بفكرة، مفادها: إنّ الّذي كان وراء تهوّر المرأة، هو الرّجل... ولأنّ المرأة مغرورة بنفسها يجرفها زهو الحياة الدّنيا ومتاع غرورها السّراب غير واعية بمهمّتها الرّساليّة النّبيلة، فلقد راحت تنساق وراء هذا الرّجل، وحقيقته أنّه يدفع بعنقها نحو المشنقة ويستدرجها برضاها ومن حيث تعلم ومن حيث لا تعلم بالخطر المحدق المحاط بها من الجوانب كلّها في حياتها... فبدلا من أن تنتبه لنفسها، وبدلا من أن تكون ذكيّة حصيفة كيّسة فطنة، راحت تسير -مخدّرة- تحت تخدير ((عقدة "إلكترا")): تهاجم أختها المرأة وتدعو الرّجل إلى الملتقيات الخاصّة بالنّساء، وتقصي المرأة! فأيّ نوع من الوعي، هو هذا الهراء المتقدّم إلى الخلف، السّائر نحو الهاوية؟؟؟ أيّ فكر، هو هذا الفكر السّقيم العقيم؟؟؟ أيّ تقدّم تعيشه هذه المرأة؟؟؟ أيّ تفتّح تفاخر به الحضارة؟؟؟
تسير المجتمعات كلّها بنظريّة "سيغموند فرويد"، ونظريّة "كارل ماركس" وتقنين "نابليون بونابرت"، ولا أثر للإسلام فيها. فعلى الرّغم من أنّ "سيغموند فرويد" كان يعامل مريضه بكلّ حنان وبكلّ رفق وبكلّ صبر، غير أنّه كان قاسيا -غاية القسوة- مع ابنته "آنّا": الّتي كانت ترى بعينيها وتسمع بأذنيها، كيف كان يعامل أمّها بصنوف الوحشيّة كلّها ملء القسوة، ملء العنف غير الرّحيم... فأيّ مجتمع، هو هذا المجتمع الّذي يؤذي الورد؟؟؟ وأيّ ورد: هو؛ تلك: المرأة الّتي تسمح للرّجل بإهانتها من حيث تدري، وهي تحرّضه ضدّ بنات جنسها: غير واعية بأنّها تحرق بيتها بيديها، والحياة دول؟؟؟!!!

فنرى "ذات النّطاقين" الّتي
هي رمز الصّدق والطّهر المتين
ونرى "الخنساء" في إيمانها
كالرّواسي في ثبات لا تلين
ونرى "خولة" في إقدامها
كعقاب: فوق رأس الكاسرين!

فهل يعي قلبك هذه الكلمات الزّكيّات الثّمينات، الّتي تزن قيمة العسجد الخالص؟؟؟ هلّا انتشلت نفسك ممّا أنت فيه حضارة وهميّة: لا تسمن ولا تغني من جوع، وإثمها أكبر من نفعها؟؟؟

التعديل الأخير تم بواسطة فضيلة زياية ( الخنساء) ; 02-06-2019 الساعة 03:52 AM
فضيلة زياية ( الخنساء) غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:34 PM.