((لم يغطّ عليّ "كسوفي"، يا حسين ناصف)) !!! - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: دعاء الصباح (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: ((لماذا يضحك "هذان"))؟؟؟ (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: رمضان غير مع ‘؛‘ عبد العزيز السبيعي ‘؛‘ (آخر رد :عبدالعزيز السبيعي)       :: حَرْفانِ أُغْنيتي (آخر رد :عمر غراب)       :: أنت الشعاع مهداة إلى د عبد الولي الشميري (آخر رد :عاطف الجندى)       :: بيروت .. شعر عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: ((وسيلة راقية للإذلال))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: خــوفٌ و رَجَــــاء (آخر رد :عبد الواحد الكوط)       :: الشاعرة نهى قعوار في رثاء رفيق دربها الراحل بهجت قعوار (آخر رد :نبيل عودة)       :: من خواطر معلم لغة عربية 5 (آخر رد :فريد البيدق)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا عَامَّة > وُجُوهٌ تَسْكُنُ الذَّاكِرَة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-14-2014, 01:23 PM   #1
معلومات العضو
فضيلة زياية ( الخنساء)
شاعرة جزائرية

الصورة الرمزية فضيلة زياية ( الخنساء)



((لم يغطّ عليّ "كسوفي"، يا حسين ناصف)) !!!


http://www.d1g.com/video/show/5031226

أهلا، صديقتي المصريّة "حنين العمر" !!! (01)
كنت قد كلّمتك قبل أيّام قليلة جدّا -وأنت من الشّاهدين دائما على صدق ما أقول- عن نتاجنا التّلفزيونيّ الجزائريّ...
وكنت قد وعدتك بأنّني سأدرج هنا -على جدار صفحتي- كلاما مرفوقا بصور تحوي لقطات من فيلم جزائريّ طالما أبكى كلّ الجزائريّين!!!
ووفاء بوعدي، ها أناذي أحدّثك عن هذا...
شريطة أن تعديني -بدورك- بالتزام الصّمت!!!
ولتبق كلمة السّرّ بيننا!!!
((فيلم "الكسوف"))...
للمخرج التّلفزيونيّ الجزائريّ "حسين ناصف" (02)
كان بداية بثّه عبارة عن مسلسل في حلقات يوميّة...
لكنّه -على مرّ الأيّام- أصبح فيلما مطوّلا في جزأين اثنين ((02)).
فيلم اجتماعيّ دراميّ مأساويّ مشوّق جدّا...
حزين جدّا...
يسلّط الأضواء الكاشفة على معاناة المرأة العاملة داخل الأسرة...
وبخاصّة إذا كانت هذه المرأة عفيفة ناجحة في عملها!!!
كيف ينظر المجتمع إلى المرأة العاملة؟؟؟
وبخاصّة إذا أنجبت الأولاد!!!
فمن للبيت أوّلا؟؟؟
ومن للزّوج ثانيا؟؟؟
ومن للأولاد ثالثا؟؟؟
ومن للعمل رابعا وعشرين؟؟؟
"راضية"، امرأة جميلة جدّا في العقد الثّالث من عمرها...
جادّة في عملها، مخلصة فيه...
يحبّها كلّ زملائها بالمشفى...
زوجها يحبّها كثيرا وحماتها أيضا تحبّها أكثر...
ممّا ألهب جذوة الغيرة في قلوب أخوات زوجها...
فكدن لها كيدا عظيما...
زوجها غير راض عن عملها، بل حبّذا لو تبقى في البيت كي تربّي ابنتها الّتي ولد لها أخ فيما بعد..
وتصرّ "راضية"/ القابلة على التّمسّك بمهنتها النّبيلة...
وتكون حماتها في صفّها وتقف الأمّ ضدّ ابنها مع كنّتها!!!
لكنّ أخوات زوج "راضية"/ القابلة دائما لها بالمرصاد...
حقدا منهنّ عليها بسبب أنّ أمّهنّ تحبّها وتهملهنّ!!!
لأنّ أمّهنّ _الّتي هي حماة "راضية"/ القابلة دائما تثور ضدّ بناتها موبّخة لهنّ بسبب إيذائهنّ لزوجة أخيهنّ وهي "بنت ناس" (03)
ممّا جعل "راضية"/ القابلة تكتري شقّة بمفردها رفقة ابنيها وزوجها الّذي أحبّها كثيرا...
وتتعرّض راضية/ القابلة إلى الاختطاف وهي عائدة من المشفى إلى بيتها بعد ليلة مرهقة مضنية قضتها في إنقاذ النّساء الحوامل من الموت المحقّق...
تختطف "راضية" بعد أن قتل المجرمون سائق سيّارة الأجرة الّتي كانت تقلّها إلى بيتها!!!
وفي الوقت الّذي اختطفت فيه "راضية"، اختطفت ابنتها "إيمان" أيضا...
ليبقى "عبد اللّطيف" زوج "راضية" مشتّتا وكان في مهمّة عمليّة بالجزائر العاصمة، لكنّه عاد فورا وبأسرع من البرق إثر بلاغ سريع تلقّاه من الشّرطة يخبره باختفاء زوجه وابنته...
ولأنّ الحبّ دائما هو المنتصر في النّهاية، عادت "راضية"/ القابلة إلى أحضان أسرتها وزوجها الّذي لم يخب ظنّه بها أبدا على الرّغم من كلّ ماحدث...
وعادت أخوات زوجها أكثر حبّا لها وزال حقدهنّ عليها تماما...
إلّا أنّها -نتيجة لكلّ أهوال ما عانته من ضغط جرّاء الاختطاف واشتياقها لطفليها الصّغيرين- تتعرّض لأزمة هستيريّة حادّة جدّا جعلتها ترى في نومها أشخاصا يريدون خطفها وذبحها، ممّا جعل زوجها يخضعها للعلاج النّفسيّ إلى أن شفيت تماما.
هذا ملخّص القصّة المأساويّة للفيلم الجزائريّ الموسوم: "الكسوف"!!!
آمل أنّني قد حاولت الإلمام بجوانبه المهمّة دون إهمال لبعض التّفاصيل...
والآن، هل عرفتم -أعزّائي القرّاء- من هي "بطلة الفيلم"؟؟؟
"حنين العمر"!!!
اصمتي، رجاء!!!
اتّكئي على أريكة مريحة!!!

