((أغنية لعيني أختي))!!! - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: كبرياء مثَّال / شعر عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: ((حركيًون ليسوا للحراك))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ((حركيًون، ليسوا للحراك))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: إصدار جديد كيف تكون عبقريا (دراسة أكاديمية) للأديب والباحث المغربي: محمد محمد البقاش (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: لسة ممكن (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: أعترف (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: ما هو رأي أطباء القلب (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: بصمت! (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: يا وطني (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: أوطاننا (آخر رد :فاطمة منزلجي)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > مَرَايَا الْقَصِّ
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-11-2016, 11:15 AM   #1
معلومات العضو
فضيلة زياية ( الخنساء)
شاعرة جزائرية

الصورة الرمزية فضيلة زياية ( الخنساء)



((أغنية لعيني أختي))!!!

((أغنية لعيني أختي))!!!
-حكي وقصّ/فضيلة زياية ( الخنساء)-

صباح الخير، غاليتي الحبيبة "ندى قنواتيّ"/Nada Kanawati

غابت عنّا طويلا ذات أيّام وغابت عن ساحة "الفيسبوك"، ولم أعد أقرأ لها -تلك الفترة- ولم أعد أرى لها تعليقا ولا إشارة إعجاب بمنشوراتي تجيء منها كما كانت متعوّدة أن تفعل في معظم الأحيان!!!
راحت فترة غيابها تطول وتطول في ضمور وانغمارغير معهود وفي صمت خانق قاتل، وذلك الغياب كان باعثا على الخوف والرّيبة والشّكّ والقشعريرة على حال "ابنة دمشق" الحبيبة...
كان أن دار بيننا حديث أخويّ عميق حميم عشرات المرّات... كنّا خلال ذلك الحديث نتجاذب أطراف الحياة اليوميّة بكلّ ملابساتها وحلاوة مرارتها وقسوة رقّتها، وكنّا نركّز على الأدب والشّعر والثّقافة... كنت -في كثير من الأحيان- أشاكسها بحديث طفوليّ بريء يحوي خبر "سقطة مؤلمة" تشبه الموت بالشّارع إثر تعثّر طفلة ترفض أن تكبر وهي في سنّ ليست مؤهّلة فيها إلى السّقوط المفجع المميت أثناء السّير... وغالبا يكون سقوط "الطّفلة" يجلب الضّحك المكتوم إثر التواءة غير متوقّعة على مرأى من جمع غفير من النّاس الّذين كانوا متجمهرين بالشّارع... وكنت أرى الغالية "ندى قنواتي" متفتّحة جدّا: دون تأويل خبيث منها ولا تفسير فيه سخريّة أو استهزاء بما كانت ترويه لها "طفلتها" الصّغيرة المشاغبة المشاكسة من همهمات شقاوة لا تنتهي وحماقات تربّص طفوليّ طويل المدى لا ولن ينتهي أبدا... وعلى الرّغم من بعد المسافة المكانيّة بيننا، لقد كنت أشعر بها قريبة منّي لصيقة بي تبتسم في وجهي وتبشّ لي بعمق وبصدق وبمحبّة ترفل في أثواب النّقاء والدّماثة، وهي تقول لطفلتها المشاكسة:
- ((متى تكبرين على هذا يا ابنتي؟ لكن جميل هي براءة الطّفولة في هذا السّنّ))!!!
تغيب غاليتي
Nada Kanawati
تغيب فترة زمنيّة طويلة فوق عادة ما كانت تفعل، وهذه الفترة الطّويلة من الغياب غير المنتظر جعلتني أٍراها في منامي تزورني في بيتي... مكثت معي -في بيتي- مدّة تشبه اليومين... وكان اليومان من أسعد أيّام حياتي وبقيا منطبعين في ذهني انطباعا راسخا إلى غاية هذه السّاعة: كأنّهما الحقيقة ولم يكونا حلما...
وبعد انقضاء مدّة اليومين، رأيت غاليتي "ندى قنواتي" تشدّ أحزمتها وتشدّ وثاقها عائدة من بيتي إلى "دمشق" الحبيبة... تصوّروا معي! لقد كانت الغالية "ندى قنواتي" تبكي وتنوح بصوت جهوريّ عال مسموع: لكنّه كان بكاء لايشبه البكاء!!! لقد كان بكاء أشبه ما يكون بالزّغاريد الرّقيقة ذات الرّنّة المفرحة/المؤلمة المجروحة في الوقت نفسه... كان صوت زغاريدها الموسيقيّة هو نفسه تغريد الموسيقى الحالمة الجميلة... لكنّ تلك الموسيقى حنون جدّا على الرّغم من حزنها العميق الّذي يحفر في الحنايا ويشدّ أوتار القلوب ويرتجف مع الضّلوع...
وفي اليوم الموالي لتلك الرّؤيا الجميلة!!!
رحت أستفسرعن حال غاليتي "ندى قنواتي"، من "ندى قنواتي" شخصيّا!!!
وحين رويت لها "رؤياي" وقلت لك إنّني مستبشرة خيرا برؤيا تعكس انبلاج نور الحقّ لصالح "دمشق" الحبيبة قريبا جدّا، أخبرتني بأنّها غير مستقرّة نفسيّا وحالها أسوأ ما يكون سوء الحال لمرض ابنة خالها الّتي هي "جزء عميق من روحها"...
وبعد أيّام قليلة، يتوفّى الله ابنة خال الغالية "ندى قنواتي"، وهي شطر لاينشطر من روحها!
عهدي بنفسي لا أرى أحلاما في نومي إلّا في القليل النّادر جدّا...
لكن: إذا رأيت حلما، يكون غريبا عجيبا كأنّني أنظر إليه في كفّي حين أستيقظ من نومي ولا تفارقني ملابساته ولا مكانه ولا زمانه ولا شخوصه حين أنهض من النّوم!!!
رحماك يا الله! فلعلّ هذا الحلم رؤيا صادقة تجعلنا نأمل الأمل الكبير في أن تحقّق لدمشق الحبيبة عودة إلى ما كانت عليه من عزّ وجاه...
ولعلّ هذا الحلم أن يكون رؤيا حقّ لصالح "فلسطين" الغالية كي تنعم براحة البال بعيدا عن قوة الغشم...
ولعلّ هذا الحلم رؤيا عميقة الأبعاد لانعتاق عراق الصّمود!!!
ولعلّ هذه الرّؤيا أن تكون رؤيا صالحة تعكس تغيّر حال أمّتنا إلى أفضل وأحسن ممّا هي عليه بعد انتفاضة غريبة عنها كلّ الغرابة من التّطوّر التّكنولوجيّ الّذي هو سلاح ذو حدّين!!!
لقد كان حلما غريبا عجيبا حقّا؛ بل قل: هو "رؤيا حقيقيّة" تعكس انقشاعا مشرقا لدمشق الحبيبة في أقرب الآجال إن شاء الله!!! قل: هي "رؤيا صالحة" تبشّر بالأمل الواعد في عودة الشّام الحبيب إلى حضارة الرّقيّ والازدهار كما كان في سالف عهده وسحقا لكلّ جبّار عنيد!!!

