((أنا دون غيري))!!! - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: دعاء الصباح (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: ((الحادث "الافتراضيّ" المميت))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: فوق المدينة (آخر رد :مازن دحلان)       :: عن العشق (آخر رد :مازن دحلان)       :: من خواطر معلم لغة عربية 12 (آخر رد :فريد البيدق)       :: كل ما لا تستعمله زوجتي (آخر رد :ندى يزوغ)       :: عصارة (آخر رد :ندى يزوغ)       :: من خواطر معلم لغة عربية 11 (آخر رد :فريد البيدق)       :: ((للدهرصولة، فاحذر))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: بدت منك القطيعة والتمادي (آخر رد :عبدالرحمن المري)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > وَمَضَاتٌ نَثْرِيَّة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-08-2019, 11:58 PM   #1
معلومات العضو
فضيلة زياية ( الخنساء)
شاعرة جزائرية

الصورة الرمزية فضيلة زياية ( الخنساء)



((أنا دون غيري))!!!

((أنا دون غيري))!!!
-انبساط/فضيلة زياية ( الخنساء)-

- شكرا جزيلا لمن خنقني بالحظر وطردني من صفحته: لمدّة خمسة ((05)) أيّام كاملة... حتّى إذا تأكّد من موتي، فتح عليّ صفحته وفكّ عنّي الحظر: دون أن يبرّر سلوكه الجارح!!!
- شكرا جزيلا ل "مارك زوكربرغ"/Mark ZUCKERBERG الّذي حجب عنّي صفحتي فجأة لمدّة ثلاثين ((30)) دقيقة: خلته بها يلعب معي لعبة الغمّيضة...

تتأهّب سنة 2018، للميلاد للرّحيل المفجع المحتوم، دون رجعة... ها هي تجمع أمتعتها، بعد أن حجزت لها تذكرة طائرة تطير بقلبي الملوّع المجروح إلى عالم محتوم مجهول...
يقف الإنسان متأمّلا ذاته، مراجعا تصرّفاته وهو يراجع حصيلة عام مضى: بكلّ ما فيه من أفراح وبكلّ ما فيه من أوجاع... وهنا: يشعر بإنسانيّته ويعزّز انتماءه الإنسانيّ...
لم أتألّم سنة 2018، للميلاد: بقدر ما تألّمت ما بين شهري أيلول -سبتمبر- وتشرين الأوّل -أكتوبر- من سنة 2016، للميلاد: حين افتكّت إحدى ((نساء "المافيا"))، من ذوات المخالب خبز عيشي من فمي افتكاكا: احتالت به عليّ في صورة مسكينة لا تجد ما تأكل... ثمّ راحت تهرب فرارا بحقارة قدرها، وفي حوزتها صيد وافر سمين وغنيمة لم تتعب في جمعها، بمبلغ ضخم من المال: هو حصيلة كلّ ما عندي؛ جمعته بالكدّ والتّعب والضّنى والدّموع، ولم تتّق الله في نفسها، وهي تأكل سموم الخناجر... إذا وصلت المرأة -وهي المخلوق الرّقيق- إلى هذا الحدّ من أخلاق الصّعاليك وأبناء الزّقاق، فعلى الأسر والعائلات الجزائريّة، فلنكبّر التّكبيرات الأربع ((04)) للجنازة، ونحن نقول: ((إنّا لله وإنّا إليه راجعون))...
تهربين منّي ومن نفسك، أيّتها ال... لكن: أين الله؟؟؟ أين الله؟؟؟ أين الله؟؟؟
هيهات! هيهات!! هيهات!!! لن تستطيعي الهروب من الله... كلّا؛ ولا الاحتيال عليه، وهو يراك في أيّ مكان تهربين إليه ملتجئة طالبة الرّحمة وحالك تثير الشّفقة وتزعمين أنّك تختبئين من نفسك ومن النّاس في ذلك المكان الموهوم وتخبّئين فيه فضائحك الخجلى بك... لكن: دعيني أقل لك كلمتين اثنتين ((02)): إنّني -من عار جرائمك المخجلة غاية الخجل- رحت أزداد تمسّكا أكثر بالطّعام الحلال، ومن سرقاتك، عرفت أنّك تعيشين بالحرام ومن الحرام وعلى الحرام... ومن سرقاتك المخجلة، تأكّدت أكثر من ذي قبل من قيمة الرّزق الحلال وازددت تيقّنا ويقينا من أنّ صاحبه مستجاب الدّعوة!!!
- شكرا لكلّ من راح يشتم المسلمين على صفحتي وراح ينسب إليهم الموبقات كلّها، فطعن صدري بخنجر قاتل جرحني في أعماق قلبي، ولم يراع مشاعري!!! شكرا لكم! كم هذا مؤلم موجع قاتل حقّا: حتّى وإن كان دون دليل دون برهان: سوى ما تقولون!!!
- شاكست أصدقائي كثيرا... ولم أكن أسمع بعض رجائهم المتواصل بأن أتوقّف قليلا عن المداعبة الصّبيانيّة الطّفليّة المتواصلة الّتي لا تنتهي...
- والنّقطة الأكثر عمقا في نفسي، ولن أنساها ما دمت على قيد الحياة، هي: أن أخرج خرجة صاعقة لم أنتهجها من قبل، لكنّها سوف تبقى منقوشة في ذهني وفي قلبي إلى يوم موتي...
رحت -ولا أزال أروح- أدعو "مارك زوكربرغ"/Mark ZUCKERBERG إلى اعتناق دين الله عزّ وجلّ... ومقابل هذا التّغيّر الإيجابيّ في حياته إن شاء الله عزّ وجلّ، فلسوف أرضى به ولسوف أقبل به زوجا شرعيّا حلالا على سنّة الله ورسوله...
وكان مقالي هذا -باستبعاد الهدف من الزّواج- قد صعق الكثير منهم... ومنهم من راح يستهزئ بي قائلا:
- ((لا تحلمي! فالمسلمون غير مقول بهم))!!!
ولا أزال -إلى هذه السّاعة- أدعو أخانا "ماركا زوكربرغ"/Mark ZUCKERBERG إلى دخول الإسلام: معزّزا مكرّما... آمنا مطمئنّا غير خائف متردّد... وإنّ لديّ تفاؤلا عظيما بهذا الحدث العملاق: الّذي سوف أقيم له احتفالا باهرا إن شاء الله.
فضيلة زياية ( الخنساء) غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 01-20-2019, 07:31 PM   #2
معلومات العضو
عبدالرحمن المري
كاتب

