كيفك أنت؟! - الصفحة 5 - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: دعاء الصباح (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: صلى الله عليـه وسلــم (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: بق البحصة (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: الدب القطبي (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: ((لمن فتّش "حقيبتي"))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: التاسعة (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: نجوى .. (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية (آخر رد :نبيل عودة)       :: حصَار : (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ما اجمل نهاياتي... (آخر رد :الوليد عمر)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا إِدَارِيَّة > شُرْفَةُ أَصْدِقاءِ الْمَرايَا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-09-2017, 10:25 AM   #41
معلومات العضو
غير مسجل
Guest

إحصائية العضو




من مواضيعي
 
0 إقتباسات
0 زفة العروس
0 سؤال عشوائي
0 نعوة
0 l


الياسمين..
هذا الزهر الجميل..
وزهري الذي أحبه..
وأحب قطفه..
وآراه المعلق على الغصن..
والفاتح آنامله بالعطر..
والذابل اﻷصفر الحزين..
كلما آراه يدهشني هذا الزائر الجميل..
فأحمله في كفي..
فيخجل بطراوة..
ويقعد على طاولتي..
وتبادر..
ماذا تفعلين في كل مرة،لا تبطلين قطفه..
ولا تبطلين تلك العادة..
فآراك تنثرين بالمكان..
هذا الخيط..
اﻷصيل.
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 11-11-2017, 12:48 AM   #42
معلومات العضو
غير مسجل
Guest

إحصائية العضو




من مواضيعي
 
0 إقتباسات
0 زفة العروس
0 سؤال عشوائي
0 نعوة
0 l


أشتاق لنوم أبدي..
ليس لكره..
وإنما لعشق ..
لتراب..
ﻹغفاءة..
ﻹستراحة من الحياة..
وألقى أغلى أحبابي..
وألقى ربي..
صدقا أمنية..
وليست بدافع اكتئاب..
أو عذاب..
أو لخراب..
ويقال أن من يتمنى الموت ..
يجابه في الحياة ،ويكابد ويعاني اﻷصعب..
ولكن أنا أحب أن يغمرني التراب..
وأحظى بجنة ودانية..
وبفردوس..
مع اﻷحباب.
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 12-04-2017, 06:45 AM   #43
معلومات العضو
غير مسجل
Guest

إحصائية العضو




من مواضيعي
 
0 إقتباسات
0 زفة العروس
0 سؤال عشوائي
0 نعوة
0 l


النافذة البيضاء..
الخرساء الصماء..
تقول لي أشياء..
بأن النور ينبثق من الظلام..
وأن الفجر كلام..
يقال..
أن بعد الهم فرجأ..
وبعد الحلكة..
فجر جميل..
يغري بالكلام..
وتسكت النافذة..
قي هدوء..
الروح بسلام.
ويضحك الفجر..
ﻷنه غلب الليل..
بثغره الغض..
وانفرجت أسارير الليل..
وينام في قلب الفجر..
ويندثر..
في هدوء وصمت.
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 07-02-2018, 11:25 AM   #44
معلومات العضو
غير مسجل
Guest