فضيلة زياية ( الخنساء) متصل الآن   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 12-15-2016, 08:41 AM   #2
معلومات العضو
فاطمة منزلجي
مٌشْرفة مَرَايَا الْقَصِّ

إحصائية العضو





من مواضيعي
 
0 بصمت!
0 يا وطني
0 أوطاننا
0 رمضان ع الباب!
0 غربة الأم

فاطمة منزلجي غير متصل


ما أجمل الروح ،حين تحادث الروح باﻷحلام،ولكن رفقا يا فضيلة الغالية..
رفقا بقلوب أن نترك لها ترتيب اﻷلوان..
بعد أن غرقت بالحلم..
حتى صار تحقيق الحلم بالوهم..
والوهن..
رفقا بأرواح..
سحقت وراحت في المحن..
رفقا بقلوب هجرت..
وابعدت في شجن..
رفقا بأناس اقتلعت مثل اﻷشجار المعمرة..
بلا خرقة تستر عري ..
ولا رداء..
ولا حتى حذاء..
تقي القدم..
من شقوق..
اﻷرض..
وتحرق دون رفة رمش مثل الرماد..
تنثر عبر عيون غريبة ،وتنظر بعيون منكسرة من ظلم ،ومن فتن..
رفقا يا فضيلة دعي الغناء..
يصدح بلون العشب..
فقد غرقنا..وغرقت الجفون من لو اﻷحمر..
فدعينا..
مثل العنقاء..
نرجع..
وبرجوعنا..
نرمي باﻷخضر..
من ظلمنا..
والظلم لا يرمى..
إلا بلون اﻷبيض..
والسلم..
ولون اﻷخضر بالعلم.
فاطمة منزلجي غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 02-26-2018, 05:35 PM   #3
معلومات العضو
فضيلة زياية ( الخنساء)
شاعرة جزائرية

الصورة الرمزية فضيلة زياية ( الخنساء)



غاليتي الأثيرة "فاطمة منزلجيّ"!
تعليقك حسّاس جدّا: إلى درجة أنّ من سيقرأه سوف يهرق الدّموع!
دون قصد منه أن يهرقها...
تنفر دموعه السّخينة من عينيه قهرا بطريقة لا إراديّة غير مقصودة...
من حيث يعمل جاهدا على كتمان هذه الدّموع!
آه! أيّتها الحبيبة الغالية! إنّ بدواخلنا براكين تفور على وشك الانفجار!
يحمل تعليقك رسالة سامية نبيلة على كاهل معنّى يسيّره خوف اللّه...
قرأت تعليقك، فتنعّمت باستنشاق رائحة عطر العروبة...
أيّتها العربيّة الحرّة الشّامخة! دعيني أقبّل منك وجنتي الطّهر العفيف الشّامخ!
زيارتك تسرّني... وغيابك يضرّني...
أقبلي! أقبلي ولا تتردّدي! فأنت مثال للهمّة العربيّة المتجذّرة في أعماق القلب النّبيل!
أقبلي! فبإقبالك تحلو الحياة!
دومي بخير وفي انشراح...
كي تدوم أختك بخير وفي انشراح!
ألقيك داخل شغاف قلبي، وأغلّق عليك الباب!!!

التعديل الأخير تم بواسطة فضيلة زياية ( الخنساء) ; 02-27-2018 الساعة 12:31 PM
فضيلة زياية ( الخنساء) متصل الآن   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:20 PM.