مطلقة - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: ((الكلام على الكلام سهل جدا))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: هجاء احمد مطر للمالكي (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: ]نقدنا وفلسفة النقد الغائبة (آخر رد :نبيل عودة)       :: الدول العربية كلها ستزول مقال جريء يستحق التدبر (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: الدين عند الله الإسلام فقط وما عداه شرائع سماوية (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: نشيد الجيش شعر عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: دعاء الصباح (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: للنار أغنية أخيرة إلى الرئيس السادات في ذكراه (آخر رد :عاطف الجندى)       :: إصدار جديد كيف تكون عبقريا (دراسة أكاديمية) للأديب والباحث المغربي: محمد محمد البقاش (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: بـ صمت ... (آخر رد :ليال الصوص)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > مَرَايَا الْقَصِّ
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-14-2019, 05:50 PM   #1
معلومات العضو
عبدالله سليمان الطليان
كاتب

إحصائية العضو





من مواضيعي
 
0 مطلقة
0 قلب من حديد
0 حطام ادمي مستباح
0 حرمان
0 ظل رجل

عبدالله سليمان الطليان غير متصل


مطلقة

يَتَصَرَّمُ الْوَقْتُ وَيَنْحَتُّ مَعَالِمُ الذبول، فَتُحَاوِلُ اخفاءه عَبْرَ تَرْمِيمِهِ بِأَدَوَاتِ التَّجْمِيلِ الَّتِي أَقْبَلَتْ عَلِيُّهُ بِشِدَّةٍ مِنْ أَجَلْ زَرَعَ بَذْرَةَ أَمَلِ جَديدَةٍ، بعدمَا أَخْفَقَتْ فِي تَحْقِيقِ أحْلَاَمِهَا الَّتِي كَانَتْ تَسْعَى الِيُّهَا بِشَغَفٍ وَشَوْقِ مَكْبُوتِ، وَالَّتِي تَحَطَّمَتْ وَرَاحَ يُطَمِّرُهَا اﻻلم، أﻻِ انها لَمْ تُعْلِنِ الْهَزِيمَةُ واﻻستسلام فَكَانَتْ تَقَاوُمٌ وَلَمْ يُسَيْطِرْ عَلَيْهَا الْيَاسُ، أَشْعَلَتْ ذَاتُ مَرِّهِ فَكَرِّهَا الْمُثْقَلِ باﻻسى وَأَبْحَرَتْ نَحوُ طُفُولَتِهَا تَسْكُبُ مِنْهَا اللَّهْوَ وَالْمَرَحَ بِشَرَاهَةٍ، فَاِخْتَمَرَ عَقْلُهَا وَغَمْرَتُهَا السَّعَادَةَ الْمُفْرِطَةَ الَّتِي زَادَتْ مِنَ اِنْفِعَالِهَا مَعَ ضَحْكَاتِ طِفْلِ صَوَّبَتْ نَظَرُهَا نَحْوَهُ وَهِي تَرَسُّلُ اِبْتِسَامَتِهَا الْجَسُورَةِ، الَّذِي اِنْدَفَعَ الِيُّهَا فَسَارَعَتْ إِلَى ضَمِّهِ فِي حِضْنِهَا بِقُوَّةِ وامطاره بالقبلات .
كَمِ اِشْتَقْتُ الِيَّكَ قَالَتْهَا بِنَبْرَةِ عَالِيَةِ.
قَالَتْ أُخْتُهَا أَتَمَنَّى مِنَ اللهِ أَنَّ تَرْزُقِي بِمِثْلُهُ.
اِنْقَبَضَتْ نَفْسُهَا فَتَاهَتْ فِي الْبَحْثِ عَنِ التَّمَنَّى وامعنت فِي ملاحقته لَكِنَّهُ تَحَوَّلَ إِلَى سَرَابِ بعدمَا هَجَمَ عَلَى فِكْرِهَا ذِكْرَيَاتِ مُؤْلِمَةِ مُتَرَسِّبَةِ فِي دَاخِلِهَا بِشِدَّةٍ لَمْ تَنْدَمِلْ، حَاوَلَتْ إِطْفَاءُ شُعْلَتِهَا وَلَكِنَّ زَادَ لَهِيبِهَا وَاِشْتَدَّ بعدمَا طَرَّقَ سَمْعُهَا صَوَّتَ أَبِيهَا الْعَالِى الَّذِي أَخَذَ يَرْمِيهَا بِسَامِّ لَفْظِيَّةِ قَاسِيَةِ.
اِنْكِ وَصْمَةَ عَارٍ عَلَى الْعَائِلَةِ.
لَيْتَكَ كُنْتُ تَحْتَ التُّرَابِ قَالَهَا بِلَهْجَتِهِ الرِّيفِيَّةِ الْمُعْتَادَةِ.
اِنْغَرَسَتْ تِلْكَ الْعِبَارَاتُ فِي جَسَدِهَا وإِحْرقت جَوْفَهَا واجهشت بِالْبُكَاءِ وأنهمرت دُموعَهَا وَدَخِلَتْ فِي نَشِيجٍ وَنَحِيبٍ وَكَبْلِهَا الْحَزْنِ واﻻلم.

عبدالله سليمان الطليان غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:18 PM.