منتديات المرايا الثقافية - الرد على المشاركة
   

آخر المشاركات          :: أعترف (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: الدب القطبي (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: ((الإيمان و "الزّنزانة" المتجوّلة)). (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ((أقذر من "جحا"))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: انغام العشق... (آخر رد :مازن دحلان)       :: مواويل الهوى (آخر رد :مازن دحلان)       :: مطبخْ ..! (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: بـِ مَزَاجْ ..! (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: بـ صمت ... (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: صلى الله عليـه وسلــم (آخر رد :فاطمة منزلجي)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > وَمَضَاتٌ نَثْرِيَّة > [ الأبواب المُغلقة ]
ملاحظة: لا يمكنك اقتباس المشاركات، الإدارة قامت بمنع عضويتك من الاقتباس

الموضوع: [ الأبواب المُغلقة ] الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك: اضغط هنا للدخول
سؤال عشوائي
العنوان:
  
الرسالة:
أيقونات المشاركة
يمكنك إختيار أيقونة من القائمة التالية:
 
 

الخيارات الإضافية
الخيارات المتنوعة

عرض العنوان (الأحدث أولاً)
02-20-2015 02:09 PM
فضيلة زياية ( الخنساء) غاليتي "ميساء هاشم"!
أنت لست أبدا "يماما راحلا"!!!
بل بلبل غرّيد دائم الحضور المثمر المبارك!!!
أسأل الله أن يفتح في وجهك أبواب الخير والنّعمة والرّضا...
وأسأل الله أن لاتنغلق في وجهك أبواب السّعادة والهناء...
خاطرتك جميلة...
وصورك الفنّيّة بيان ساحر خلّاب...
دومي بخير، كي تدوم أختك بخير...
جمعة مباركة!!!
02-19-2015 12:51 AM
شوق عبدالعزيز

هي الروحُ بأبوابها المُغلقة،
تنحني كقصبةٍ مرتجفةٍ في الرياح
كأغنيةٍ وحيدةٍ تكاد أن تنتهي،
كفلاحٍ لم تمطر غيمته ..
كقلبٍ يُغالبُ برودة الصقيع ليعلن: أحبك.


************

سلمت لنا روحك يـ ميساء من كل ألم
الحياة قصيرة جدا إن رافقتها أرواح حناها اليأس وكسر أجنحتها وأغلق دونها أبواب الأمل بالله
احتفي بكل شيء جميل في الحياة ورددي بأن يـ الله افرغ على روحي السكينة وحبك وحدك

كـــ عادتي حضور متأخر وعذري أني لم أجد حرف يليق بما كتبته ميساء

دومي بخير غاليتي

شكرا لك

شوق




12-25-2014 12:43 PM
عبدالرحمن المري كلمات ٌ ليست كالكلمات فهي واقعة من الضمير على شعور القلب الصادق

فخطها اليراع بحروف ٍ من نور


بواحمد
12-04-2014 11:05 PM
ميساء هاشم
[ الأبواب المُغلقة ]




الأبواب المُغلقة.




حين غدوتُ كالحديقة الميتة
وقد ٱفتقدتُ كلَّ شيءٍ حيّ
أسئلةٌ توقّفت في حنجرتي
كخاثرة دم ..
كيف لي أن أشجّرَ هذا الجماد الذي غلّفني؟

كيف لي، أنا المنكسرة كالموج،
ألاّ يضيع النداء الذي يتفرّع بين شفتيّ أنشودةً لٱقتياد الصباح؟
كيف لي أن أستقلَّ شراع الحياة قبل أن أصافح وجه التراب بعد ٱنتظار؟

كثيرةٌ آمالي التي تفرُّ من أصابعي ..
أراها تمدُّ خطوط كفّيها إلى المحال،
تنمو الحيرة كالظلال فوق وجهها وتضجُّ بالسؤال.

كم من دروبٍ تمنيتها مفروشةً بغناء المسافات ..!
طويلاً ما كنتُ أتأملها:
موحشةً كقبرٍ،
مطعونةً بالوحدة ..
تمرٌّ الفراشاتُ بها متعبةً
وقد أفاقت على أجنحتها أدمعٌ ساكنات ..!
كانت تريني آفاقها،
وفوق حجارتها تنفّس لحن الحياة
وفي سمائها تفتّح للشمس قبل أن تستريحَ إلى غفوةٍ ألفُ باب ..!

هي الروحُ بأبوابها المُغلقة،
تنحني كقصبةٍ مرتجفةٍ في الرياح
كأغنيةٍ وحيدةٍ تكاد أن تنتهي،
كفلاحٍ لم تمطر غيمته ..
كقلبٍ يُغالبُ برودة الصقيع ليعلن: أحبك.

أريدُ أن أمضي،
أن يبدّدَ عطركَ وحشة هذا الليل الداكن،
أن أكونَ ورداً أو غصناً من زيتون ..
أن أرفَّ أملاً،
أن أكونَ أغنيات اللحظة أو بريقاً تعشقه العيون ..

أريدُ أن أمضي،
أن أصغي إلى صوتك يهمسُ كنايٍ،
يُشرق كشمسٍ في غابةٍ بعيدة ..
أن أبدّدَ حزنكَ المعتّق مثل الليالي الطويلة ..

للمرة الأخيرة،
سأتركُ الأبواب المغلقة ورائي دونما حسرة،
وسأنطلقُ مبتهجةً ..
ربما ٱستطعتُ أن أرى في العتمة قوس قزح،
ربما نظرتُ في عينيك
فرأيتُ سهول العمر
وشطآن هذا الكون ..
ربما أطلّ وجهكَ كرؤيا
فلمحتُ فيه أصدق ما يمكن أن يكون ..
ربما وضعتُ رأسي على كتفك
فٱطمأنيتُ كطفلةٍ
وٱشتعل كل حنان الأرض ..
ربما حدث هذا كله
ورحتَ تُصغي إلى نبض قلبك
ولم تسمع سوى الأغنية
التي ٱستوطنت في الشرايين ..
ربما حدث هذا كله
لأن لا أبواب تفصلُ ما بيننا
ولا جدران تبتلعنا
كضمادٍ على جرح ..!

في النور الأبدي، كما في الحلم،
سننشدُ معاً أغنياتنا بين الأرض والسماء ..
وسنسمعُ كيف تتساقط الأبواب المغلقة
منهارةً فوق العالم كله.




تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 04:27 AM.