إحصائية العضو




من مواضيعي
 
0 إقتباسات
0 زفة العروس
0 سؤال عشوائي
0 نعوة
0 l


بيتي الذي أحبه

لست على مايرام!
أحس بإختناق!
أشعر وكأنني أحشر في زاوية ضيقة،وأحاول الخروج بترتيب الأولويات،ولكن عبثافكلي معطلة،إلا من دمعي الذي يتساقط؟
هل جربت مرة تدع الدمع على سجيته؟!
ربما جعلت الصمت ،والدمع يحكي ،ووقف الكلام ،والعبرات،تعبر عم أنت فيه ؟!..
قاسية هي الحياة!..
وقاسية هي التبريرات!..
وأصعب مافي الحياة ،أن تشعر في لحظات،في خضم أمواج متلاطمة،وتصفعك حقيقة ،"أنت وحدك"!
تحارب وتجابه الصعاب،وتخطط،وتنفذ،وتنفذبكل قوتك وجبروتك؟وترى من حولك،قد بنيته،صنعته،تحاول أن تسند الكل،وتعمل للكل،وتجعل الكل يقف على رجليه،وتخلق له من الفشل النجاح،وفي نهاية المطاف،لا تمسك،بيدك إلا الأنا المتعبة المنهكة المدمرة الضعيفة،التي لا تستطع،لا الخروج من مأذق؟!
ولا الصعود،في معبر ،يعبر بك بكل سكينة،إلى مسكن هادىء؟!
يأويك يشعرك بالأمن والآمان،والطمأنينة والهدوء..
مأوى تمسكت به،انتقلت ،أو بالأحرى حاولوا وبكل ما أوتوا من قوة أن ينقلوني إليه،بعيدا عن صخب الحرب،والضغط النفسي،عن القصف والقتل،ورجعت أيضا بإشارة وقرار منهم أيضا،ولكن لم أتخلى عنه،لأنه ببساطة،قد فشلوا،ومن خلاله أحسست بمدى الفارق بين أن تعيش تعيسا مختنقا في خم،وبين أن تعيش في بيت واسع وكبير،حتى لو كان هذا البيت،بلا أبواب ،وشبابيك،يغطيه "الشادر"ويرقع كل النوافذ،والمنافذ،التي،تمكن منها هذا الصاروخ اللعين،وجعل هذا الجمال،والمكان الواسع،أن يصيبه العطب،ويجعله ركام،وبقايا بيت،يا للعجب؟!
واليوم ،وهذا الشهر بالتحديد،سيكون الإستلام ،والتسليم..
ما أصعب أن تقتلع من مكان تحبه؟!..
ماأصعب أن تمسك بالمفتاح ،وتعطيه،تاركا فيه كل الأحاسيس،بهذا القطعة الجامدة،الصلبة التي تكسرك،ولا تنكسر،بل تتغير مع كل زائر،والمالك لا يستشعر،بكل هذة الجزئيات الصغيرة،همه الأول والأخير،وبكل بساطة المال،وتغير الساكن،بوجه جديد،يبعد عن المالك،المستأجر،وشبحه العنيد،أنه سيملك البيت"بالتمديد"؟!
يا الله!
عجبي والله هذا الإنسان الضعيف،الذي يتحكم بكل شيء،ولا يملك في نهاية المطاف أي شيء،ويحكمه الحديد،ولا يأويه أي بيت،وإنما مكان صغير يحفر ،ويطمر فيه...
هي الأحلام تحكمنا..
هي الآمال تجمعنا..
وهو السراب،يفك كل رغبة تحب أن تمتلكها،وتفنى بسراب،تقف على باب الحقيقة،أن لا شيء في الحياة له معنى أكيد،إلا أنت زائر ستهوي،في حفرة،وتقابل أيضا الحساب،وحيدا وجه ربك،هو السند،وهو الباقي في الحياة،والوجود،وفي الوقت الصعب العصيب.
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 07-02-2018, 12:35 PM   #45
معلومات العضو
غير مسجل
Guest