الصورة الرمزية عبدالرحمن المري



مشاعر عام مضى لا ندري مالله فاعل ٌ فيه وعام ٌ قادم لا ندري ما قد تسطره الاقدار ، ندعوا لكل من قال : لا اله الا الله محمد رسول الله بالرحمة والهداية وعلينا ان نعي اختي الكريمة ما قاله سبحانه لرسوله ( انك لا تهدي من احببت )
آلمني كما آلمك جرح البشر ونكران الجميل وانا هذا العام كذلك عانيت منهم أولئك الذين يعطونك من طرف اللسان حلاوة ً ، ومنهم من كنت له سند وأخرجته من السجن في فترة عيد الفطر ، والأدهى انه القي القبض عليه في المطار ذاهبا ً لوطنه بعد نبأ وفاة أمه فتم إلقاء القبض عليه لان عليه شيكا ً لم يوفيها لغريم له ، وأمه ماتت وطلب منه ان يحضر جنازتها فهو الابن البكر ، أخذتني الحمية الجاهلية وتحملت تلك المبالغ الكبير جدا ً ، واقسم ايمانا ً مغلظة انه سيرجعها بعد شهر ، واغلق هاتفه الجوال عني وربما وضعني. Block المهم التقيته بعد 7 شهور ورفضت أعذاره وجاء بأكثر من عزيز لكي أعطيه فرصة اخرى فرفضت اما ان يدفع او يدفع من يكفله تنكره له الجميع لانهم قد يكونا ضحايا ، ودفع غصبا ً عنه فهو لم يكن معدم ولكن هو يعرف مكانتي في المجتمع وانه يمكنني ان اقاضيه وأخذ حقي عنوة بعد ذلك ، هذا الانسان احرقت أوراق صداقته الى الأبد وشطبته من الذاكرة ، كذلك هناك اخر ايضا ً منهم وللاسف لا زال يماطل وأمهلته اخر شهر يناير هذا وهو كصاحبه أقرضته ولولا القرض له لدخل السجن لانه ليس لديه ما يغطي ذلك الشيك لاحد التجار ، اختي الكريمة وسيدة القلب الرحيم نحن مثلك لكننا نحزن عندما نمد يد العون وتنقلب علينا الآية ونعود نستجدي أموالنا التي لولاها لكان الآخرين مغيبين في السجون ،
وما خفي كان اعظم في مسيرة حياتنا منهم من غادر دون ان يرد دينة كنت اعتقد ان رجال الدين المسيحين أمناء لكنهم كذلك نصابين احدهم كان يعمل في محل وهو راعي كنيسة وكان يقترض مني ويرد وأحيانا يشكون الحال في لبنان وأحيانا يذكرني بعيد ميلاد ابنه او احد احفاده فأقول ما كان في ذمتك هو هدية مني لك ، احاول ان اريد اخلاق المسلم وفي النهاية أخذ مني اكثر من قرض وقدم استقالته من وظيفته وغادر الى لبنان بغير رجعة فكان كالآخرين صفحات سوء وعلاقات لا ترقى الى الذوق والأدب للأسف الشديد
يومك سعيد اطلت عليك

اخوك
بواحمد
عبدالرحمن المري غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 01-21-2019, 03:34 PM   #3
معلومات العضو
فضيلة زياية ( الخنساء)
شاعرة جزائرية

الصورة الرمزية فضيلة زياية ( الخنساء)



أخي الكريم "عبد الرّحمن المرّيّ"!