وفرجة ممتعة!!!

((هامش)):
(01)- حنين العمر": صديقتي المصريّة "ولاء مجديّ عبد الله". وهي كاتبة.
(02)- حسين ناصف: مخرج جزائريّ أخرج مسلسل/ فيلم "الكسوف"، كما أخرج عدّة أعمال تلفزيونيّة يضيق بها العدّ.
(03)- بنت ناس : مصطلح جزائريّ متداول بالدّارجة الجزائريّة، والمقصود به: طيّبة ربّاها والداها أحسن تربية.

التعديل الأخير تم بواسطة فضيلة زياية ( الخنساء) ; 02-14-2014 الساعة 04:34 PM
فضيلة زياية ( الخنساء) غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 02-16-2014, 09:51 PM   #2
معلومات العضو
شوق عبدالعزيز
عـذبة المشـاعر

الصورة الرمزية شوق عبدالعزيز



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كـ هذا مجتمع وفي عصرنا الحاضر كان حقا للمرأة الجزائرية الحُرَّة
أن تبكي حظها وضيمها وظلمها من شريحة من مجتمعها
الذي لم أسمع عن مثله حتى في العصر الجاهلي و ما قبل ظهور الإسلام

القصة جدا مؤثرة و لا شك أنها من صميم واقع المجتمع الجزائري
وقد تكون منتشرة في مجتمعات أخرى

الشاعرة : فضيلة زياية ...شكرا لك أن أثرت معاناة المرأة الجزائرية و مثيلاتها كُثُر
سلمك الله من كل شر و أبقاكِ نموذجا مشرفا للمرأة في كل مكان

بالغ تقديري ومحبتي

شوق

ملاحظة :
اسمحي لي بحذف الرابط المرافق للموضوع وكذلك الذي تحت اليوتوب
فلا فائدة لوجودهما طالما أننا نشاهده وبوضوح

بالغ تقديري
شوق عبدالعزيز غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 02-17-2014, 01:41 PM   #3
معلومات العضو
فضيلة زياية ( الخنساء)
شاعرة جزائرية

الصورة الرمزية فضيلة زياية ( الخنساء)



أهلا، غاليتي "شوق عبد العزيز"! الحمد لله على أنّ الفيلم قد نال رضاك وهو رسالة سامية للأجيال...
شكرا لك على الاهتمام بما أكتب...
ومن هنا: أنا أعرف جيّدا من أخاطب ومع من أتكلّم، غاليتي!!!
وأتمنّى أن تكون لهجتنا بالدّارجة الجزائريّة قد راقت لك...
فأمّا عن حذفك للرّابط االمرافق لموضوعي: فافعلي ماترينه مناسبا، لأنّك أدرى بعملك...
واعلمي -غاليتي- بأنّ كلّ ما تفعلينه يروق لي...
ولا أملك سوى المحبّة لك...
وليس لديّ أبدا الحقّ في الاعتراض...
لأنّ كلّ ما يأتي من يديك شاي مخلوط بعسل الجنّة...
تحيّاتي وخالص ودّي...
ألقيك في شغاف قلبي...

التعديل الأخير تم بواسطة فضيلة زياية ( الخنساء) ; 02-17-2014 الساعة 01:56 PM
فضيلة زياية ( الخنساء) غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:37 PM.