إحصائية العضو




من مواضيعي
 
0 إقتباسات
0 زفة العروس
0 سؤال عشوائي
0 نعوة
0 l


المصاعب

عندرؤية غيرك،ومصائب غيرك،تهون عليك مصيبتك!..
الآن سيخرج من البناء المصاب،من سكنت بأمعائه رصاصة القنص،وذاب،ولم يذوب الصراخ،عبر الأنين،والآخ،عبر الدرجات،على عكازتيه،وقد شفقوا عليه،ولم يتحملوا جلده وصبره،ونزوله على العكازتين،وبمساعدة ،وبمساندة كتف جاره،ووقفوا وبيدهم المسند،وكأنه بإرادته الجبارة،يعلمهم كيف الصبر،وكيف التحمل،وكيف في نهاية المطاف،وعبر الألم يستلقي،بكامل ضعفه،والفارق بين رجله المفتتة المتآكلة ،الضعيفة الهزيلة،وحوضه الذي رمم بالإستلقاء،وتفتح الظهر،قادر الإنسان،أن يصنع العجب العجاب،بالإيمان،بالله أولا وآخرا..
هناك القدرة على الصبر،وعلى الحياة،وهناك القوة والإرادة التي تصنع الحياة..
ركب سيارة الهلال،وبالرغم من الضعف والإنكسار،بالرغم من الإصابة القاتلة،بالرغم من الفارق الكبير بين الرجل ،والرجل،بالرغم من المشي على العكازة،وفرق السنتيمترات،التي تجعله معاق..
يجتاز بحزم،وتجتاز السيارة بصوت...
هنا يصنع الأمل..
يا الله الحرب أكلت كل شيء..
الناس والحجر..
ولكن يبقى هناك الأمل،تذرف الآمال عبر دروب الحرب والقصف والقنص والعذاب...
وعبر الصراخ والدموع.
العذاب يعبر بنا إلى الطرق ،والطريق المسدود..
الصراخ يجعل منك مشكاة..
والنور في قلبك،يجعل منك كوكبة أمل..
والآمال تعقد،بالإراة،والتصميم..
سيرجع ،بعد أيام،يكون قد اقتلع من جوفه بؤرة القيح،وسيعاود النوم عبر المهدئات في السرير..
وسينتظر موعد العملية الثالثة..
ربما تكون هنا،وربما تكون في الخارج..
ولكن كم يحمل الإنسان من قدرة هائلة ،على التحمل...
هذة الرصاصة التي سكنت الجوف،لتصمت ،وتخرس،ولكن الروح من أمر ربي..
سواء الظالم أم المظلوم..
هذة الإشارة القاتلة،ليست بيد أحد..
مهما بلغت قوته أو جبروته..
بغض النظر،عن الشعورمن الظالم والمظلوم،من المتهم ،ومن البريء..
لماذا لم يهرب؟!
لماذا لم يترك سلاحه؟!
لماذا لم يستعجل الفرار،وقد كان يخطط له،ويعمل ،ويلم المال،ليعمل على تنفيذه..
لقد دفعت الأسرة فوقها ،وستدفع الذي تحتها،ويكد الأب ويشقى،ليلا ونهارا،ويخرج غاضبا ،وفي الليل يسرح،وهو يهوي من تعب؟!
وهي تحاول أن ترمي بثقلها ،وبعض من تعب عليه،فيرد،بغضب ،ويصفع الباب،بقدر الصبر ،والقول"إذا ما اشتغلت،من وين بدي جيب،وتقولوا هات هات"!..
أغلق الباب،وأغلقت معه العذابات..
والأبواب مغلقة،والهموم مفرقة..
وتضني الروح بالروح العذابات،في حرب غيمت،وعصفت،وأكلت الريح،ولم تبق ولا تذرإلا الخراب.
أكلنا الجوع والمرض..
أكلنا الخراب والدمار،وأكلنا الجوع والعطش،وأكلتنا الهموم والصعاب..
وأصعب شيء بعد الموت وعصة القبر..
أن يزج بك بسجن،إو تنفىبعيدا بعيدا،أو ترمى بوجه المدفع،قاتلا أو مقتولا،محمولا راجعا على نعش..
في كلتا الحالتين..
بوجه المدفع،كائنا من كنت،والأدهى،إذا كنت..
وبضميرهم"أنت"فالناقص بالزائد منك!!!.
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 07-05-2018, 09:06 AM   #46
معلومات العضو
غير مسجل
Guest

