مطلقة - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: الدب القطبي (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: أعترف (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: ثمة كلمات (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: خنجر السم (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ((احذر هؤولاء باحتراس))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: مطلقة (آخر رد :شوق عبدالعزيز)       :: ((الإيمان و "الزّنزانة" المتجوّلة)). (آخر رد :شوق عبدالعزيز)       :: ((قضيًة شائكة للنًقاش))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ((الكلام على الكلام سهل جدا))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: هجاء احمد مطر للمالكي (آخر رد :عبدالرحمن المري)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > مَرَايَا الْقَصِّ
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-14-2019, 06:50 PM   #1
معلومات العضو
عبدالله سليمان الطليان
كاتب

إحصائية العضو





من مواضيعي
 
0 مطلقة
0 قلب من حديد
0 حطام ادمي مستباح
0 حرمان
0 ظل رجل

عبدالله سليمان الطليان غير متصل


مطلقة

يَتَصَرَّمُ الْوَقْتُ وَيَنْحَتُّ مَعَالِمُ الذبول، فَتُحَاوِلُ اخفاءه عَبْرَ تَرْمِيمِهِ بِأَدَوَاتِ التَّجْمِيلِ الَّتِي أَقْبَلَتْ عَلِيُّهُ بِشِدَّةٍ مِنْ أَجَلْ زَرَعَ بَذْرَةَ أَمَلِ جَديدَةٍ، بعدمَا أَخْفَقَتْ فِي تَحْقِيقِ أحْلَاَمِهَا الَّتِي كَانَتْ تَسْعَى الِيُّهَا بِشَغَفٍ وَشَوْقِ مَكْبُوتِ، وَالَّتِي تَحَطَّمَتْ وَرَاحَ يُطَمِّرُهَا اﻻلم، أﻻِ انها لَمْ تُعْلِنِ الْهَزِيمَةُ واﻻستسلام فَكَانَتْ تَقَاوُمٌ وَلَمْ يُسَيْطِرْ عَلَيْهَا الْيَاسُ، أَشْعَلَتْ ذَاتُ مَرِّهِ فَكَرِّهَا الْمُثْقَلِ باﻻسى وَأَبْحَرَتْ نَحوُ طُفُولَتِهَا تَسْكُبُ مِنْهَا اللَّهْوَ وَالْمَرَحَ بِشَرَاهَةٍ، فَاِخْتَمَرَ عَقْلُهَا وَغَمْرَتُهَا السَّعَادَةَ الْمُفْرِطَةَ الَّتِي زَادَتْ مِنَ اِنْفِعَالِهَا مَعَ ضَحْكَاتِ طِفْلِ صَوَّبَتْ نَظَرُهَا نَحْوَهُ وَهِي تَرَسُّلُ اِبْتِسَامَتِهَا الْجَسُورَةِ، الَّذِي اِنْدَفَعَ الِيُّهَا فَسَارَعَتْ إِلَى ضَمِّهِ فِي حِضْنِهَا بِقُوَّةِ وامطاره بالقبلات .
كَمِ اِشْتَقْتُ الِيَّكَ قَالَتْهَا بِنَبْرَةِ عَالِيَةِ.
قَالَتْ أُخْتُهَا أَتَمَنَّى مِنَ اللهِ أَنَّ تَرْزُقِي بِمِثْلُهُ.
اِنْقَبَضَتْ نَفْسُهَا فَتَاهَتْ فِي الْبَحْثِ عَنِ التَّمَنَّى وامعنت فِي ملاحقته لَكِنَّهُ تَحَوَّلَ إِلَى سَرَابِ بعدمَا هَجَمَ عَلَى فِكْرِهَا ذِكْرَيَاتِ مُؤْلِمَةِ مُتَرَسِّبَةِ فِي دَاخِلِهَا بِشِدَّةٍ لَمْ تَنْدَمِلْ، حَاوَلَتْ إِطْفَاءُ شُعْلَتِهَا وَلَكِنَّ زَادَ لَهِيبِهَا وَاِشْتَدَّ بعدمَا طَرَّقَ سَمْعُهَا صَوَّتَ أَبِيهَا الْعَالِى الَّذِي أَخَذَ يَرْمِيهَا بِسَامِّ لَفْظِيَّةِ قَاسِيَةِ.
اِنْكِ وَصْمَةَ عَارٍ عَلَى الْعَائِلَةِ.
لَيْتَكَ كُنْتُ تَحْتَ التُّرَابِ قَالَهَا بِلَهْجَتِهِ الرِّيفِيَّةِ الْمُعْتَادَةِ.
اِنْغَرَسَتْ تِلْكَ الْعِبَارَاتُ فِي جَسَدِهَا وإِحْرقت جَوْفَهَا واجهشت بِالْبُكَاءِ وأنهمرت دُموعَهَا وَدَخِلَتْ فِي نَشِيجٍ وَنَحِيبٍ وَكَبْلِهَا الْحَزْنِ واﻻلم.

عبدالله سليمان الطليان غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 10-27-2019, 12:08 AM   #2
معلومات العضو
شوق عبدالعزيز
عـذبة المشـاعر

الصورة الرمزية شوق عبدالعزيز



نظرة مؤسفة وواقع للمرأة مؤلم

استمعت بقراءتها
بالغ تقدير لك

شوق
شوق عبدالعزيز غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:27 AM.