فأمّا ما حدث معك: فعلى الأقلّ كان السّارق قد واجهك وأمهلك: إلى حين...
ولو بوجه آخر، أو بكلمة منه: قد خرجت من فمه...
وأمّا ما حدث معي: فإنّ أنثى إبليس الّتي تعيش من دماء الحرام...
لا تزال مختفية محتمية بأكناف الظّلم والظّالمين...
لاجئة ذليلة النّفس مهدورة الكرامة: إلى جماعة السّوء، وهي هاربة الهروب كلّه...
إلى حدّ الآن، وإلى غاية هذه السّاعة الحاضرة من هذا اليوم...
منذ شهر تشرين الثّاني -أكتوبر- من سنة 2016، للميلاد!!!
ولا يرى لها أثر: ومعها بالدّعم الكامل بارونات الفساد ورؤوس البغي...
من المسؤولين الفعليّين بإدارة كلّيّة الآداب واللّغات بالجامعة...
وإنّه من غير المستبعد أن تكون تلك السّارقة اللّصّة قد ((رشتهم)): بما سرقته منّي...
ليدعموها هذا الدّعم كلّه وهي على الباطل وفي الباطل تعوم...
وهم يعرفون جيّدا أنّها قادرة على أن تذبحك: بدم بارد...
دون أن تسمّي اسم الله على دمك المهراق: الّذي سوف يذهب هدرا مهدورا ...
تتعاطف شياطين إبليس مع بعضها: لأمور ومصالح سافلة أحقر وأقذر...
ممّا لا أستطيع أن أذكره هنا: إكراما لك وإعفافا لنفسي...
فالمسؤول عليها متعاطف معها: لأنّها بغيته القذرة، ولأنّه غاو ضالّ لا يخاف الله...
فكيف أنتظر منه أن ينصفني في استرجاع حقّي، وهو ليس من شيعة الله؟؟؟
وهل ينصفك عدوّك؟؟؟ وهو الّذي لا ينظر في وجهك أصلا!!!
في بلاد "الميكي/ماوس" المليئة بالظّلم وطغيان الظّالمين...
حين يرى المسؤول عليك أنّك مظلوم ولا يحرّك ساكنا...
ولو بقول كلمة؛ ما هي غيربعض ضئيل جدّا من واجبه الملقى على عاتقه...
لأنّها -قبل كلّ شيء- قولة الحقّ الّذييعلو ولا يعلى عليه...
فاعلم أنّ في دماغه المخرّب المحشوّ بالسّيليكون خللا رهيبا وثغرة هائلة...
من الانفصام القاهر: النّاتج من عدم خوفه من الله الواحد القهّار...
يقال إنّ بطلة قصّتي أرملة أمّ -أكرمك الله وأعزّ قدرك العالي-
لخمسة ((05)) يتامى: وهي تطعمهم من الحرام بما تسرقه منّي ومنك...
وبما تمارسه من موبقات مع رئيس قسم: أعطاها صكوك الغفران...
وراح -بكلّ ما فيه من جهل- يوفّر لها الحماية داخل جيب معطفه...
ولكنّ دائرة السّوء سوف تدور عليه، وغدا بإذن الله سوف تخرّب تلك المجرمة بيته...
ولسوف يحشره الله معها يوم القيامة، وهو أعمى...
كما كان في الدّنيا أعمى عن رؤية معالم الحقّ...
لم تخف من الله ولم تتّقه فيّ ولم تتّقه في نفسها...
فكيف يقوم المجتمع الرّائد الرّاشد على ملعونات كتلك المرأة؟؟؟
لكن: ثق بي من أنّ عقوبتها -وفي الدّنيا- سوف تكون مرعبة جدّا...
ولات حين مناص، ولم نر نهاية جميلة أبدا للغدر وللغادرين...
تظنّ الله غافلا عنها وعن جريمتها.... وتظنّ نفسها ذكيّة...
وهي المفلسة: من أغبى خلق الله، لأنّها سرقت بسبق الإصرار والتّرصّد...
وربّما -بإذن الله- تصدمها سيّارة توزّع دمها عبر الطّريق كلّه...
وما دعوة المظلوم في ضلال، بل تخرق السّماء السّابعة فورا...
فلتمرح ولتلعب: كما تشاء وكما يهوى عمى بصيرتها...
لأنّ الله القدير العادل ((يمهل ولا يهمل))...
وإنّ العبرة الحقيقيّة تكون بالخواتيم، لا بالبدايات...
وعند الله الملتقى، وإليه أفوّض أمري ليكفيني شرّها...
ويريني فيها معجزاته المرعبة: أمام عينيّ...

شكرا لك، أخي الكريم على هذه الرّوح العالية...
لكنّ موتى القلوب لا يعقلون ولن يعقلوا: إلى حين منم الدّهر يأتني عليهم بلونه الأسود!
فضيلة زياية ( الخنساء) غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:36 AM.