إحصائية العضو




من مواضيعي
 
0 إقتباسات
0 زفة العروس
0 سؤال عشوائي
0 نعوة
0 l


نفسي المطمئنة

قالت :"أنا مابرضي حدا،لأن ماحدي راح يرضى،فلا تحاولي ترضي حدا،لأن مهما فعلت ،فما رح ترضي حدا،فلهيك أنا مابرضي حدي"؟!
وقوفها أمامنا،ووراء لوح السبورة البيضاء،يمضي بنا،وتمضي هي واقفة بكل عنفوان ،وأنوثة المرأة،وهي تشرح لنا معاناتها ،وهي برحلة الكفاح ،والبحث عن عمل،وإثبات لكيان المراة،ووجودها،في صيرورة ودوامة الحياة،والصعاب،والرحلة المريرة في الحياة..
أنا لي وقفة طويلة ،هنا..
تمتد إلى ثلاثة وعشرون سنة،لي ثلاث من الأقمار،لو تسألوني من أغلى شيء في الوجود ،أقول هم،وفرحتى الكبرى بالحياة،أن أرى احداهن "عروس"..
تعبت كثيرا،ورأيت الكثير،وعانيت الكثير،ووصلت بهم إلى أعلى المراتب ،والحمد لله..
اعترضتها بسؤال؟!
من أغلى عندك؟!
زوجك ؟!
أم أولادك!؟
دون تردد ،وبكل ثقة،وبإندفاع،أولادي طبعا،وهذا لا يعني أنني لا أحب زوجي،ولكن أنا "عصبية كتير،ومافي عندي شي مابصير"؟!
هو بطبعه بارد،أنا أتحرق ...
كنت أحمل بإبنتي ،وأحملها ع الكرسي ،وهي المصابة،لأتابع معها رحلة العلم..
الكل كان يقول لي:"بلا ولا ايش "؟!..
أنا على العكس كنت أمشي بها ،وهي المصابة،وأحملها لتقدم المادة،وأنا أنتظرها بالساعات،أجلس على الأرض،في باحة المدرسة،وهي تقدم المادة،وقد نجحت والحمدلله،وهاهي مع أختها في الجامعة،وبالفروع الممتازة..
الأولى طب،والثانية صيدلة..
فما تقولي"مافي شي مابصير،بس الشغلة بدها قوة وإرادة وعزم وتصميم"؟!
ليتني مثلها،أو ربعها!
ليت الزمن يرجع للوراء!..
هل عشت؟!
هل عشت لأرضى غيري؟!
هل عشت لأرضى نفسي؟!
هل رضيت ،ورضيت الغير؟!
لماذا نصل إلى الجفاء،وإلى طريق مسدود،وإلى حريق كل الأمنيات؟!
لماذا تختار،واختيارك نقطة فشلك،ونقطة هدمك،وبنفس الوقت يكون نقطة انطلاقتك،أو موتك في الحياة؟!
يا أيتها النفس المطمئنة !
لن يهبني المقربون،ولا المبعدون،ولا الغرباء،ولا الأقرباء،ولا الأحباءإلا المزيد من الألم والتعاسة،وفي نهاية المطاف،أقف وحدي،أقطف ثمار نجاحي وفشلي وحدي،اتألم وحدي..
وأنتكب ،وأكسر ،وأهزم،وأرمم انكساري لوحدي..
لا أحد يعلم مابي،ولا أحد يجفف دمعي،ولا أحد يراني أبكي،ولا أحد،يكون بقربي إلا ربي!..
ضحكت جدا عندما قالت:"أنا ما بحب يشوفني حدي عم أبكي،مابفرجي حالي ضعيفة،ولا بفرجيه ،دمعتي"!
نظرت إليها مليا،كم تشبهني هذة المرأة القدوة،بأشياء،وأشياء!
ولكن هل هي مثلي؟!
لا تشبهني بشيء..
فقد عشت في حياتي لإرضاء الغير،فما رضيت غيري،وما وصلت نفسي لمرحلة النفس المطمئنة"..
ولن أرضى إلا برضى ربي،فهنا فقط راضية مرضية.
يارب كن معي،لأن البشرى ،لا أحظى بها إلا عندما،تكون أنت معي..
فأنبذ ضعفي،وأجابه الفشل وحدي،وأقوى حينما تكون أنت بقربي.
حاولت بكل ما أوتيت من قوة ،وعاطفة،أن أحفظه،وأحفظ هذة المملكة،وأكون فيها ملكة!
لقد فشلت،وأعترف بحبه،وأعترف بضعفي،بأنني لم أستطع امتلاك قلبه،ولا امتلاك وده،ولا إمتلاك حبه!
أعترف لك،صار دمعي أكثر لزوجة!
وصار جرحي أكثر قيحا!
وصرت ضعيفة ،وأكثر ضعفا!
وصرت هشة ،وأكثر هشاشة!
وأحمله ،وأحمل نعشي بيدي ،كي يرضى،ولم أحظى برضاه،وكلما مر من العمر يوما،لا أبلغ أملي،ويرفس ،ويرفسني ،وأجلس في صهيل حروفي،أنعي ،وينعي الأمل مبتغاه.
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 07-06-2018, 04:20 PM   #47
معلومات العضو
غير مسجل
Guest

إحصائية العضو




من مواضيعي
 
0 إقتباسات
0 زفة العروس
0 سؤال عشوائي
0 نعوة
0 l


حين يكون زوجي الربان

أفتقدك!
نعم أفتقدك!
أنت هذا الرجل الذي خلقت من تحت ضلعه،ومن ضلع أعوج كي ترممني،لا بكسري،ولا بإنكساري،ولا بإعوجاج..
بل لأشعر أنت رجلي الأوحد الذي اخترته من بين كل الرجال،لتعانق يدي يده،وليشدني حين الضعف ،ويمشي بي إلى القمة،وليس إلى أسفل السافلين،وأموت،وأحنط..
أحبك يا رجلي الأوحد..
لأضع رأسي على صدرك،وأبث برأسك أحزاني،ولا أتردد!..
وأنام ،على مخدة الثقة،بأنك في اليوم الثاني لا تنبس ببنت شفة،ولا تمزق ثيابي ،وقمصاني،وتنظر إلي بإزدراء،وتحقرني،وتحتقرني،بأني ارتكبت الخطأ،تنسى مافات وما مات،ونمشي،وتمشي معي بقنديل من نور وضوء ،ترمم كل مافات ،ومات في جيبك،كل ا لأخطاء..
أحبك ..
وأحب أن تطبطب علي حين الخطأ والصواب،تغمرني بحنان،عند كل زلة،ويغمرنا عناق..
أحبك ..
وأحب أن أغمرك بطوق الياسمين في الصباح،بفنجان قهوة،ونسير عبر الدروب في المساء،وتعانقنا أحاديث الطفولة والكهولة والشباب،،وما عفى عليه الزمن من غبار..
أحبك ..
وأحب كل الأشياء الصغيرة،التي تشعر بأن عقل الرجل الكبير ،لا يلقي لها بالا ولا يعبرها..
أحبك أن تقول عني أبسط الأشياء..
صغيرتي..حبيبتي..أمي وأبي..لولاك ماكنت،وما كنت سيدة النساء..
أحبك أن تهمس لي بحنان،أحبك في الصباح والمساء..
أحب ما تصنعين على الموائد،وما تنجبين من أفكار ،تجوبين وتصنعين مستقبل الأولاد..
أحبك نعم..
وأحب حين الدخول والخروج،تشعرني بأن البيت مملكة،وأنا فيها الملكة،وتجلس تناقشني بأتفه الأشياء،وأعقد الأمور،ولا تنظر الي إلا في حبور،وأنني الدرة الغالية الثمينة،الذهبية الفضية اللامعة،السنبلة التي تعطي سبعون عاما،ولا تشعر بإمتلاء،ولا قرف من وجهي،ونعود كلما مر العمر بنا طفلين في العشق،وعشق كل الأشياء وأبسط الأشياء..
من الصحو إلى النوم..
بكل آداة ،وأدوات الحياة لا نشعر بأننا نتطلع إلى بعضنا،نتسامر،ونقاتل الروتين،بكلمة مجاملة،وأنا وأنت كوباء حط في غراب الوقت،وينتظر ساعة الإنطفاء..
أحبك آدم..
وتحبني كحواء..
مثل النبع،ومثل الماء،نتمثل الحب ومثالنا الرسول الكريم ،وعائشة...
ويكون الحب،في نبل محمد صلى الله عليه وسلم..
ومثل عائشة الريق في آخر العمر والمسواك..
وفي نهاية الخفقة،هنا الحب سكن ،ورقد..
وهنا الحب ديمومة السلام،وديمومة اللقاء،وحسن الختام..
رفيقنا ،والرفيق الأعلى في نقاء السماء هو"مخافة الله".
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 07-09-2018, 10:08 AM   #48
معلومات العضو
غير مسجل
Guest

إحصائية العضو




من مواضيعي
 
0 إقتباسات
0 زفة العروس
0 سؤال عشوائي
0 نعوة
0 l


هراء

أمس اتصلت بها،لأسألها هل الوقت ملائم لاستقبالي،رغبة في زيارتها ،فابنها يعاني من تسرع بدقات القلب،وهو الذي لا يتجاوز عمره العشرون عاما،وابنتها القادمة من الإمارات التي ترغب بقضاء إجازة الصيف،والولادة هنا!..
هذة المتعلقة جدا بأهلها ،ووطنها،وتحن لكل ذرة تراب هنا،ولو تركت ،وترك الأمر لمشاعرها ،وأحاسيسها،ماتركت،ولا غادرت،ولكن طبيعة عمل زوجها،والسنوات التي أرهقتها،وخاصة فترة الحرب،جعلها تتخذ،القرار،قرار اللحاق به،فقد أرهقها البعد،وتربية الطفلين،وها هي ترجع لتضع الثالث..
ردت علي ،وقالت أنا بالعيادة مع زوجي!
شعرت هنا ،وأيقنت أن المرأة من روح وريحان،ونبض دم،أيقنت بأن من سابع المستحيلات،ومهما غضبت ،وعصبت،وخرجت عن الطور،وطور وفصول الحب أن تكره،ومهما لعنت ساعة التعرف على شريك الحياة..
هي كتلة من المشاعر ،والأحاسيس والأمومة..
والوقوف في محطة،لا يعني إنتهاء الرحلة..
فالبنت كانت تفصلها عن زوجها فقط قطع الحبل،وهاهي تحمل في أحشائها الطفل،من نفس الشخص ،الذي كانت تفكر بالطلاق منه،والإنفصال عنه..
وهاهي الأم التي همست لي في جلسة حميمية ،وليلة رمضانية جمعتنا،بأنها لم تعد تحبه،قلت لها"أنت بتحكي هيك،بس قلبك ينبض بالحب،وما زال يحب،ومستحيل أن تكرهي زوجك؟!
أجابتني :"كنت،وقلبي لم يعد قادرا على حبه،وكرهتوا"؟!
وهاي هي معه ،وبجانبه،وقلبها المتعب بالسكر والضغط،يحمل ،ويعانق تعب قلبه!..
أقول :مستحيل المرأة تحمل الكره،مهما فعل الرجل،وتصرف بعنجهية،ومهما عصبت ،ولعنت الساعة التي تعرفت فيها على هذا الرجل الذي اختارته،فاختار غيرها،وأحب تلك السكرتيرة،التي اكتشفت هذة العلاقة،التي أرهقتها ،وأتعبتها،وهي التي تربي الأجيال،لم تستطع،أن تمنعه،من الإقتران بها،وهاهوالآن،وعندما يجلس،يشكو من أبسط الأشياء،وينقب عن العيوب،بأبسط عيب ،ألا وهو،"ما بتعرف تطبخ"...؟!
المضحك المبكي،ان الأولى ،كانت تجيد الطبخ ،والنفخ،وتجيد أيضا الحب والود والعشق!..
صدقني ..
حتى لو انفصلت المرأة عن الرجل،وطلقت منه...
واقترنت بآخر..
يبقى في العمق،عند المرأة أحاسيس الأمومة،ومشاعر الحب،ولهذا لا تقدر أن تقف عند محطة واحدة،وتسير في قطار الحياة،وتجابه الصعاب،والمشاكل،ومشاكل الأولاد..
ويبقى قلبها ينبض بالحب..
فمها غضبت،ومهما شتمت،ومهما فقدت الأعصاب ،في مسيرة الحياة،وحياتها الزوجية..
الزوج هو الأب والأخ والرفيق والصديق والحبيب،و قلبها ينبض بالحب له...
و تحب،وتحاول جاهدة،أن ترمم كل كسر..
فالكأس مازال مهما فقد ،وخدش،يحمل الكثير الكثير من المعاني،ولا يمكن مهما كان ،وصار..
أن يفرغ كله ،من معاني الحب..
يبقى يحمل من أشياء جميلة ،يجعل للحياة طعما ،ولون..
وهناك أشياء تجمع،ولا يمكن في يوم أن تفرق،مهما فرقت ومزقت..
ساعة اللقاء..وساعة الإنجاب..وساعة البكاء..وساعات الحب،فكيف بإمرأة وهي الأم والأمومة..
تخلو من العطف ومن الحب ومن المحبة ولا ينبض قلبها وتقول "لم أعد أحب،زوجي"..
وكأنها تقول لي"فقط أشعر بالتعب،وأود الصراخ،لأرتاح قليلا من العذاب"..
وأعاود السير...
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 07-09-2018, 12:27 PM   #49
معلومات العضو
غير مسجل
Guest

إحصائية العضو




من مواضيعي
 
0 إقتباسات
0 زفة العروس
0 سؤال عشوائي
0 نعوة
0 l


الموعد الهش

تلغي الموعد،وكل المواعيد،لتشعرة الأنثى أن بيتها هي المملكة،وهي المسؤولة ،عنها ،وتحاول بكل ما أوتيت من قوة ،أن تبقى جنة بريحها ورياحها ،ورياحنها...
اليوم ألغيت موعد الدرس،دون أن يشعر بشيء..
استيقظت،وأحضرت الفطور،وسلقت البيض،كل شيء جاهز لجلسة وشرب كأس من الشاي،فإذا برفيق العمل،يناديه عبر النافذة ...
ادخل لنشرب القهوة..
شيء ما متغير فيه،ربما بحكم طبيعة عمله..
فورا وضعت "دولة القهوة"على النار..
وأحتاج لدولة من الصمت والصمت والصمت،حتى لا أصرخ..
سكبت،كأس الماء البارد..
وضعت الفناجين،والقهوة تغلي على النار..
هدأت من روعها،وجلست على الكرسي ،أتناول الطعام ،لقمة من هنا ولقمة من هناك،وشفة رشفةالشاي،تتناوش مع بنات أفكاري،دخل باب المطبخ،تناول الصينية،ورأسي المطرق،يطرق به جملة من سكاكين التساؤلات...
رجع ،فقط بعبارة"شوبدك جيب معي"؟!
الذي تحبه ،وتريده،دون رفع رأس،ودون أي وأدنى تعليق..
خرج وانهمرت بالبكاء......
لماذا أجلت الدرس،ولماذا لم أذهب لأتلقى الشرح...؟!..
ولماذا؟!ولماذا؟!..
وأنا التي أؤجل من عمري العمر ليرضى..
ولن يرضى،وكل ما أود ،فعل شيء أي شيء..
بعد الكبرة"جبة حمرة"؟!..
وهو لا ينظر إلى نفسه في المرآة،إلا ليصبغ ويلمع الشعرة البيضاء،في رأسه،أو شاربيه،أو ليلتقط،شعرة،ليبقى الحاجب،كما الوجه..
لامعا نظيفا مثل البلور....
وكل من ينظر إليه يقول:"قلبه أبيض وحرام زوجك حباب وطيب"؟!..
لماذا الناس تظهر إلى ظواهر الأشياء،ولماذا الشخص يحمل الشخوص..
ويحمل الأقنعة،ويحمل القناع!؟...
ولماذا في البيت له وجه..
وخارج البيت لون..
وخارج المملكة ألف لون ولون..
لماذا لا تستطيع أن تمسك بأسوار حديقتك..
وكل الحدائق والزهور،بخارج السور لم تعريك وتعري لها اهتماما،وأنت تنظر لهذا الوجه،وتمسك بيده،وتقول من أعمق أعماق الذات...
اخترتك أنت...
انتبه لكلمة اخترتك أنت ،لنكمل معا مساحات وساحات،وأسوار العمر..
فتقف فلا ترى عمرك نما..
ولا نبت..
وتراه في كل يوم،يموت من حر وقيظ..
وبرد وصقيع..
ويجافيك النوم..
وتنام وتستيقظ ،على كابوس..
وتظن بأنك تحلم،بحلم العمر..
رجلا،وظل مظلة تقيك من نوائب،وتصاريف ومآسي وحمم وكوارث العمر..
رجلا يكون الشمس والقمر والأرض والسماء والبناء ،والبحر..
فجأة يتبخر كل شيء في يديك...
وترى نفسك تنقب وتنقب وتنقب....
وتدور في دائرة مفرغة..
لا تجده،ولا تجد نفسك..
إلا هشاشة،من حلم وفيء ظل.
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 07-09-2018, 01:13 PM   #50
معلومات العضو
غير مسجل
Guest

إحصائية العضو




من مواضيعي
 
0 إقتباسات
0 زفة العروس
0 سؤال عشوائي
0 نعوة
0 l


المأذنة تعلو بصوت الآذان..
أصوات ،تعلو في الشارع،والجو حار جدا في مدينتي..
سيارة تشق الطريق،توقظني،من حرارة أناملي..
مازلت أطرق باب نافذتي....
ومازالت مدينتي..
ومازال الطريق..
والحلم..
يشق السماء صوت طلقة واحدة..
ذكرتني هذة الطلقة ،التي كنت أسمعها مرارا وتكرارا،أثناء الأحداث،وعبر مرور الزمن ،والأوقات..
لكل وجه لغة..
لغة الطيور التغريد..
ولغة السمك الغوص،والسباحة..
ولغة الحيوانات النهش ،والأكل والإنجاب ،بأشكاله وألوانه البهائمية الغريبة العجيبة...
والإنسان لغة العقل،ولغة الحواس،ولغة الروح..
كلها مجتمعة بكلمة إنسان،والنفس الأمارة بالسوء..
سنوات مرت..
ومازالت النفس الأمارة بالسوء تزرع وتحصد من النكبة والحرب والحروب..
بقايا الهزائم وغنائم الفشل والهزيمة والخيام....
مازالت لاترى أبعد من أنفها،ولا تحصد إلا العجب ،وغراب الوقت،يأتي بغربان ،وغرابيب سود....
إلى متى ؟!..
إلى متى لا نحصد إلا أصفر العمر..
والوباء الأصفر يلتحف حشاشة الكبد..
والقلب ينعي القلب..
ولا نمسك إلا التراب بغمضة وجع،وفقد..
ودمعة تسترسل عبر صفحات الحياة..
لا تبرأ ولا تجف..
والرصاصة ،تسكن القلب..
والقلب في توجع..
والأرض مضعضعة..
والنفس الأمارة بالسوء تحتاج إلى مشفى ومصيف ومنتجع..
لعلها تشفى من غراب القتل،وشرب الدماء..
ولا تشعر بنهم ولا فجاعة ولا فجيعة..
قابيل وهابيل.....
والأرض تبتلع..

الأخضر والبابس..
ويجف القلب..
وتجف الأرض..
ويصفر الآس..
ولا يبق في الأرص..
من الناس ناس.
وينجرح الآحساس..

ومازال القتل والنهب والسرقات،بسرقات الروح والأرواح بين الناس..
ومازالت المعركة دائرة..
ومازال لوي العنق،وكسر الأعناق..
ومازال لوي الزراع..
لكل زراع الحياة..
من قام،وغام،وطار بحمام الوقت..
وغرد أنا في يومي وعيشي ومماتي..
وموتي حر حر حر.
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is معطلة
كود [IMG] معطلة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:02 AM.